شمس مدرسات
06-02-2006, 03:03 AM
صعوبات التعلم
هذا ماقرأته واعجني كثيرا..ولهذا نقلته...اتمنى ان يعجبكم<>>>>>>.
تعريف صعوبات التعلم :
لقد ظهر مفهوم الصعوبات التعلمية نتيجة الحاجة إلى تشخيص وتقديم الخدمة إلى عد من الأطفال كانوا يفشلون في تحصيلهم المدرسي ، على الرغم من عدم تصنيفهم في فئات الأطفال غير العاديين ، فلا هم كالصم ولا المتخلفين عقلياً ، مما أدى لظهور تعريفات متعددة لهذا المصطلح بسبب تعدد العلوم التي اسهمت في إرساء دعائمه ، حيث كانت تظهر هذه التعريفات تظهر وتختفي كلما ظهرت حقائق جديدة تتصل بهذا المصطلح.
ومن هذه التعريفات تعريف اللجنة الاستشارية الوطنية الأمريكية وقد عرفت الصعوبة التعلمية الخاصة بانها (اضطراب في واحدة أو اكثر من العمليات النفسية الخاصة بالفهم أو اللغة الشفوية أو المكتوبة ، تتجلى على شكل اضطرابات في الإصغاء ، أو التفكير ، أوالكلام ، أو القراءة ، أو الكتابة أو التهجئة ، أو الحساب؛ وتتضمن احولاً كان يشار اليها على انها اعاقات ادراكية ، أو إصابات دماغية أو قصور وظيفي دماغي طفيف أو اضطرابات لغوية أو ‘حبسة كلامية تطورية . على أن لا تشمل الصعوبات التعلمية المشكلات الناتجة مبدئياً عن اعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي.) (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 21 )
وقد عرفت جمعية الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية المشتركة الصعوبة التعلمية بانها (مصطلح شامل يراد به مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات تتجلى على شكل صعوبات ذات دلالة في اكتساب وتوظيف قدرات الإصغاء أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التفكير أو الرياضيات ،وترتد إلى عوامل ذاتية يفترض انها نابعة عن قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي . وبالرغم من ذلك فان الصعوبة التعلمية يمكن أن تحدث مرافقة لأحوال معيقة اخرى كالاختلال الحسي أو التخلف العقلي أو الاضطراب الاجتماعي أو الانفعالي أو مؤثرات بيئية كالفروق الثقافية ، أو تعليم غير كافي أو غير ملائم ، أو عوامل نفسية عضوية ، ولكنها لا تكون نتيجة مباشرة لهذه الأحوال أو المؤثرات. ) ( المصدر السابق ص25)
والباحث في هذا المشروع يتبنى تعريف أعضاء المركز الوطني لصعوبات التعلم في كلية الأميرة ثروت حيث جاء هذا التعريف استقراءاً للتعاريف المختلفة التي قدمت للصعوبات التعلمية، وقد عرّف أعضاء المركز الوطني لصعوبات التعلم الصعوبة التعلمية بانها
(مجموعة متغايرة من الاضطرابات النابعة من داخل الفرد التي يفترض انها تعود إلى خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي ، تتجلى على شكل صعوبات ذات دلالة في اكتساب وتوظيف المهارات اللفظية وغير اللفظية والفكرية تظهر في حياة الفرد ، وتكون مرتبطة بما لا يعتبر في عدداها من مشكلات في التنظيم الذاتي ، والتفاعل الاجتماعي ، وقد تكون متواقتة بما لا يعتبر سبباً لها من اعاقات حسية أو عقلية أو انفعالية أو اجتماعية و من مؤثرات خارجية كالاختلافات الثقافية أو التعليم غير الملائم ) (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 21 )
محكات صعوبات التعلم :
لتميز الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية عن غيرهم من الأطفال ذوي الإعاقات الأخرى لا بد من تحديد الحالات التي تميز هذه الفئة من الأطفال ، حيث نستخدم لهذه الغاية مجموعة من المحكات لتأكد من أن أطفال هذه الفئة يعانون من صعوبات تعلمية(كيرك وكالفانت . صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية . ترجمة زيدان احمد السرطاوي ص23 )
وهذه المحكات هي
01التباعد أو التباين : يشير هذا المحك إلى الفرق بين التحصيل المتوقع من الطفل في مرحلة عمرية معينة والتحصيل الفعلي لهذا الطفل في نفس المرحلة العمرية ، حيث إن ذكاء الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية يكون متوسطاً أو فوق المتوسط ، إلا انهم يواجهون مشكلات حادة تعوق التعلم المبكر أو تنتج تدنياً في التحصيل الأكاديمي مستقبلاً.
