شمعة العلم
06-19-2006, 11:28 PM
ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس .
وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا .
مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .
وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص .
قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط .
قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .وجملة قد في محل نصب خبر كان .
من دبر : جار ومجرور.وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .
ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل
كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
لو تغفلون : لو مصدرية، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود.
عن أسلحتكم : جار ومجرور ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .
ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ،
والكتاب : مضاف إليه .وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً }
ود كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه .
لو يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل في محل نصب مفعول به لود .
من بعد إيمانكم : جار ومجرور، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه، والكاف في محل جر مضاف إليه .
كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم .
حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .
ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف علىما قبله .
عن ذكر الله : جار ومجرور، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .
ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .
يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل .
أن يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .
عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر.
كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
يعبد : فعل مضارع مرفوع . آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان .وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
من أموالهم : من حرف جر ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة.
صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة
تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم في محل نصب حال.
وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم ــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
العفو : مفعول به منصوب بالفتحة .
وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بالعرف : جار ومجرور.وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
سل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بني إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة،
كم : استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .
آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ويجوز في كم أن تكون خبرية .
من آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن .ويجوز في من أن تكون زائدة
بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .
ثم استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
على العرش : جار ومجرور.
الرحمن : خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن .
فاسأل : الفاء الفصيحة واسأل فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
به : جار ومجرور .خيراً : مفعول به .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .
ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، والتقدير : ألزمك الله ويلك
أمن : فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به
إن وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
حق : خبر إن مرفوع بالضمة .
وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا .
مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .
وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص .
قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط .
قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .وجملة قد في محل نصب خبر كان .
من دبر : جار ومجرور.وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .
ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل
كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
لو تغفلون : لو مصدرية، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود.
عن أسلحتكم : جار ومجرور ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .
ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ،
والكتاب : مضاف إليه .وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً }
ود كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه .
لو يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل في محل نصب مفعول به لود .
من بعد إيمانكم : جار ومجرور، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه، والكاف في محل جر مضاف إليه .
كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم .
حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .
ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف علىما قبله .
عن ذكر الله : جار ومجرور، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .
ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .
يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل .
أن يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .
عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر.
كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
يعبد : فعل مضارع مرفوع . آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان .وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
من أموالهم : من حرف جر ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة.
صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة
تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم في محل نصب حال.
وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم ــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
العفو : مفعول به منصوب بالفتحة .
وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بالعرف : جار ومجرور.وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
سل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بني إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة،
كم : استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .
آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ويجوز في كم أن تكون خبرية .
من آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن .ويجوز في من أن تكون زائدة
بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .
ثم استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
على العرش : جار ومجرور.
الرحمن : خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن .
فاسأل : الفاء الفصيحة واسأل فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
به : جار ومجرور .خيراً : مفعول به .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .
ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، والتقدير : ألزمك الله ويلك
أمن : فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به
إن وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
حق : خبر إن مرفوع بالضمة .