عرض كامل الموضوع : الألوان وأهميتها
ابوريان6
06-02-2008, 05:22 PM
الألوان وأهميتها
الأحمر :
يعتبر من الألوان القوية ويعطي استخدامه في المفروشات والطلاء انطباع الرومانسية والحيوية ويشد الزائر للمكان ويعتبر اللون المناسب لغرف الأطفال والألعاب
الأزرق :
يضفي اللون الأزرق على المكان هالة من الهدوء والسكينة والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي تدرجات لون السماء والبحر التي تناسب المساحات والحجر التي تود استخدامها للاسترخاء والتأمل أو لحجرات النوم والاستذكار .
الأرجواني :
هذا اللون الملكي الدافئ الذي اشتهرت به قصور روما يجب استخدامه بحرص وتنسيقه مع الألوان المناسبة فهو مناسب لحجرات الاستقبال الفاخرة والتي يتميز أثاثها بالزخارف وتحف الزينة الثمينة .
الأسود :
لايستخدم الأسود للحجرة بالكامل أبداً ولكن يجب أن يتخلل الألوان الأخرى بشكل مناسب ليكسر حدتها وهو مناسب للحجرات التي تتسم بالطابع الحديث أو المودرن على أن تكون مساحاتها مفتوحة ومتسعة وأثاثها متوافق مع هذا الطابع .
الأخضر :
يعتبر اللون الأخضر من ألوان الطبيعة ويستحضر في الذاكرة الأجواء الخارجية المبهجة المزينة بالزهور والأشجار والنباتات ولابد عند استخدامه من تنسيقة من ألوان الطبيعة وتوزيع النباتات في أركان الحجرة
البني :
مثل الأخضر يعتبر من ألوان الطبيعة والأرض والأعشاب واستخدامه في الأثاث والطاولات والمكاتب يضفي مظهر رائع على الحجرة ولكن كونه من الألوان القوية فلابد من دمجه مع تدرجات اللون العشبي الفاتح .
الأبيض :
هو لون النقاء والوقار ويمكن استخدامه بكثرة أو الاكتفاء به كخلفية لبقية الألوان .
منقوووووول
ودمتم
ابوريان6
06-02-2008, 05:36 PM
أهمية الألوان
----------------------------------------
من العتمة إلى النور ولد الكون بمكوناته وعناصره وطبقاته، فالطبيعة نتاج مخاض الوجود، وكما كانت مصدراَ للغذاء كذلك كانت مصدر كفاء وسكينة وكساء، بتعدد ألوانها، وما تمنحه الألوان من طاقة ناتجة عن ذبذباتها في الكيان المحيط وفي الإنسان.
حكاية للون قديمة قدم الزمان، مرتبطة بوعينا البشري، وبتطور العقل ازداد تبصر الإنسان بالأشياء فعرف دلالة الألوان بفطرته وذكائه، واكتشف تأثير الألوان على نفسه، وغزت حياته بدءاَ من ممارسة الشعائر الدينية.
تجلى ذلك عند الحكماء والمستنيرين الذين عرفوا أسرار الكون والطاقة ومصدر الأشعة وذبذباتها.
من يومها أدخل الإنسان اللون في طقوسه، وما ملابس الكهنة بألوانها الأحمر والبرتقالي والأزرق، وألوان جدران المعابد، إلا تجسيد لمدى إدراك الإنسان لطاقة الألوان في معتقداته. حتى أنه أوجد من اللون لغة توحي بالصفة أو الدرجة أو الطبقة الاجتماعية. وفي الحضارات القديمة، إغريقية وفرعونية وحضارة ما بين النهرين، كان للون أهمية خاصة في المعابد.
كما كان للألوان خصوصية من حيث مكانة الأسى، فلكل شريحة اجتماعية لونها الذي تعرف به وبخاصة في الملبس. كما استخدم اللون في تلك الحضارات كطاقة استشفائية، وقد عرف المصريون القدماء طاقة اللون واستعملوه على نطاق واسع، ودعي (الاستشباس) أي المعالجة بأشعة الشمس. وقد لاحظوا قوة تأثير أطياف اللون على الجسد، كما لاحظوا قوة وتأثير الأحجار والكريستال على الصحة بأبعادها الجسدية والنفسية والعقلية.
