مدرسة ناجحه
06-03-2006, 06:17 PM
انتقال اثر التعلم وأهميته للطفل المعاق عقلياً : .
http://www.al-wed.com/pic-vb/517.gif
http://www.islamic-council.com/quran/image/41_034.gif
من المشكلات الرئيسة التي تواجه المعوق عقلياً الفشل نقل أثر التعلم من قاعة الدرس إلى البيئة الطيعية ، وفي استخدام ماسبق وأن تعلمه من معلومات ومهارات سواء في مواقف مختلفة عن تلك التي سبق أن تدرب عليها أو مواقف مشابهة .
معنى انتقال أثر التعلم : .
إن المقصود بانتقال أثر التعلم هو أن يكون الفرد قادراً نتيجة لما يتعلمه في المدرسة على التصرف في مواقف أخرى في الحياة ذات صلة بالمواقف السابقة بحيث يكون قادراً على الإفادة من معلوماته ومهاراته واتجاهاته في حياته سواء داخل المدرسة عن طريق توظيف التعليم السابق في اكتساب تعلم جديد .
دور انتقال أثر التعلم في المدرسة : .
لا شك في أن أحد أهداف التربية هو انتقال أثر التعلم في المدرسة إلى مواقف التعلم الأخرى في المدرسة وإلى مواقف الحياة بشكل عام .
ويتم ذلك عن طريق تطبيق التعميمات التي تم استيعابها واستخدامها في المواقف الجديدة .
مثال : . كلما اتسعت حصيلة الطفل من المفردات تزداد قدرته على استنتاج معاني الكلمات التي لا يعرفها من المضمون الذي تظهر فيه .
ولولا انتقال أثر التعلم لأصبح لزاماً على الأطفال والشباب تعلم كل مايحتاجونه من الاستجابات الخاصة لآلاف المفاهيم والمهارات التي يحتاجونها .
تأثير انتقال أثر التعلم على الأطفال المعاقين عقلياً : .
الأطفال المعاقين عقلياً يجدون صعوبة في تعميم معلومات اكتسبوها في الصف على ظروف حياتيه بسيطة ؛ فهم يتعلمون الجمع والطرح في الصف ، لكنهم لا يستطيعون تطبيقهما عند شراء أي غرض من أيّ محل ، وهم أحياناً يقرأون بعض الكلمات في نص من كتابهم ولا يستطيعون تمييزها في كتاب آخر أو في صفحة أخرى .
ويعزى ذلك الى اعتماد الأطفال المعاقين عقلياً في التعامل مع الأشياء على المفاهيم المحسوسة أكثر من المفاهيم المجردة ، ومحدودية ادراكهم للعلاقة بينها ، ومن ثم تطبيق ماتعلمه ، وهو مايتطلب اعطاء عناية خاصة لتنمية المفاهيم لدى العوقين عقلياً ، والتأكيد على القواعد العامة والخصائص المشتركة التي تحكم الأشياء أثناء المواقف التعليمية .
فكلما أمكن تعليم المهارات الوظيفية مباشرة في الشكل الذي يجب أن تؤدي فيه في البيئة الطبيعية ، وتعليم المهارات في البيئة الطبيعية " التعليم في الموقع " .
تحقيق انتقال أثر التعلم مع الأطفال المعاقين عقلياً : .
يمكن تحقيق الانتقال باستخدام أو تطبيق القاعدة العامة أو المبدأ العام لحل مشكلة جديدة أو غير معروفة ، ويدخل في الانتقال باستخدام عناصر مماثلة أو مشابهة إلى حد كبير للعناصر التي في المواقف السابقة ، وبالتالي ترشد الطفل إلى السلوك الذي أداه بنجاح في الماضي .
تظهر الاقتراحات التالية بالترتيب حسب جدواها ، أهمية التطبيق لتحقيق انتقال أثر التعلم : .
علم الطفل المعوق عقلياً قدر الإمكان استخدام وسائل وأدوات سوف يستخدمها في الحياة الواقعية .
مثال : . إذا أردت تعليم الطفل الطريقة المناسبة لصرف النقود فعليك أن تستخدم نقوداً حقيقة إذ أن هذا يؤدي إلى احتمال أكبر لانتقال أثر المهارة إلى الحياة الواقعية .
استخدم الصور والأشكال لإكتساب خبرات واقعية ، إذا تعذر استخدام خبرات من واقع الحياة .
عند استخدام الأنشطة المجردة مثل التمارين الحسابية أو ماشابهها فيجب أن تتبعها بأمثلة من الممارسات العملية .
عند تعليم نقل أثر التدريب يجب أن لا تترك أي شيء للحظ أو الصدفة .
عندما تضع قواعد الصف أو غيرها من المعلومات المتشابهة ركز على الإيجابيات ولا تركز على السلبيات .
إحرص على صحة المعلومات التي تدرسها للأطفال المعاقين عقلياً .
