انــــــــــفال
06-16-2006, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
<<جردوها من ملابسها بل من كل شئ ثم حملوها الى مكان مظلم>>
شدوا وثاقها وحرموها حواسها وشعرت بأنها موضوعة على مايشبة الهودج في ارتفاعة وحركتة
سمعت صوت حبيبها وسطهم مالة لا يعنفهم ....
مالة لا يمنعهم من اخذها...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن...
ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء....
ورغم انها لا ترى الا انها تخيلت الجو من حولها ضبابيا...
وتخيلت الارض التي هي فيها الان ارضا خواء مقفرة....
اخيرا توقفت الخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ات.....دفعة واحدة...
واحست بانها توضع على الارض....
وسمعت الى جوارها حجارة ترفع واخرى توضع...
ثم حملت ثانية
وشاع السكون من حولها...
واحست بالظلام ينخر عظمها...
ومن اعلى ....تناهى لسمعها صوت نشيج...
إنة ابنــــــــــــــــــــــها..نعم هو ابنها..
لعلة ات ليونس وحدتها...
لكن ماذا تسمع؟ ...إنة ينادي بصوت منخفض أمي..
ومن بين الدموع ...يتحدث زوجها إلية قائلا:تماسك انما الصبر عند الصدمة الاولى....
ادع لها يابني ...... هيا بنا....
غلبتة غصة ..والقى نظرة اخيرة على الجسد المسجى...
فلم يتمالك نفسة ان قال بصوت يقطر الما... :لا الة الا الله ..انا لله وانا الية راجعون
كان هذا اخر ماسمعتة منة...
ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من اعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور... والحياة
صوت الخطوات تبتعد..
الى اين _اين تتركوني؟
كيف تتخلو عني في هذة الوحدة وهذة الظلمة؟
نظرت حولها فإذا هي ترى ... اي شي تراه في هذا السرداب الاسود؟!
انها لاتكاد ترى يدها ...
كأنها مغمضة العينين تماما..
سمعت صوت الخطوات قد ابتعدت تماما..
فسرت رعدة في اوصالها ونهضت....
تبغي اللحاق بهم..
لكن يدا ثقيلة اجلستها بعنف...
حدقت فيما خلفها برعب هائل....
فرأت مالم تراه من قبل...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن..
قالت بصوت مرتعش:من انت؟
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي...
مجلجلا :جئنا نسألك؟
التفت فإذا بكائن اخر مثل الاول؟
صمتت في عجز تمنت ان تبتلعها الارض ولا ترى هولاء القوم..
ولكنها تذكرت ان الارض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب... فحارت امانيها لانها ميتة اصلا...
*من ربك؟
-هاه
*من ربك؟
-ربي ماعبدت سوى الله طول حياتي...
*مادينك؟
-ديني الاسلام
*من نبيك؟
-نبيي.......
اعتصرت ذاكرتها مابالها نسيت اسمة الم تكن ترددة على لسانها دائما
الم تكن تصلي علية في التشهد خمس مرات يوميا.........
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل:من نبيك؟
-لحظة ارجوك...لا استطيع التذكر ...
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن...
وراحت تهوي بسرعة نحو راسها فصرخت.......
وتشنجت اعضاؤها.........
وفجأة اضاء اسمة في عقلها ...
فصرخت باعلى صوتها:
نبيي محمد ....محمد (صلى الله علية وسلم)
فقال لها نكير:
انقذتك دعوة كنت ترددينها دائما (اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
سرت قشعريرة في بدنها ارادت ان تبتسم فرحة ....
لكنها لم تستطع.....
ليس هو موضع ابتسام ....
ياربي متى تنتهي هذة اللحظات القاسية .........
وتذكروا يا اخواني واخواتي اننا جميعا سوف نمر بها
ونسأل الله ان يخفف علينا عذاب القبر وينير قلوبنا بالاسلام وقبورا باعمالنا الصالحة بإذن الله
بعد قليل قال لها منكر:
انت كنت تؤخرين صلاة الفجر ...
اتسعت عيناها عرفت انة لا منجى لها هذه المرة...
لانة لم يجانب الصواب ...
دفعها امامة...
ارادت ان تبكي فلم تجد للدموع طريقا...
سارت امام منكر ونكير في سرداب طويل الي مكان اشبة بالمعتقلات
شعرت بغثيان...
وتمنت لو يغشى عليها ...
ولكن لم يحدث ...فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء ....وعويل وثبور.....وعظام تتكسر .....واجساد تحترق...
ووجوة قاسية نزعت من قلوبهم الرحمة...
فلا تستجيب لكل هذا الرجاء...
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بان قدميها تعجزان عن حملها
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهرة...
وفوق راسة تماما يقف ملك من اصحاب الوجوة الباردة الصلبة ...
يحمل حجرا ثقيلا ...
وامام عينيها القى بالحجر على راس الرجل...
فتحطم وانخلع عن جسدة متدحرجا ....صرخت ....بكت....ثم ذهلت ذهولا الجم لسانها
وسرعان ماعاد الراس الى صاحبة فعاد الملك الى اسقاط الصخرة علية
هنا قيل لها :
-هيا استلقي فقالت ماذا؟
-قال هيا؟
دفعت في عنف فراحت تقاؤم وتقاؤم ولكن ....