وكثير من أدويتهم في ذلك الوقت مزجت بالذهب واللؤلؤ والياقوت وغيرها للمعالجة من الأمراض. وللألوان دلالات تختلف من ثقافة إلى أخرى، كان يرتدي البعض الأحمر في الأعراس والأبيض في الحداد والبنفسجي للأرامل، كما عرف الأسود بأنه لون الحداد في الغرب. فاللون يمتاز بالقوة، يحرض ويثير، يهديء ويسكن، يشعرنا بالدفء حينا والبرودة حيناَ آخر. يمنح السعادة والصحة النفسية حينا ويدل على البؤس حيناَ آخر.
إن فهم طاقة اللون يفتح بعداَ جديداَ في آفاق الوعي، لقدرته على تحويل البيئة، والنهوض بمستوى الإنتاجية الإنسانية، والتعديل من الحياة الاجتماعية، وتطوير الحالة الصحية ليجعل من الإنسان كوناَ نابضاَ بالحيوية. كما أن للون القدرة التأثيرية على تفكير الإنسان الواعي وغير الواعي، ومن هنا فإن استخدام اللون في حياتنا على علاقة بالمؤثر الفيزيولوجية، سواء في الملبس أو البيئة المحيطة وعبر هذا الفهم يمكن التوصل إلى التعامل مع اللون بشكل إيجابي وفعال.
يحفل الكون المحيط باللون، بعناصره الكونية الخمسة.
فالسماء بنجومها وكواكبها وأطياف شمسها، والأرض بتربتها وصحاريها وأشجارها وبكل ما تختزنه من ثروات ومعادن، والنار بلهيبها ودفئها والماء بتموجاته وتدرج ألوانه.. كلها ألوان تتفاعل مع طاقاتها ونعيشها في كياننا بمختلف الأشكال. فألوان الطيف جسر بين عالم الروح وعالم المادة، وفي التقاء النور بالظلمة ولد اللون.
استخدم الطب النفسي الألوان لعلاج الكثير من الحالات النفسية والعاطفية والعقلية، التي تصيب الإنسان.
لأن اللون بإشعاعاته وذبذباته ذو تأثير بالغ على الحالة الشعورية، ويستطيع كل فرد أن يختبر ذلك بنفسه..
كم مرة أقعلنا عن ارتداء لون معين لما له من تأثير والحالة المزاجية التي نكون بها، وكم من المرات أقبلنا على نفس اللون لتبدل الحالة المزاجية.
إن النور المنبعث من مجموعة الألوان يدخل العين ويؤثر في مركز المشاعر عن طريق الغدة الصنوبرية والنخامية (رغم قلة البراهين العلمية على ذلك).
فالناس ينجذبون لألوان معينة حسب شخصيتهم واحتياجاتهم النفسية وظروف حياتهم وبيئتهم وعملهم.
وبالعودة إلى ألوان الطيف، وألوان مراكز الوعي فإننا نجد أن الإشعاعات اللونية تتغلغل في مراكز وعينا التي لكل منها لونه الخاص، فمركز الوعي الأول يتميز بلونه الأحمر (الشاكرا الجذرية أو الغدة الأثيرية) وهو اللون المميز للطيف الأول لحالة الوعي الإنساني، فيما مركز الوعي الثاني (الشاكرا الوجودية) تتميز بلونها البرتقالي، أما لون مركز الوعي الثالث (شاكرا الصغيرة الشمسية) فاسمها عنوان لونها، إذ تمتاز بلونها الأصفر..
إنها مركز المشاعر والعاطف.
وانتقالا منها إلى مركز الوعي الرابع، مركز القلب (البيت المعمور) بلونه الأخضر، حيث السكينة والحب والسلام، صعوداً إلى مركز الوعي الخامس (شاكرا الحلق) بلونه الأزرق الشفاف، المسكون بالوعي والمعرفة والذي يعتبر الدرجة الأولى للالتقاء بروحانيات الإنسان.
وصولاَ إلى مركز الوعي السادس (الشاكرا الجينية) بلونه النيلي، موطن البصيرة والحكمة، وارتقاء إلى مركز الوعي السابع (الشاكرا التاجية) بلونه البنفسجي، رمز الإيمان والاستنارة.
هذه المراكز تظهر القدرة الاستشفائية للألوان وما تقدمه للجسد بكل أبعاده المادية والأثيرية والشعورية والعقلية والروحية.
اللباس واللون:
ما اللون المفضل لك؟ما الذي يقوله ذلك اللون؟ما هو تأثير لون اللباس على الجانب النفسي للإنسان؟الأحمر: لون الطيف الأول ويمنح هذا اللون الطاقة والقوة والإرادة لمرتديه، يوحي بالشغف ولفت أنظار الآخرين، يمنح الدفء العاطفي ويرمز إلى الفطرة المتأصلة والتعلق بالأمور المادية.