مثال : . إذا سأل الطفل سؤالاً وكنت غير متأكد من الإجابة فابحث أولاً قبل أن تعطيه معلومات خاطئة .
http://www.al-wed.com/pic-vb/517.gif
http://www.islamic-council.com/quran/image/41_034.gif
من المشكلات الرئيسة التي تواجه المعوق عقلياً الفشل نقل أثر التعلم من قاعة الدرس إلى البيئة الطيعية ، وفي استخدام ماسبق وأن تعلمه من معلومات ومهارات سواء في مواقف مختلفة عن تلك التي سبق أن تدرب عليها أو مواقف مشابهة .
معنى انتقال أثر التعلم : .
إن المقصود بانتقال أثر التعلم هو أن يكون الفرد قادراً نتيجة لما يتعلمه في المدرسة على التصرف في مواقف أخرى في الحياة ذات صلة بالمواقف السابقة بحيث يكون قادراً على الإفادة من معلوماته ومهاراته واتجاهاته في حياته سواء داخل المدرسة عن طريق توظيف التعليم السابق في اكتساب تعلم جديد .
دور انتقال أثر التعلم في المدرسة : .
لا شك في أن أحد أهداف التربية هو انتقال أثر التعلم في المدرسة إلى مواقف التعلم الأخرى في المدرسة وإلى مواقف الحياة بشكل عام .
ويتم ذلك عن طريق تطبيق التعميمات التي تم استيعابها واستخدامها في المواقف الجديدة .
مثال : . كلما اتسعت حصيلة الطفل من المفردات تزداد قدرته على استنتاج معاني الكلمات التي لا يعرفها من المضمون الذي تظهر فيه .
ولولا انتقال أثر التعلم لأصبح لزاماً على الأطفال والشباب تعلم كل مايحتاجونه من الاستجابات الخاصة لآلاف المفاهيم والمهارات التي يحتاجونها .
تأثير انتقال أثر التعلم على الأطفال المعاقين عقلياً : .
الأطفال المعاقين عقلياً يجدون صعوبة في تعميم معلومات اكتسبوها في الصف على ظروف حياتيه بسيطة ؛ فهم يتعلمون الجمع والطرح في الصف ، لكنهم لا يستطيعون تطبيقهما عند شراء أي غرض من أيّ محل ، وهم أحياناً يقرأون بعض الكلمات في نص من كتابهم ولا يستطيعون تمييزها في كتاب آخر أو في صفحة أخرى .
ويعزى ذلك الى اعتماد الأطفال المعاقين عقلياً في التعامل مع الأشياء على المفاهيم المحسوسة أكثر من المفاهيم المجردة ، ومحدودية ادراكهم للعلاقة بينها ، ومن ثم تطبيق ماتعلمه ، وهو مايتطلب اعطاء عناية خاصة لتنمية المفاهيم لدى العوقين عقلياً ، والتأكيد على القواعد العامة والخصائص المشتركة التي تحكم الأشياء أثناء المواقف التعليمية .
فكلما أمكن تعليم المهارات الوظيفية مباشرة في الشكل الذي يجب أن تؤدي فيه في البيئة الطبيعية ، وتعليم المهارات في البيئة الطبيعية " التعليم في الموقع " .
تحقيق انتقال أثر التعلم مع الأطفال المعاقين عقلياً : .
يمكن تحقيق الانتقال باستخدام أو تطبيق القاعدة العامة أو المبدأ العام لحل مشكلة جديدة أو غير معروفة ، ويدخل في الانتقال باستخدام عناصر مماثلة أو مشابهة إلى حد كبير للعناصر التي في المواقف السابقة ، وبالتالي ترشد الطفل إلى السلوك الذي أداه بنجاح في الماضي .
تظهر الاقتراحات التالية بالترتيب حسب جدواها ، أهمية التطبيق لتحقيق انتقال أثر التعلم : .
علم الطفل المعوق عقلياً قدر الإمكان استخدام وسائل وأدوات سوف يستخدمها في الحياة الواقعية .
مثال : . إذا أردت تعليم الطفل الطريقة المناسبة لصرف النقود فعليك أن تستخدم نقوداً حقيقة إذ أن هذا يؤدي إلى احتمال أكبر لانتقال أثر المهارة إلى الحياة الواقعية .
استخدم الصور والأشكال لإكتساب خبرات واقعية ، إذا تعذر استخدام خبرات من واقع الحياة .
عند استخدام الأنشطة المجردة مثل التمارين الحسابية أو ماشابهها فيجب أن تتبعها بأمثلة من الممارسات العملية .
عند تعليم نقل أثر التدريب يجب أن لا تترك أي شيء للحظ أو الصدفة .
عندما تضع قواعد الصف أو غيرها من المعلومات المتشابهة ركز على الإيجابيات ولا تركز على السلبيات .
إحرص على صحة المعلومات التي تدرسها للأطفال المعاقين عقلياً .
مثال : . إذا سأل الطفل سؤالاً وكنت غير متأكد من الإجابة فابحث أولاً قبل أن تعطيه معلومات خاطئة .