مدرسة ناجحه
06-03-2006, 06:05 PM
طفل يقرأ ويكتب ويتعامل مع الكمبيوتر قبل أن يتكلم
--------------------------------------------------------------------------------
ظهرت علامات الموهبة على طفل الست سنوات وتعلم الكتابة والقراءة والتعامل مع أجهزة الكمبيوتر قبل أن يتكلم ودون تدخل أفراد أسرته. وكان الطفل "سلمان" لا ينطق إلا ببعض الحروف والكلمات القليلة التي تعلمها من البرامج التعليمية من التلفاز.
ويتميز الطفل سلمان بسرعة في التعلم ويمتلك ذاكرة قوية "ضوئية" ولديه طلاقة لفظية ويتخذ قراراته بنفسه ويميل للمغامرة منذ صغره دون أن يجيب على أسئلة أسرته وكان دائماً في حالة صمت حتى إن أسرته ظنت أنه لا ينطق وراجعت به المستشفيات على أساس أنه مصاب بمرض منعه من النطق إلا أنه فاجأهم بطلاقة النطق والكتابة أيضاً وقراءة القرآن قبل أن يصل إلى سن الخامسة.
وقال ياسر الغامدي "والد سلمان" إنه راجع المستشفيات لعدم نطق الطفل منذ صغره خوفاً من أن يكون مصاباً بمرض إعاقة عن النطق إلا أنه كانت لديه قناعة بأن طفله شديد التركيز في الأشياء، ويطيل التفكير ما يعني أنه سليم وبإمكانه النطق ولكن بإرادته وليس بإرادة أشخاص آخرين، وأشار إلى أن ابنه كان يتابع التلفاز في برامج تثقيفية خصصتها له أسرته وبدأ يتعلم منها حيث أصبح يجيد القراءة والكتابة والكمبيوتر دون مساعدة أحد من أسرته، ويطالب والدته بتعلم اللغة الإنجليزية.
وجمعت "الوطن" الطفل سلمان بمتخصص حاصل على درجة الماجستير في مجال الموهوبين هو صالح البرجس الذي أوضح أن الطفل سلمان بدأت عليه علامات الموهبة في الرابعة من عمره حيث تعلم الكتابة قبل النطق وقبل ذلك كان يميل إلى الصمت ولا ينطق إلا ببعض الحروف والكلمات البسيطة التي تعلمها من البرامج التعليمية من خلال جهاز التلفاز.
وأشار إلى أن "سلمان" يتفوق على أقرانه في القدرات والمهارات والنمو اللغوي وهي المشكلة التي كان يعاني منها سابقاً ولكن تأخره في النطق لم يكن لأسباب عضوية أو نفسية وإنما قد يكون لانشغاله وتركيزه على أمور أخرى تستدعي التفكير، مؤكداً أن عمره العقلي يفوق عمره الزمني بقرابة 3 سنوات.
وأكد البرجس أن عدم وجود طفل قريب منه في الأسرة ساعد على تأخر نطقه ولا يمكن أن يلقب بـ "الموهوب" من خلال الملاحظة فقط، وإنما بالاستعانة بتقييم معلمته لسماته التعليمية والسلوكية والقيادية بعد ذلك من الممكن أن تطبق عليه اختبارات الذكاء ومقاييس القدرات العقلية التي تطبق من قبل مختصين في الكشف على الموهوبين، إلا أننا لا نرغب في الاستعجال بتقييم وضعه قبل التأكد من خلال تطبيق الاختبارات عليه وإعلان ذلك من قبل الجهة المختصة في وزارة التربية.
ويرى البرجس أن الطفل واعد بالموهبة ويتميز على أقرانه ويحتاج إلى تدخل تربوي سريع وتطبيق برنامج انفرادي عليه لتنمية قدراته العقلية بتطبيق نظام التسريع حتى لا يكون التدرج العلمي المتبع سبباً في تأخره وهو أفضل نظام لحالته حتى لا يصبح عائقاً في تعلمه.