البرتقالي:
اللون الثاني لأبعاد الجسد، إنه المحرض للقوة والشجاعة، يدفع للحماسة وروح الدعابة، يمنح البسمة للنفس والآخرين مما يبعد عنها الكآبة، يقوي المحادثات والمفاوضات في جوانب الحياة المتقدمة.
الأصفر:
الشمس، العبقرية، الذكاء والسلطة، يفتح العقل على تقبل الأفكار الجديدة، يدفع إلى التفاؤل والتفكير الإيجابي والخلاق لمن يرتديه، مرتبط بمركز الوعي الثالث (المشاعر).
الأخضر:
كما الطبيعية في قدرتها على منحنا السكون، كذلك هو الأخضر، يولد السكون والطمأنينة في أنفسسنا ومن حولنا.
ومحبي هذا اللون يقدرون تماماَ الطبيعة وسر الوجود والانبعاث والتجدد، كما يتصفون بالاستقامة والمحبة وهو مرتبط بمركز الوعي الرابع.
الأزرق التركوازي:
يمثل الوضوح والتجدد، وضوح الأفكار والمشاعر، يولد الصفاء في العلاقات، وارتداؤه يمنح النضارة والإشعاع، يرتبط بالجمال والذوق ويثير إعجاب الآخرين.
الأزرق:
يرمز للروحانية والأوامر، يعلن عن السلام الداخلي والهدوء، بالإضافة إلى رباطة الجأش. وهو لون مركز الوعي الخامس (شاكرا الحلق) حيث التعبير والمعرفة.
الفوشيا:
يضفي شعوراَ بالعذوبة والرقة واللطف، وبسبب اشتقاقه من الأحمر فإنه يرمز إلى الماديات
الزهري: رمز الأنوثة، يعبر عن الطيبة والبراءة .
النيلي:
الحكمة والبصيرة والنبل والتفتح، يعبر عن الحكمة وقد وصفه الناس بالأزرق الملوكي لما يحتويه من خصوصية النبل.. إنه لون مركز العين الثالثة.
البنفسجي:
لون الاستنارة والتفتح والتوغل داخل النفس البشرية.
يعبر عن احترام النفس والشرف يفضله الفنانون كونه ينقلهم إلى عالم الإبداع والماورائيات. في شفافيته يحمل ذبذبات الوحدة كما يمنح صفات الصبر والتسامح وقوة الحدس.
الأسود:
الكثير لا يعتبرونه لوناَ، إنه لون رجال الأعمال والكهنة، لما يعكسه من سلطة وقوة، لون الغموض والسرية كما أنه اللون المفضل لمن يميلون إلى التقاليد والمظهر المحترم.
الأبيض:
إنه كل الألوان مجتمعة، يمثل الشفافية والنقاء والصفاء والعذرية، يمنح البرودة واللطف في الأجواء الحارة.
البني:
هذا اللون مرتبط بالأرض والثبات، فهو مزيج من الأحمر والأسود، لهذا يقترب من خصائص اللون الأسود من حيث القوة والسلطة والثقة الأكيدة، ومن يرتدي هذا اللون مكرس للوفاء للعمل والأسرة والأصدقاء. انهم عمليون في حياتهم، ميالون للتعمق في الجذور والتفاصيل ويتفاعلون مع الأمور المعقدة بشكل بسيط ومباشر.
هكذا يمكن للإنسان أن يقدم لنفسه شكلاَ من أشكال الاستشفاء عن طريق اللون، إلا أن السؤال الذي يطرحه الجميع هو: كيف يتم هذا؟ لا أحد يعرف حاجات الإنسان كنفسه، فهو يستطيع أن يبصرها بما حباه الله من عين داخلية، وأذن داخلية.
وارتداء أي لون من الألوان وفق ما يحتاج إليه على الصعيد النفسي يجلب له ذبذبات اللون نفسه من الأثير والتي تتغلغل وبشكل غير مرئي عبر أجسامه الباطنية ومراكز وعيه، وتملأ تلك الفراغات في داخلها باللون المطلوب التي يغذيها ويمنحها مؤثرات اللون وسماته.
فإن احتجنا للسلام والحب يمكن أن نرتدي اللون الأزرق واللون الأخضر، وإن احتجنا لقوة الإرادة والحضور نرتدي الأحمر.