02تجليات الصعوبة التعلمية : يستدل على معظم الصعوبات التعلمية باضطرابات الإصغاء، والتفكير ، والقراءة والكتابة ، أو الرياضيات فالاضطرابات في جوانب التحصيل هذه توجه مبدائياً الانتباه نحو الطالب وتوفر في النهاية الأسس لما سيوضع من برامج علاجية ، وينبغي التأكد بان التحصيل لا يتدنى في كل جانب من جوانب التحصيل
03الاستبعاد : مختلف التعريفات التي تحدثت عن صعوبات التعلم تلك الصعوبات التي يمكن تفسيرها بتخلف عقلي عام ، أو إعاقة سمعية أو بصرية أو اضطراب انفعالي ، أو نقص في فرص التعلم ، أن السب في استبعاد هذه الحالات قد يكون واضحاً .فالطفل الأصم لا يطور لغة بشكل سليم مع أن قدرته البصرية والعقلية قد تكون عادية ، حيث يتوجب في هذه الحالة على المعالج وضع برنامج تربوي للصم بدلاً من برنامج صعوبات التعلم .
وعند تصنيف الأطفال لأغراض تعليمية يجب اخذ الحيطة والحذر لتجنب التشخيص الخاطئ حيث أن هناك العديد من الحالات ينتج عنها تخلف تربوي قد تصنف ضمن صعوبات التعلم بشكل خاطئ وتتضمن هذه الحالات : التخلف العقلي و الإعاقات الحسية والاضطرابات الانفعالية الشديدة و نقص فرص التعلم .
04 تفسير الصعوبة :تتركز محاولات التفسير للصعوبات التعلمية عل وجهة النظر النفسية أو اللغوية أو العصبية أو السلوكية ، (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 34_35 )
وتتفق محاولات التفسير النفسية على النقاط التالية :
أ ـ قدرة المتعلم على استقبال المعلومات
ب ـ تعتبر جميع الحواس مهمة في التعلم
ج ـ العمليات النفسية متداخلة ومستمرة وليست وظائف متناثرة
د ـ الطريقة التي تتم بها معالجة المعلومات
أما من المنظور العصبي فقد إشارات التعريفات الخاصة بمفهوم صعوبات التعلم إلى وجود قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي ، ولكن ينبغي الحذر من ان وجود شواهد عضوية لا يعتبر أساسا كافياً لتشخيص الفرد على انه ذو صعوبة تعلمية ،غير انه ينبغي إلا يصنف أي فرد على أتساس انه ذو صعوبة تعلمية إلا إذا كان هناك اشتباه بوجود قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي.
واما المنظور السلوكي فيؤكد على ضرورة وصف الصعوبة التعلمية بطريقة قابلة للقياس والملاحظة ، ويركز المنحنى السلوكي على البيئة حيث يعتبر تفاعل الطالب والمعلم والمهمة المحور المركزي للفحص والتقييم عند محاولة وصف الصعوبة التعلمية وعوامل نشئها .
خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم :
تتضمن فئة ذوي صعوبات التعلم مجموعة متغايرة من المشكلات ، التي لا تنطبق على فئة أخرى من فئات التربية الخاصة ، (راضي الوقفي .أساسيات التربية الخاصة .ط2001.ص245)،فمن الأطفال من يظهر في هذه الفئة من يظهر عليهم تخلف في تعلم المشي مقابل آخرين يحبطون المعلمين بكثرة حركتهم ، وهناك منهم من لا يستطيعون التعلم بأساليب التعلم العادية ولكنهم ليسوا معاقين عقلياً ،وبالرغم من أن مثل هولاء الأطفال يشكلون مجموعة غير متجانسة ويفشلون في التعلم لأسباب متنوعة ويكشفون عن أنواع واسعة من المشكلات السلوكية والشخصية إلا انهم يشتركون في مجموعة من المميزات التي قد يظهر بعضها على هذا الطفل أو ذاك ولكنها لا تظهر جمعياً على طفل بعينه ، ثم أن معاناة أحد الأطفال لصفة من هذه الصفات لا تعني أنه يعاني صعوبة تعلمية إذ يجب النظر إلى الصعوبة التعلمية كمتلازمة أو مجموعة من السلوكات تؤثر بمجملها تأثيراً سلبياً على الوظيفة الأكاديمية أو الاجتماعية للطفل .(المصدر السابق . ص 268) .