لا فائدة ان مصيرها مظلم ...مظلم
استلقت والرعب يكاد يقطع امعاءوها استغاثت بربها....
فرات ابواب الدعاء كلها مغلقة لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة
الا ليتها دعت في رخاها.......ياليتها دعت في دنياها....
ليتها تعود لتصلي ركعتين فقط...
تشفع لها..
نظرت الى الاعلى فرات ملكا منتصبا فوقها ...
رافعا يدة بصخرة عاتية يقول لها:
-هذا عذابك الي يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــوم القيامة
(((]لانك كنت تنامين عن فرضك))))
ولما استبد الياس بها ....
رات شابا كفلقة القمر ...يحث الخطا الى موضعها...
ساورها شعور بالامل ...فوجهة يدل على الخير.....
وبسمتة تضئ كل شئ من حولة ....
وصل الشاب ومد يدة يمنع الملك...
فقال لة؟
-ماجاء بك؟
قال ارسلت لها لاحميها وامنعك
_اهذا امر من الله عزوجل؟
فقال نعم
لم تصدق عينيها لقد ولى الملك واختفى...
وبقي الشاب حسن الوجة ..
مد الشاب لها يدة فنهضت ..
وسالتة بامتنان:
من انت ؟
قال أنا دعاء ابنك الصالح لك....وصدقتة عنك ..
منذ ان مت وهو لاينفك يدعو لك ....
حتى صور الله دعاءة في احسن صورة ....
واذن لة بالاستجابة والمجئ الى هنا...احست بمنكر ونكير ثانية
فالتفتت اليهما....
فإذا بهما يقولان :
انظري ....
هذا مقعدك من النار ...قد ابدلة الله بمقعد من الجنة.
واخيرا:
من قال(((الحمد للة الذي تواضع كل شئ لعظمتة**الحمد للة الذي استسلم كل شئ لقدرتة**الحمد للة الذي ذل كل شئ لعزتة **الحمد لله الذي خضع كل شئ لملكة))))
من قالها مرة واحدة سخر الله لة ملك يستغفر لة الى يوم القيامة....
وايضا هناك دعاء اهتز لة عرش الرحمن:
<<ياودود ياودود ياذا العرش المجيد يا مبدئ يامعيد يافعالا لما يريد اسالك بنور وجهك الذي ملئ عرشك وبقدرتك التي وسعت كل شئ لا الة الا الله انت يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني>>>
<<جردوها من ملابسها بل من كل شئ ثم حملوها الى مكان مظلم>>
شدوا وثاقها وحرموها حواسها وشعرت بأنها موضوعة على مايشبة الهودج في ارتفاعة وحركتة
سمعت صوت حبيبها وسطهم مالة لا يعنفهم ....
مالة لا يمنعهم من اخذها...
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن...
ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء....
ورغم انها لا ترى الا انها تخيلت الجو من حولها ضبابيا...
وتخيلت الارض التي هي فيها الان ارضا خواء مقفرة....
اخيرا توقفت الخطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ات.....دفعة واحدة...
واحست بانها توضع على الارض....
وسمعت الى جوارها حجارة ترفع واخرى توضع...
ثم حملت ثانية
وشاع السكون من حولها...
واحست بالظلام ينخر عظمها...
ومن اعلى ....تناهى لسمعها صوت نشيج...
إنة ابنــــــــــــــــــــــها..نعم هو ابنها..
لعلة ات ليونس وحدتها...
لكن ماذا تسمع؟ ...إنة ينادي بصوت منخفض أمي..
ومن بين الدموع ...يتحدث زوجها إلية قائلا:تماسك انما الصبر عند الصدمة الاولى....
ادع لها يابني ...... هيا بنا....
غلبتة غصة ..والقى نظرة اخيرة على الجسد المسجى...
فلم يتمالك نفسة ان قال بصوت يقطر الما... :لا الة الا الله ..انا لله وانا الية راجعون
كان هذا اخر ماسمعتة منة...
ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من اعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور... والحياة
صوت الخطوات تبتعد..
الى اين _اين تتركوني؟
كيف تتخلو عني في هذة الوحدة وهذة الظلمة؟
نظرت حولها فإذا هي ترى ... اي شي تراه في هذا السرداب الاسود؟!
انها لاتكاد ترى يدها ...
كأنها مغمضة العينين تماما..
سمعت صوت الخطوات قد ابتعدت تماما..
فسرت رعدة في اوصالها ونهضت....
تبغي اللحاق بهم..
لكن يدا ثقيلة اجلستها بعنف...
حدقت فيما خلفها برعب هائل....
فرأت مالم تراه من قبل...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن..
قالت بصوت مرتعش:من انت؟
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي...
مجلجلا :جئنا نسألك؟
التفت فإذا بكائن اخر مثل الاول؟
صمتت في عجز تمنت ان تبتلعها الارض ولا ترى هولاء القوم..
ولكنها تذكرت ان الارض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب... فحارت امانيها لانها ميتة اصلا...