وهكذا نلبي من خلال اللون دعوة الجسد بأبعاده، ونرمم ما تبعثر من طاقات لخيرنا ولخير المجتمع، لأن اللون هو أحد لغات الروح، يهمس لنا بحاجاتنا وقدرتنا
منقول
ابوريان6
06-02-2008, 05:38 PM
تأثير الألوان
-------------------------------
للألوان تأثيرها النفسي على الانسان:
اللون الأصفر
يعتبر اللون الأصفر من الألوان الدافئة ، يقع في دائرة الألوان بين مجموعة الأصفر البرتقالي والبرتقالي حتى الأحمر ، وبين مجموعة الأخضر المصفر فالأخضر المزرق ، وينتج من تراكب الضوء الأحمر على الضوء الأخضر ، وهو اللون الأقرب إلى الأبيض ، وعند وضعه تجاه خلفية بيضاء يبدو دافئا رقيقا وعميقا .
والأصفر الصارخ يدل على الجمال والتألق والحيوية واللون الأصفر في لون بشرة أو في لون ورقة ساقطة في الخريف يثير إحساسا بالموت والفناء ، في لون الرمال الشاسعة يثير الإحساس بالجدب ( القحط ) ، وفي لون الغلاف الجوي المحيط يثير الشعور بقرب عاصفة هوجاء وهو في لون الفاكهة يثير إحساسا بالنضج والطراوة ، وفي لون صفرة الشمس الساقط على بقاع الأرض يثير إحساسا بالدفء والحيوية ، وفي بريق الذهب يثير الإحساس بالفخامة والأبهة .
اللون الأحمر
يعتبر اللون الأحمر من الألوان الدافئة ، ويقع في الدائرة اللونية بين مجموعة البرتقالي فالأصفر البرتقالي حتى الأصفر ، وبين مجموعة الأرجواني فالبنفسجي فالأزرق البحري حتى الأزرق . وينتج من تراكيب المرشحين البنفسجي الماجنتا والأصفر أمام الضوء الأبيض .
ويتميز بإشعاع غزير ، وعندما يوضع تجاه خلفية بيضاء فإن هذا الإشعاع يبدو معتما ويظهر دافئا مطفيا ، بينما يبدي كل قوته النارية حينما يوضع تجاه خلفية سوداء .
واللون الأحمر بصفة عامة يجتذب العين إليه بلا مقاومة واللون الأحمر حسب موقعه ، يرمز الإنسان بمعان مختلفة : فعندما يقع اللون الأحمر في إشارة المرور فإنه يحذر من الخطر . وعندما يمثل بقعة من الدم يثير الخوف ولغثيان ، وفي وسط النيران يثير الرعب والهلع .
وهو على شفاه حسناء يدعو إلى الفتنة ، وفي لون تفاحة حمراء أو قطعة من البطيخ يثير الشهية .
أما في ألوان الزهور فيثير الإحساس بالبهجة والجمال .
اللون الأزرق
يعتبر اللون الأزرق من الألوان الباردة ، ويقع في الدائرة اللونية مواجها لمجموعة الألوان الحمراء والبرتقالية التي يتكامل معها وبين مجموعة الأزرق السباتية ، فالأخضران المائلة للزرقة ، فالأخضران المائلة للصفرة حتى الأصفر ، وبين مجموعة الأزرق البحري فالبنفسجي فالأرجواني حتى الأحمر .
ونحصل عليه بوضع مرشحين أحدهما أخضر مزرق والآخر بنفسجي ماجنتا متراكبين أمام أشعة الضوء الأبيض ، وهو يزداد عمقا وشفافية حينما يحيط به مساحة سوداء مستوية أو عندما يعرض بمساحات واسعة .
وعندما ينتقل الأزرق من أمام خلفية بيضاء إلى خلفية سوداء فإنه يتحول من القتامة المظلمة إلى العمق المضيء .
وهو اللون الوحيد الذي يغمر سطح الأرض ، وهو يحدد الإبعاد ، ويعطي الشعور بالعمق ، وهو لون قابل للتأثر سلبي بارد ، يمتاز بتخفيف التوتر والعصبية عند الإنسان .
والأزرق في السماء سمو وعمق ، وفي المياه برودة وارتواء ، وفي الغيوم خير وأمل .
وهو يبعث على الهدوء والتفاؤل حيث كانت الفتيات المقبلات على الزواج في اليونان يتفاءلن به ويحرصن على ارتداء شريط أزرق أو خاتم من هذا اللون في حفلات الزفاف منعا للحسد .د
اللون البرتقالي
تقع مجموعته مواجهة لمجموعة الأزرقان والأخضران المكملة له في الدائرة اللونية .