وللحديث عن مميزات الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية يمكن تصنيف الصعوبات التعلمية إلى أربعة مجالات رئيسية هي :
01 المجال المعرفي :تتضمن العمليات المعرفية ( الحكم ، المقارنة ، الحساب ، الاستقصاء ، التفكير المنطقي ، التقويم ، التفكير الناقد ، تكوين المفاهيم ، التفكير الناقد ، حل المشكلات ، صنع القرار) ومما يلاحظ على الطلاب ذوي الصعوبات في هذا المجال انهم يتجهون نحو المواقف والمهام المتنوعة بطريقة غير منتظمة ودون إعمال النظر بما يقومون به أو بالكيفية التي يكون عليها رد فعل الآخرين نحوهم (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 143 )
أنماط المشكلات المعرفية :
أ ـ الانتباه : أن مشكلات الانتباه لدى الأفراد ذوي الصعوبات التعلمية تقع في ثلاثة فئات : 01 تكوين الانتباه 02 اتخاذ القرار 03 الحفاظ على الانتباه .
وقد ركزت معظم الأبحاث في صعوبات التعلم على الانتباه الانتقائي والحفاظ على الانتباه (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 146 ) .
ويشار إلى مشكلات الانتباه بانها اضطراب نقص الانتباه ، ويمكن التميز بين نوعين من نقص الانتباه : 1ـ نقص الانتباه المصحوب بنشاط زائد
2ـ نقص الانتباه غير المصحوب بنشاط زائد
ب ـ الذاكرة : أن القدرة على التعلم ترتبط بدرجة عالية بالذاكرة ، فأثار الخبرة التعليمية يجب أن يتم الاحتفاظ بها بهدف جمع المعلومات جمع هذه المعلومات وتراكمها والاستفادة منها في عملية التعلم ، أن صعوبة الذاكرة قد ينتج عنها أعراض مختلفة وذلك بالاعتماد على طبيعة ودرجة القصور الذاكرة من جانب والمهمة المتعلمة من جانب آخر ،فإذا كان لدى الطفل صعوبة في معرفة أو استدعاء المعلومات السمعية ،والبصرية ، واللمسية _ الحركية فان أداءه لاي مهمة تتطلب معرفة واستدعاء مثل تلك المعلومات سوف تتأثر بهذا القصور.
هناك عدة أنواع من الذاكرة (كيرك وكالفانت . صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية . ترجمة زيدان احمد السرطاوي ص143 ) من ان يعاني الطفل في قصور في أي نوع من هذه الأنواع وهي :
01 الذاكرة طويلة المدى
02 الذاكرة قصيرة المدى
03الذاكرة السمعية
04الذاكرة البصرية
05 الذاكرة القائمة على الحفظ أو المعنى
06 الذاكرة التسلسلية
02المجال اللغوي:اللغة نظام من الرموز الصوتية نستخدمه لتقل أفكارنا ، ومعتقداتنا ، واحتياجاتنا، واللغة هي ذلك النظام المزي الذي نمثل به الأفكار حول العالم الذي نعيشه من خلال نظام اصطلاحي لرموز ثقافية يتفق عليها مجموعة من الناس تقوم بينهم وشائج مشتركة وصلات قربى ، وذلك لغايات تسهيل عملية التواصل بين بعضهم البعض
كما أننا باللغة نتمكن من خزن معارفنا في الذاكرة الطويلة بشكل منظم يمكن من استرجاعها واستخدامها حيثما تقتضي عمليات التواصل ذلك ( راضي الوقفي .الصعوبات التعليمية في اللغة العربية. ط2001.ص54 ).
