PDA

عرض كامل الموضوع : كوني له جارية يكن لك عبدا


سلسبيل
07-04-2006, 02:06 PM
كوني له جارية يكن لك عبدا


بسم الله الرحمن الرحيم

كوني له جارية يكن لك عبدا

هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .

قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا ..

فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .

((ماذا نفهم من ()جارية و عبد ؟

انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!

يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه, أن تفهمي ماذا يقول و لماذا

يقول و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..

تقولين كيف ؟

بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد..

لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟

بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .

بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون

ودود محبوب لك و للناس. ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى زوجك غيرك من

النساء بإذن الله , و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك .

قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية.

قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟

هذا لان بنا تبنى البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بالا و اشد بأسا و اكثر صبرا

و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير به المنزل و نربي الأطفال و نراعي الزوج

و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .

هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟

نعم لنا هذا , لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ((رفقا بالقوارير

يا أيها الزوج الكريم,

أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟

هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟

كلمة طيبة ابتسامة صافية

اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك .

و لكما معا أقول :0

بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة , و بحبكما

تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا , و اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه .

كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه و

كيانه .

مدرسة ناجحه
07-04-2006, 03:11 PM
شكراُ لك على هذا المقال