alnour
04-19-2007, 06:25 PM
لدي مجموعة من المشاكل التي قد تواجه المعلم في غرفة الصف ( و خصوصاً في المرحلة الابتدائية ) و أتمنى أن أحصل منكم على الأساليب الناجعة لمعالجتها بأفضل صورة . تتلخص هذه المشاكل بــــــــ : * الغياب * التأخر الدراسي * صعوبة القراءة * الشرود الذهني * الخجل * ضعف الرسم الإملائي (الإملاء) .
إن جميع المشاكل التي أوردتها تحتاج في حلها إلى تعزيز التواصل بين البيت والمدرسة، لذا أنصح بمناقشة جميع هذه الحالات بصورة فردية (حسب الحالة) مع أولياء أمور الطلبة المعنيين، ذلك أن الأسباب تختلف من حالة لأخرى.. وبشكل عام، نقول:
الغياب: قد يظهر تغيب الطالب عن المدرسة في الحالات التالية:
-عدم متابعة الأبوين للطالب
-رهبة الطالب من المدرسة
- نفور الطالب من المعلم أو من مادة التعليم
-- وجود بعض المضايقات في المدرسة والتي يعاني منها الطالب دون أن يتمكن من التحدث وغيرها من الأسباب..
وكما هو ملاحظ فإن جميع هذه الأسباب وغيرها تحتاج إلى بحث حالة الطالب بالتعاون بين البيت والمدرسة للتعرف على السبب الحقيقي وراء هذا السلوك ومن ثم وضع الخطط اللازمة لعلاجه.
التأخر الدراسي: قبل أن نصف حالة الطالب بأنها حالة تأخر دراسي، لابد وأن نتاكد من أن كم المادة وأسلوب تعليما متناسب مع سن الطفل. فإذا ما ثبت أن الطالب فعلا يعاني من التأخر الدراسي، فإنه ينبغي الاستعانة بالأخصائي الاجتماعي في المدرسة أو ربما احتاج الأمر إلى استشارة خارجية من مختص لتحديد حجم الحالة ونوعها. وقد يتطلب العلاج وضع خطة تعليمية مستقلة للطالب. إلا أنه ينبغي التأكيد على ضرورة عدم معاملة الطالب على أنه متخلف عقليا أو إظهار حالة التعليم الخاص للطالب مما يؤثر على مستوى تقبله، وقد يتسبب في خلق حالة من الانكسار النفسي التي قد تزيد الوضع سوءا..
صعوبة القراءة، والشرود الذهني: من الطبيعي أن يعاني الطفل بالأخص في السنوات الأولى من الدراسة من صعوبة القراءة، لذا ينبغي مراجعة الأسلوب المتبع في تعليم الطفل.. وإذا كان الطالب في مراحل متقدمة (بعد الثالث الابتدائي) وبدت عليه هذه المشكلة، فإنه ينبغي دراسة الحالة بصورة مفصلة، بحيث يشمل البحث حتى طبيعة المعلمين الذين تعامل الطفل معهم وأسلوب المتابعة المنزلية وما إلى ذلك من أمور.. كما لا ينبغي إغفال الجانب النفسي، الذي قد يكون الباعث أحيانا على وجود مثل هذه المشكلة.. كذلك هي الحال بالنسبة لمشكلة الخجل وضعف الإملاء وغيرها من المشاكل..
أعلم أنك تتوقعين إجابات أكثر تحديدا، إلا أنه من غير الممكن الإجابة على هذه الإسئلة بالتحديد، نظرا لاختلاف الحالات والمسببات من حالة لأخرى.. وعلى كل حال، فإن مفتاح الحل في جميع هذه المشكلات يتمثل في التواصل السليم بين البيت والمدرسة، وعدم الاكتفاء باليوم المفتوح والذي هو لقاء عابر لمدة 10-15 دقيقة مرة أو مرتين في السنة.. وهو أسلوب خاطئ لاتزال مدارسنا بكل أسف تتبعه دون أي تطوير بما يتوافق مع الحاجة الفعلية للتواصل بين الطرفين.. والله ولي التوفيق..
إن جميع المشاكل التي أوردتها تحتاج في حلها إلى تعزيز التواصل بين البيت والمدرسة، لذا أنصح بمناقشة جميع هذه الحالات بصورة فردية (حسب الحالة) مع أولياء أمور الطلبة المعنيين، ذلك أن الأسباب تختلف من حالة لأخرى.. وبشكل عام، نقول:
الغياب: قد يظهر تغيب الطالب عن المدرسة في الحالات التالية:
-عدم متابعة الأبوين للطالب
-رهبة الطالب من المدرسة
- نفور الطالب من المعلم أو من مادة التعليم
-- وجود بعض المضايقات في المدرسة والتي يعاني منها الطالب دون أن يتمكن من التحدث وغيرها من الأسباب..
وكما هو ملاحظ فإن جميع هذه الأسباب وغيرها تحتاج إلى بحث حالة الطالب بالتعاون بين البيت والمدرسة للتعرف على السبب الحقيقي وراء هذا السلوك ومن ثم وضع الخطط اللازمة لعلاجه.
التأخر الدراسي: قبل أن نصف حالة الطالب بأنها حالة تأخر دراسي، لابد وأن نتاكد من أن كم المادة وأسلوب تعليما متناسب مع سن الطفل. فإذا ما ثبت أن الطالب فعلا يعاني من التأخر الدراسي، فإنه ينبغي الاستعانة بالأخصائي الاجتماعي في المدرسة أو ربما احتاج الأمر إلى استشارة خارجية من مختص لتحديد حجم الحالة ونوعها. وقد يتطلب العلاج وضع خطة تعليمية مستقلة للطالب. إلا أنه ينبغي التأكيد على ضرورة عدم معاملة الطالب على أنه متخلف عقليا أو إظهار حالة التعليم الخاص للطالب مما يؤثر على مستوى تقبله، وقد يتسبب في خلق حالة من الانكسار النفسي التي قد تزيد الوضع سوءا..
صعوبة القراءة، والشرود الذهني: من الطبيعي أن يعاني الطفل بالأخص في السنوات الأولى من الدراسة من صعوبة القراءة، لذا ينبغي مراجعة الأسلوب المتبع في تعليم الطفل.. وإذا كان الطالب في مراحل متقدمة (بعد الثالث الابتدائي) وبدت عليه هذه المشكلة، فإنه ينبغي دراسة الحالة بصورة مفصلة، بحيث يشمل البحث حتى طبيعة المعلمين الذين تعامل الطفل معهم وأسلوب المتابعة المنزلية وما إلى ذلك من أمور.. كما لا ينبغي إغفال الجانب النفسي، الذي قد يكون الباعث أحيانا على وجود مثل هذه المشكلة.. كذلك هي الحال بالنسبة لمشكلة الخجل وضعف الإملاء وغيرها من المشاكل..
أعلم أنك تتوقعين إجابات أكثر تحديدا، إلا أنه من غير الممكن الإجابة على هذه الإسئلة بالتحديد، نظرا لاختلاف الحالات والمسببات من حالة لأخرى.. وعلى كل حال، فإن مفتاح الحل في جميع هذه المشكلات يتمثل في التواصل السليم بين البيت والمدرسة، وعدم الاكتفاء باليوم المفتوح والذي هو لقاء عابر لمدة 10-15 دقيقة مرة أو مرتين في السنة.. وهو أسلوب خاطئ لاتزال مدارسنا بكل أسف تتبعه دون أي تطوير بما يتوافق مع الحاجة الفعلية للتواصل بين الطرفين.. والله ولي التوفيق..