هذا ماقرأته واعجني كثيرا..ولهذا نقلته...اتمنى ان يعجبكم<>>>>>>.
تعريف صعوبات التعلم :
لقد ظهر مفهوم الصعوبات التعلمية نتيجة الحاجة إلى تشخيص وتقديم الخدمة إلى عد من الأطفال كانوا يفشلون في تحصيلهم المدرسي ، على الرغم من عدم تصنيفهم في فئات الأطفال غير العاديين ، فلا هم كالصم ولا المتخلفين عقلياً ، مما أدى لظهور تعريفات متعددة لهذا المصطلح بسبب تعدد العلوم التي اسهمت في إرساء دعائمه ، حيث كانت تظهر هذه التعريفات تظهر وتختفي كلما ظهرت حقائق جديدة تتصل بهذا المصطلح.
ومن هذه التعريفات تعريف اللجنة الاستشارية الوطنية الأمريكية وقد عرفت الصعوبة التعلمية الخاصة بانها (اضطراب في واحدة أو اكثر من العمليات النفسية الخاصة بالفهم أو اللغة الشفوية أو المكتوبة ، تتجلى على شكل اضطرابات في الإصغاء ، أو التفكير ، أوالكلام ، أو القراءة ، أو الكتابة أو التهجئة ، أو الحساب؛ وتتضمن احولاً كان يشار اليها على انها اعاقات ادراكية ، أو إصابات دماغية أو قصور وظيفي دماغي طفيف أو اضطرابات لغوية أو ‘حبسة كلامية تطورية . على أن لا تشمل الصعوبات التعلمية المشكلات الناتجة مبدئياً عن اعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي.) (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 21 )
وقد عرفت جمعية الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية المشتركة الصعوبة التعلمية بانها (مصطلح شامل يراد به مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات تتجلى على شكل صعوبات ذات دلالة في اكتساب وتوظيف قدرات الإصغاء أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التفكير أو الرياضيات ،وترتد إلى عوامل ذاتية يفترض انها نابعة عن قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي . وبالرغم من ذلك فان الصعوبة التعلمية يمكن أن تحدث مرافقة لأحوال معيقة اخرى كالاختلال الحسي أو التخلف العقلي أو الاضطراب الاجتماعي أو الانفعالي أو مؤثرات بيئية كالفروق الثقافية ، أو تعليم غير كافي أو غير ملائم ، أو عوامل نفسية عضوية ، ولكنها لا تكون نتيجة مباشرة لهذه الأحوال أو المؤثرات. ) ( المصدر السابق ص25)
والباحث في هذا المشروع يتبنى تعريف أعضاء المركز الوطني لصعوبات التعلم في كلية الأميرة ثروت حيث جاء هذا التعريف استقراءاً للتعاريف المختلفة التي قدمت للصعوبات التعلمية، وقد عرّف أعضاء المركز الوطني لصعوبات التعلم الصعوبة التعلمية بانها
(مجموعة متغايرة من الاضطرابات النابعة من داخل الفرد التي يفترض انها تعود إلى خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي ، تتجلى على شكل صعوبات ذات دلالة في اكتساب وتوظيف المهارات اللفظية وغير اللفظية والفكرية تظهر في حياة الفرد ، وتكون مرتبطة بما لا يعتبر في عدداها من مشكلات في التنظيم الذاتي ، والتفاعل الاجتماعي ، وقد تكون متواقتة بما لا يعتبر سبباً لها من اعاقات حسية أو عقلية أو انفعالية أو اجتماعية و من مؤثرات خارجية كالاختلافات الثقافية أو التعليم غير الملائم ) (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 21 )
محكات صعوبات التعلم :
لتميز الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية عن غيرهم من الأطفال ذوي الإعاقات الأخرى لا بد من تحديد الحالات التي تميز هذه الفئة من الأطفال ، حيث نستخدم لهذه الغاية مجموعة من المحكات لتأكد من أن أطفال هذه الفئة يعانون من صعوبات تعلمية(كيرك وكالفانت . صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية . ترجمة زيدان احمد السرطاوي ص23 )
وهذه المحكات هي
01التباعد أو التباين : يشير هذا المحك إلى الفرق بين التحصيل المتوقع من الطفل في مرحلة عمرية معينة والتحصيل الفعلي لهذا الطفل في نفس المرحلة العمرية ، حيث إن ذكاء الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية يكون متوسطاً أو فوق المتوسط ، إلا انهم يواجهون مشكلات حادة تعوق التعلم المبكر أو تنتج تدنياً في التحصيل الأكاديمي مستقبلاً.
