مدرسة ناجحه
06-01-2006, 12:43 AM
لا جدوى من إسناد الإرشاد الطلابي لغير المتخصصين
--------------------------------------------------------------------------------
لا جدوى من إسناد الإرشاد الطلابي لغير المتخصصين
الإرشاد الطلابي لم يعد توجيه نصائح كما كان في السابق، لقد تغير كل شيء وأصبح الإرشاد الطلابي ضرورة ملحة، والواقع أن من يمارسون هذه المهنة هم من غير المختصين، فماذا قدموا لأبنائنا الطلاب، إنهم متميزون فقط في المعاملات الإدارية وحصر الغياب والتأخر، ولكن ما إن تحدث مشكلة لأحد الطلاب وتستدعي تدخل المرشد الطلابي، حتى يقفوا عاجزين عن علاج هذه المشكلة بطرق علمية، والسبب أنهم غير مؤهلين وتنقصهم الخبرة، إننا نعيش في زمن مليء بالأحداث والقضايا الاجتماعية، فالمدرسة ليست بيئة تعليمية فقط، بل هي بيئة تعليمية ووقاية وعلاج، لقد قرأت في صحيفة "الحياة" في عددها 15717 بتاريخ 18/3/1427هـ، خبراً مفاده: أن أحد المعلمين قام بخنق أحد الطلاب، وأن الطالب رفض الذهاب للمدرسة بسبب خوفه الشديد من المعلم، وفشلت محاولات والده معه، مما أجبره على الاستعانة بأخصائي نفسي لعلاج الطالب (علاجاً معرفياً وسلوكياً)، وهنا أتساءل أين دور المرشد الطلابي؟ أليس هذا من صميم عمله؟ وهناك طالب آخر رفض الذهاب للمدرسة بسبب خوفه من المرشد الطلابي، فالمرشد الطلابي الذي يعتبر صديق الطالب، ويجب أن يتحلى بالصبر والمرونة، وألا يكون متسلطاً، أصبح الطالب يخاف منه لدرجة أنه يرفض الذهاب للمدرسة، إنه أمرٌ غريب، وأنا متأكد أن هذا الطالب لو حدثت له مشكلة داخل المدرسة أو خارجها فإنه لن يخبر المرشد الطلابي، ولن يدلي بأي معلومة تخصه، لأنه فقد الثقة التي بينه وبين المرشد الطلابي، هنا نقول على من يقع اللوم؟ هل على الوزارة، أم على المرشد الذي ربما ينقصه التأهيل والإلمام بأخلاقيات الإرشاد الطلابي.
إن وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن ذلك، حيث أسندت هذا العمل للمعلمين وتجاهلت دور المختصين في ذلك، كما أن وزارة الخدمة المدنية لها دور في ذلك، فهي الجهة المسؤولة عن التنسيق الإداري وتصنيف الوظائف.
--------------------------------------------------------------------------------
لا جدوى من إسناد الإرشاد الطلابي لغير المتخصصين
الإرشاد الطلابي لم يعد توجيه نصائح كما كان في السابق، لقد تغير كل شيء وأصبح الإرشاد الطلابي ضرورة ملحة، والواقع أن من يمارسون هذه المهنة هم من غير المختصين، فماذا قدموا لأبنائنا الطلاب، إنهم متميزون فقط في المعاملات الإدارية وحصر الغياب والتأخر، ولكن ما إن تحدث مشكلة لأحد الطلاب وتستدعي تدخل المرشد الطلابي، حتى يقفوا عاجزين عن علاج هذه المشكلة بطرق علمية، والسبب أنهم غير مؤهلين وتنقصهم الخبرة، إننا نعيش في زمن مليء بالأحداث والقضايا الاجتماعية، فالمدرسة ليست بيئة تعليمية فقط، بل هي بيئة تعليمية ووقاية وعلاج، لقد قرأت في صحيفة "الحياة" في عددها 15717 بتاريخ 18/3/1427هـ، خبراً مفاده: أن أحد المعلمين قام بخنق أحد الطلاب، وأن الطالب رفض الذهاب للمدرسة بسبب خوفه الشديد من المعلم، وفشلت محاولات والده معه، مما أجبره على الاستعانة بأخصائي نفسي لعلاج الطالب (علاجاً معرفياً وسلوكياً)، وهنا أتساءل أين دور المرشد الطلابي؟ أليس هذا من صميم عمله؟ وهناك طالب آخر رفض الذهاب للمدرسة بسبب خوفه من المرشد الطلابي، فالمرشد الطلابي الذي يعتبر صديق الطالب، ويجب أن يتحلى بالصبر والمرونة، وألا يكون متسلطاً، أصبح الطالب يخاف منه لدرجة أنه يرفض الذهاب للمدرسة، إنه أمرٌ غريب، وأنا متأكد أن هذا الطالب لو حدثت له مشكلة داخل المدرسة أو خارجها فإنه لن يخبر المرشد الطلابي، ولن يدلي بأي معلومة تخصه، لأنه فقد الثقة التي بينه وبين المرشد الطلابي، هنا نقول على من يقع اللوم؟ هل على الوزارة، أم على المرشد الذي ربما ينقصه التأهيل والإلمام بأخلاقيات الإرشاد الطلابي.
إن وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن ذلك، حيث أسندت هذا العمل للمعلمين وتجاهلت دور المختصين في ذلك، كما أن وزارة الخدمة المدنية لها دور في ذلك، فهي الجهة المسؤولة عن التنسيق الإداري وتصنيف الوظائف.