صوت الحب والمطر
06-04-2006, 12:18 AM
المكان : بلد عربي
الضحية : أب يحاول الحفاظ على ابنته
المتهم : عشيق الفتاة
الفاعل : الفتاة
الأدوات : مسدس شخصي لوالد الفتاة
دارت أحداث هذه القصة في بلد عربي (بدون ذكر أسماء )
كانت تلك الاسرة تعيش في فيلا كبيرة من دورين وملاحق
ومكونة من أب يعمل في شركة متواضعة
وأبن يبلغ من العمر 21 عاما وفتاة في سن المراهقة 16 سنة
وأم تعمل كربة منزل
كان الأب يحاول دائما متابعة ابنائه ويحرص على رعايتهم بشكل حاني
لاحظ الأب على ابنته بعض التغير في تصرفاتها
وقرر ان يحاول اخذها معه في نزه خارجية ليستمع لمشاكلها
ولكن الفتاة لم تفصح عن شيء لأبيها
وبدأ يراقبها عن كثب
ليرى ماتخفيه عن الانظار
فعمد الأب متابعة تلفونات ابنته ويراقب خطوط هاتف المنزل
واكتشف انها على علاقة بشاب يبلغ العشرين من عمره
وقرر الأب أن يحمي ابنته بكل مايملك من مال وقوة
ولكنه احتار في الطريقة المثلى لذلك دونما يؤثر على نفسية ابنته المراهقة
....
في يوم من الايام قررت الاسرة الذهاب الى نزه بريه خارج المدينة
وتحججت الفتاة بانها مريضة لتبقى في المنزل
وفهم الأب ماترمي إليه الفتاة المراهقة
فنظم للأسرة أمور النزهة البرية وتشاغل عنهم
واخبر اسرته بانه سيلحق بهم عن قريب لإنهاء بعض الاشغال
ذهبت الاسرة مع سائقها الخاص وقرر الأب البقاء لمتابعة ابنته في المنزل
واختبأ داخل المنزل حتى سمع صوت سيارة قادمة نحو المنزل
فقرر الأب ان ينهي الموضوع سريعاً
فحمل معه مسدسه الشخصي وانطلق لينظر عن كثب ..
وبينما هو كذلك اذ خرجت ابنته الى عشيقها فتفاجئت بأبيها في الفناء
فحاول قتل الشاب لكن الفتاة تدخلت وحاولت منع ابيها الا انها قررت قتله بنفس المسدس
في غفلة من ابيها الذي لم يكن يتوقع ان تقتله فلذت كبده التي يحاول حمياتها
وبعد سقوط الأب على الارض مضرجا في دمائه
ومع رؤية منظر الملابس البيضاء وهي تتحول الى حمرا بسبب دم الأب هربت لغرفتها تجري بسرعة في خوف شديد
واغلقت على نفسها الباب وهي في حالة هستيرية
وهرب الشاب مذعوراً
واتصلت الفتاة بالمستشفى لينقذ اباها
وسمعت طرقا عنيفا على الباب
وفتحت الباب واذا بها تشاهد اباها واقفا امامها
فاندهشت وقالت .. مستحيل انت انت ... انت مامت
قال لا
قالت مستحيل طيبي الدم اللى على هدومك
قال لها مع تايد للغسيل مفيششش مستحيل
خخخخخ انتهت الحدوته
معليش انشديتووا مع القصة
الضحية : أب يحاول الحفاظ على ابنته
المتهم : عشيق الفتاة
الفاعل : الفتاة
الأدوات : مسدس شخصي لوالد الفتاة
دارت أحداث هذه القصة في بلد عربي (بدون ذكر أسماء )
كانت تلك الاسرة تعيش في فيلا كبيرة من دورين وملاحق
ومكونة من أب يعمل في شركة متواضعة
وأبن يبلغ من العمر 21 عاما وفتاة في سن المراهقة 16 سنة
وأم تعمل كربة منزل
كان الأب يحاول دائما متابعة ابنائه ويحرص على رعايتهم بشكل حاني
لاحظ الأب على ابنته بعض التغير في تصرفاتها
وقرر ان يحاول اخذها معه في نزه خارجية ليستمع لمشاكلها
ولكن الفتاة لم تفصح عن شيء لأبيها
وبدأ يراقبها عن كثب
ليرى ماتخفيه عن الانظار
فعمد الأب متابعة تلفونات ابنته ويراقب خطوط هاتف المنزل
واكتشف انها على علاقة بشاب يبلغ العشرين من عمره
وقرر الأب أن يحمي ابنته بكل مايملك من مال وقوة
ولكنه احتار في الطريقة المثلى لذلك دونما يؤثر على نفسية ابنته المراهقة
....
في يوم من الايام قررت الاسرة الذهاب الى نزه بريه خارج المدينة
وتحججت الفتاة بانها مريضة لتبقى في المنزل
وفهم الأب ماترمي إليه الفتاة المراهقة
فنظم للأسرة أمور النزهة البرية وتشاغل عنهم
واخبر اسرته بانه سيلحق بهم عن قريب لإنهاء بعض الاشغال
ذهبت الاسرة مع سائقها الخاص وقرر الأب البقاء لمتابعة ابنته في المنزل
واختبأ داخل المنزل حتى سمع صوت سيارة قادمة نحو المنزل
فقرر الأب ان ينهي الموضوع سريعاً
فحمل معه مسدسه الشخصي وانطلق لينظر عن كثب ..
وبينما هو كذلك اذ خرجت ابنته الى عشيقها فتفاجئت بأبيها في الفناء
فحاول قتل الشاب لكن الفتاة تدخلت وحاولت منع ابيها الا انها قررت قتله بنفس المسدس
في غفلة من ابيها الذي لم يكن يتوقع ان تقتله فلذت كبده التي يحاول حمياتها
وبعد سقوط الأب على الارض مضرجا في دمائه
ومع رؤية منظر الملابس البيضاء وهي تتحول الى حمرا بسبب دم الأب هربت لغرفتها تجري بسرعة في خوف شديد
واغلقت على نفسها الباب وهي في حالة هستيرية
وهرب الشاب مذعوراً
واتصلت الفتاة بالمستشفى لينقذ اباها
وسمعت طرقا عنيفا على الباب
وفتحت الباب واذا بها تشاهد اباها واقفا امامها
فاندهشت وقالت .. مستحيل انت انت ... انت مامت
قال لا
قالت مستحيل طيبي الدم اللى على هدومك
قال لها مع تايد للغسيل مفيششش مستحيل
خخخخخ انتهت الحدوته
معليش انشديتووا مع القصة