02تجليات الصعوبة التعلمية : يستدل على معظم الصعوبات التعلمية باضطرابات الإصغاء، والتفكير ، والقراءة والكتابة ، أو الرياضيات فالاضطرابات في جوانب التحصيل هذه توجه مبدائياً الانتباه نحو الطالب وتوفر في النهاية الأسس لما سيوضع من برامج علاجية ، وينبغي التأكد بان التحصيل لا يتدنى في كل جانب من جوانب التحصيل
03الاستبعاد : مختلف التعريفات التي تحدثت عن صعوبات التعلم تلك الصعوبات التي يمكن تفسيرها بتخلف عقلي عام ، أو إعاقة سمعية أو بصرية أو اضطراب انفعالي ، أو نقص في فرص التعلم ، أن السب في استبعاد هذه الحالات قد يكون واضحاً .فالطفل الأصم لا يطور لغة بشكل سليم مع أن قدرته البصرية والعقلية قد تكون عادية ، حيث يتوجب في هذه الحالة على المعالج وضع برنامج تربوي للصم بدلاً من برنامج صعوبات التعلم .
وعند تصنيف الأطفال لأغراض تعليمية يجب اخذ الحيطة والحذر لتجنب التشخيص الخاطئ حيث أن هناك العديد من الحالات ينتج عنها تخلف تربوي قد تصنف ضمن صعوبات التعلم بشكل خاطئ وتتضمن هذه الحالات : التخلف العقلي و الإعاقات الحسية والاضطرابات الانفعالية الشديدة و نقص فرص التعلم .
04 تفسير الصعوبة :تتركز محاولات التفسير للصعوبات التعلمية عل وجهة النظر النفسية أو اللغوية أو العصبية أو السلوكية ، (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 34_35 )
وتتفق محاولات التفسير النفسية على النقاط التالية :
أ ـ قدرة المتعلم على استقبال المعلومات
ب ـ تعتبر جميع الحواس مهمة في التعلم
ج ـ العمليات النفسية متداخلة ومستمرة وليست وظائف متناثرة
د ـ الطريقة التي تتم بها معالجة المعلومات
أما من المنظور العصبي فقد إشارات التعريفات الخاصة بمفهوم صعوبات التعلم إلى وجود قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي ، ولكن ينبغي الحذر من ان وجود شواهد عضوية لا يعتبر أساسا كافياً لتشخيص الفرد على انه ذو صعوبة تعلمية ،غير انه ينبغي إلا يصنف أي فرد على أتساس انه ذو صعوبة تعلمية إلا إذا كان هناك اشتباه بوجود قصور وظيفي في الجهاز العصبي المركزي.
واما المنظور السلوكي فيؤكد على ضرورة وصف الصعوبة التعلمية بطريقة قابلة للقياس والملاحظة ، ويركز المنحنى السلوكي على البيئة حيث يعتبر تفاعل الطالب والمعلم والمهمة المحور المركزي للفحص والتقييم عند محاولة وصف الصعوبة التعلمية وعوامل نشئها .
خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم :
تتضمن فئة ذوي صعوبات التعلم مجموعة متغايرة من المشكلات ، التي لا تنطبق على فئة أخرى من فئات التربية الخاصة ، (راضي الوقفي .أساسيات التربية الخاصة .ط2001.ص245)،فمن الأطفال من يظهر في هذه الفئة من يظهر عليهم تخلف في تعلم المشي مقابل آخرين يحبطون المعلمين بكثرة حركتهم ، وهناك منهم من لا يستطيعون التعلم بأساليب التعلم العادية ولكنهم ليسوا معاقين عقلياً ،وبالرغم من أن مثل هولاء الأطفال يشكلون مجموعة غير متجانسة ويفشلون في التعلم لأسباب متنوعة ويكشفون عن أنواع واسعة من المشكلات السلوكية والشخصية إلا انهم يشتركون في مجموعة من المميزات التي قد يظهر بعضها على هذا الطفل أو ذاك ولكنها لا تظهر جمعياً على طفل بعينه ، ثم أن معاناة أحد الأطفال لصفة من هذه الصفات لا تعني أنه يعاني صعوبة تعلمية إذ يجب النظر إلى الصعوبة التعلمية كمتلازمة أو مجموعة من السلوكات تؤثر بمجملها تأثيراً سلبياً على الوظيفة الأكاديمية أو الاجتماعية للطفل .(المصدر السابق . ص 268) .