--------------------------------------------------------------------------------
ظهرت علامات الموهبة على طفل الست سنوات وتعلم الكتابة والقراءة والتعامل مع أجهزة الكمبيوتر قبل أن يتكلم ودون تدخل أفراد أسرته. وكان الطفل "سلمان" لا ينطق إلا ببعض الحروف والكلمات القليلة التي تعلمها من البرامج التعليمية من التلفاز.
ويتميز الطفل سلمان بسرعة في التعلم ويمتلك ذاكرة قوية "ضوئية" ولديه طلاقة لفظية ويتخذ قراراته بنفسه ويميل للمغامرة منذ صغره دون أن يجيب على أسئلة أسرته وكان دائماً في حالة صمت حتى إن أسرته ظنت أنه لا ينطق وراجعت به المستشفيات على أساس أنه مصاب بمرض منعه من النطق إلا أنه فاجأهم بطلاقة النطق والكتابة أيضاً وقراءة القرآن قبل أن يصل إلى سن الخامسة.
وقال ياسر الغامدي "والد سلمان" إنه راجع المستشفيات لعدم نطق الطفل منذ صغره خوفاً من أن يكون مصاباً بمرض إعاقة عن النطق إلا أنه كانت لديه قناعة بأن طفله شديد التركيز في الأشياء، ويطيل التفكير ما يعني أنه سليم وبإمكانه النطق ولكن بإرادته وليس بإرادة أشخاص آخرين، وأشار إلى أن ابنه كان يتابع التلفاز في برامج تثقيفية خصصتها له أسرته وبدأ يتعلم منها حيث أصبح يجيد القراءة والكتابة والكمبيوتر دون مساعدة أحد من أسرته، ويطالب والدته بتعلم اللغة الإنجليزية.
وجمعت "الوطن" الطفل سلمان بمتخصص حاصل على درجة الماجستير في مجال الموهوبين هو صالح البرجس الذي أوضح أن الطفل سلمان بدأت عليه علامات الموهبة في الرابعة من عمره حيث تعلم الكتابة قبل النطق وقبل ذلك كان يميل إلى الصمت ولا ينطق إلا ببعض الحروف والكلمات البسيطة التي تعلمها من البرامج التعليمية من خلال جهاز التلفاز.
وأشار إلى أن "سلمان" يتفوق على أقرانه في القدرات والمهارات والنمو اللغوي وهي المشكلة التي كان يعاني منها سابقاً ولكن تأخره في النطق لم يكن لأسباب عضوية أو نفسية وإنما قد يكون لانشغاله وتركيزه على أمور أخرى تستدعي التفكير، مؤكداً أن عمره العقلي يفوق عمره الزمني بقرابة 3 سنوات.
وأكد البرجس أن عدم وجود طفل قريب منه في الأسرة ساعد على تأخر نطقه ولا يمكن أن يلقب بـ "الموهوب" من خلال الملاحظة فقط، وإنما بالاستعانة بتقييم معلمته لسماته التعليمية والسلوكية والقيادية بعد ذلك من الممكن أن تطبق عليه اختبارات الذكاء ومقاييس القدرات العقلية التي تطبق من قبل مختصين في الكشف على الموهوبين، إلا أننا لا نرغب في الاستعجال بتقييم وضعه قبل التأكد من خلال تطبيق الاختبارات عليه وإعلان ذلك من قبل الجهة المختصة في وزارة التربية.
ويرى البرجس أن الطفل واعد بالموهبة ويتميز على أقرانه ويحتاج إلى تدخل تربوي سريع وتطبيق برنامج انفرادي عليه لتنمية قدراته العقلية بتطبيق نظام التسريع حتى لا يكون التدرج العلمي المتبع سبباً في تأخره وهو أفضل نظام لحالته حتى لا يصبح عائقاً في تعلمه.