*من ربك؟
-هاه
*من ربك؟
-ربي ماعبدت سوى الله طول حياتي...
*مادينك؟
-ديني الاسلام
*من نبيك؟
-نبيي.......
اعتصرت ذاكرتها مابالها نسيت اسمة الم تكن ترددة على لسانها دائما
الم تكن تصلي علية في التشهد خمس مرات يوميا.........
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل:من نبيك؟
-لحظة ارجوك...لا استطيع التذكر ...
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن...
وراحت تهوي بسرعة نحو راسها فصرخت.......
وتشنجت اعضاؤها.........
وفجأة اضاء اسمة في عقلها ...
فصرخت باعلى صوتها:
نبيي محمد ....محمد (صلى الله علية وسلم)
فقال لها نكير:
انقذتك دعوة كنت ترددينها دائما (اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
سرت قشعريرة في بدنها ارادت ان تبتسم فرحة ....
لكنها لم تستطع.....
ليس هو موضع ابتسام ....
ياربي متى تنتهي هذة اللحظات القاسية .........
وتذكروا يا اخواني واخواتي اننا جميعا سوف نمر بها
ونسأل الله ان يخفف علينا عذاب القبر وينير قلوبنا بالاسلام وقبورا باعمالنا الصالحة بإذن الله
بعد قليل قال لها منكر:
انت كنت تؤخرين صلاة الفجر ...
اتسعت عيناها عرفت انة لا منجى لها هذه المرة...
لانة لم يجانب الصواب ...
دفعها امامة...
ارادت ان تبكي فلم تجد للدموع طريقا...
سارت امام منكر ونكير في سرداب طويل الي مكان اشبة بالمعتقلات
شعرت بغثيان...
وتمنت لو يغشى عليها ...
ولكن لم يحدث ...فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب...
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء ....وعويل وثبور.....وعظام تتكسر .....واجساد تحترق...
ووجوة قاسية نزعت من قلوبهم الرحمة...
فلا تستجيب لكل هذا الرجاء...
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بان قدميها تعجزان عن حملها
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهرة...
وفوق راسة تماما يقف ملك من اصحاب الوجوة الباردة الصلبة ...
يحمل حجرا ثقيلا ...
وامام عينيها القى بالحجر على راس الرجل...
فتحطم وانخلع عن جسدة متدحرجا ....صرخت ....بكت....ثم ذهلت ذهولا الجم لسانها
وسرعان ماعاد الراس الى صاحبة فعاد الملك الى اسقاط الصخرة علية
هنا قيل لها :
-هيا استلقي فقالت ماذا؟
-قال هيا؟
دفعت في عنف فراحت تقاؤم وتقاؤم ولكن ....
لا فائدة ان مصيرها مظلم ...مظلم
استلقت والرعب يكاد يقطع امعاءوها استغاثت بربها....
فرات ابواب الدعاء كلها مغلقة لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة
الا ليتها دعت في رخاها.......ياليتها دعت في دنياها....
ليتها تعود لتصلي ركعتين فقط...
تشفع لها..
نظرت الى الاعلى فرات ملكا منتصبا فوقها ...
رافعا يدة بصخرة عاتية يقول لها:
-هذا عذابك الي يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــوم القيامة
(((]لانك كنت تنامين عن فرضك))))
ولما استبد الياس بها ....
رات شابا كفلقة القمر ...يحث الخطا الى موضعها...
ساورها شعور بالامل ...فوجهة يدل على الخير.....
وبسمتة تضئ كل شئ من حولة ....
وصل الشاب ومد يدة يمنع الملك...
فقال لة؟
-ماجاء بك؟
قال ارسلت لها لاحميها وامنعك
_اهذا امر من الله عزوجل؟
فقال نعم
لم تصدق عينيها لقد ولى الملك واختفى...
وبقي الشاب حسن الوجة ..
مد الشاب لها يدة فنهضت ..
وسالتة بامتنان:
من انت ؟
قال أنا دعاء ابنك الصالح لك....وصدقتة عنك ..
منذ ان مت وهو لاينفك يدعو لك ....
حتى صور الله دعاءة في احسن صورة ....
واذن لة بالاستجابة والمجئ الى هنا...احست بمنكر ونكير ثانية
فالتفتت اليهما....
فإذا بهما يقولان :
انظري ....
هذا مقعدك من النار ...قد ابدلة الله بمقعد من الجنة.
واخيرا:
من قال(((الحمد للة الذي تواضع كل شئ لعظمتة**الحمد للة الذي استسلم كل شئ لقدرتة**الحمد للة الذي ذل كل شئ لعزتة **الحمد لله الذي خضع كل شئ لملكة))))
من قالها مرة واحدة سخر الله لة ملك يستغفر لة الى يوم القيامة....
وايضا هناك دعاء اهتز لة عرش الرحمن:
<<ياودود ياودود ياذا العرش المجيد يا مبدئ يامعيد يافعالا لما يريد اسالك بنور وجهك الذي ملئ عرشك وبقدرتك التي وسعت كل شئ لا الة الا الله انت يامغيث اغثني يامغيث اغثني يامغيث اغثني>>>