وللحديث عن مميزات الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية يمكن تصنيف الصعوبات التعلمية إلى أربعة مجالات رئيسية هي :
01 المجال المعرفي :تتضمن العمليات المعرفية ( الحكم ، المقارنة ، الحساب ، الاستقصاء ، التفكير المنطقي ، التقويم ، التفكير الناقد ، تكوين المفاهيم ، التفكير الناقد ، حل المشكلات ، صنع القرار) ومما يلاحظ على الطلاب ذوي الصعوبات في هذا المجال انهم يتجهون نحو المواقف والمهام المتنوعة بطريقة غير منتظمة ودون إعمال النظر بما يقومون به أو بالكيفية التي يكون عليها رد فعل الآخرين نحوهم (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 143 )
أنماط المشكلات المعرفية :
أ ـ الانتباه : أن مشكلات الانتباه لدى الأفراد ذوي الصعوبات التعلمية تقع في ثلاثة فئات : 01 تكوين الانتباه 02 اتخاذ القرار 03 الحفاظ على الانتباه .
وقد ركزت معظم الأبحاث في صعوبات التعلم على الانتباه الانتقائي والحفاظ على الانتباه (راضي الوقفي. مقدمة في صعوبات التعلم . ط1998 .ص 146 ) .
ويشار إلى مشكلات الانتباه بانها اضطراب نقص الانتباه ، ويمكن التميز بين نوعين من نقص الانتباه : 1ـ نقص الانتباه المصحوب بنشاط زائد
2ـ نقص الانتباه غير المصحوب بنشاط زائد
ب ـ الذاكرة : أن القدرة على التعلم ترتبط بدرجة عالية بالذاكرة ، فأثار الخبرة التعليمية يجب أن يتم الاحتفاظ بها بهدف جمع المعلومات جمع هذه المعلومات وتراكمها والاستفادة منها في عملية التعلم ، أن صعوبة الذاكرة قد ينتج عنها أعراض مختلفة وذلك بالاعتماد على طبيعة ودرجة القصور الذاكرة من جانب والمهمة المتعلمة من جانب آخر ،فإذا كان لدى الطفل صعوبة في معرفة أو استدعاء المعلومات السمعية ،والبصرية ، واللمسية _ الحركية فان أداءه لاي مهمة تتطلب معرفة واستدعاء مثل تلك المعلومات سوف تتأثر بهذا القصور.
هناك عدة أنواع من الذاكرة (كيرك وكالفانت . صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية . ترجمة زيدان احمد السرطاوي ص143 ) من ان يعاني الطفل في قصور في أي نوع من هذه الأنواع وهي :
01 الذاكرة طويلة المدى
02 الذاكرة قصيرة المدى
03الذاكرة السمعية
04الذاكرة البصرية
05 الذاكرة القائمة على الحفظ أو المعنى
06 الذاكرة التسلسلية
02المجال اللغوي:اللغة نظام من الرموز الصوتية نستخدمه لتقل أفكارنا ، ومعتقداتنا ، واحتياجاتنا، واللغة هي ذلك النظام المزي الذي نمثل به الأفكار حول العالم الذي نعيشه من خلال نظام اصطلاحي لرموز ثقافية يتفق عليها مجموعة من الناس تقوم بينهم وشائج مشتركة وصلات قربى ، وذلك لغايات تسهيل عملية التواصل بين بعضهم البعض
كما أننا باللغة نتمكن من خزن معارفنا في الذاكرة الطويلة بشكل منظم يمكن من استرجاعها واستخدامها حيثما تقتضي عمليات التواصل ذلك ( راضي الوقفي .الصعوبات التعليمية في اللغة العربية. ط2001.ص54 ).