وهو مركب من الأصفر والأحمر ، ويشتمل على تألق الأصفر مع دفء الأحمر .
والبرتقالي هو همزة الوصل بين الألوان الباردة والألوان الساخنة ، لذلك يلعب دورا حيويا في إيجاد التوافقات اللونية الهامة .
وتزداد سخونته عندما يقع وسط الألوان الباردة ، ويقل سطوعه وسط الألوان الحمراء الملتهبة .
وهو يفقد خصائصه ويصير لونا باهتا عندما يضعف تركيزه كما يتحول إلى بني ميت عندما يستعمل الأسود في تدرجه ، فاللون البرتقالي يثير الإحساسات المتعددة ، ففي الشمس يبعث على الدفء ، وفي النيران المشتعلة والحرائق يثير الفزع ، أما في الفواكه فيرمز إلى النضج ويثير الشهية ، وفي إشارة المرور يشير إلى الاستعداد والتأهب .
اللون البنفسجي
يقع في الدائرة اللونية في المجموعة المضادة الصفراء البرتقالية والصفراء المخضرة تبعا لميله نحو الإرجوانية أو الزرقة ويقع بين مجموعة الأزرق البحري حتى الأزرق من جهة وبين الأرجواني حتى الأحمر من جهة أخرى .
وينتج بمزج اللون الأحمر مع اللون الأزرق ، ويعتبر أقل الألوان سطوعا على الإطلاق .
ومن الصعب يوضع اللون البنفسجي على حدة أن تحدد عما إذا كان يميل إلى البنفسجي المائل للحمرة أو البنفسجي المائل للزرقة .
وهذا اللون دليل على الغموض والميوعة والتردد في اتخاذ القرارات ، ولقد اتخذه العشاق رمزا لهم ، فهو يثير خيالاتهم ويدعو إلى العاطفة الهادئة الرقيقة .
اللون الأخضر
يقع اللون الأخضر مواجها لمجموعات البرتقالية في الدائرة اللونية بين الأخضر المائل للاصفرار حتى اللون الأصفر ، ومن جهة أخرى بين مجموعة الأخضر المائل للرزقة حتى الأزرق وينتج من مزج اللونين الأساسيين الأصفر والأزرق .
ويفقد اللون الأخضر قوته بالتخفيف ويصير أكثر برودة ، وعندما يخلط مع اللون الأسود أو الرمادي بغرض تدرجه فإنه ينتج أخضر رمادي كالح أو زيتوني .
واللون الأخضر هو اللون الوحيد الذي إذا ما طغى على كل الألوان الأخرى فإن الإنسان لا يحس بأي ضيق أو ملل . لذلك لم يكن أحب إلى نفوس العرب البدو من اللون الأخضر وسط ألوان الصحراء الجدباء الخاوية .
ولقد أثبتت أبحاث الدكتور فريلنينج النفسية ببافاريا الشمالية والذي يعتبر أشهر طبيب نفساني في العالم يستخدم الألوان في العلاج إن اللون الأصغر والأخضر يهدئ ضربات القلب ، ويساعد على تحسين الدورة الدموية ، وقد قام في أحد تجاربه بطلاء جدران بعض المصانع التي تستخدم آلات شديدة الضجيج فتبين إن العمال كفوا عن الشكوى من الضجيج بسبب تأثير اللون الأخضر المحيط بهم .
اللون الابيض
ينتج اللون الأبيض إذا سقط الضوء الأبيض على جسم ما وقام هذا الجسم برد إشعاعات هذا الضوء جميعها .
ويعتبر أكثر الألوان سطوعا ، ومن أهم الخصائص الأبيض وضوحا قدرته على خفض قوة تألق أي لون إلى جانبه ، وكذلك لا يتأثر الأبيض النقي في نفس الوقت بأي لون آخر مهما كان متألقا .
وعند خلط اللون الأبيض مع الألوان المتألقة فإنه يميل إلى سلب تألقها وتحويلها إلى ألوان ذات سطوع ضبابية معتمة .
وبالرغم من ضرورة مزج اللون الأبيض مع مختلف الألوان إلا أنه يجب تقليل استعماله إلى أدنى حد .
وإن الإضافة الغير محسوبة من اللون الأبيض إلى الألوان الأخرى بقصد التخفيف من تألقاتها ويجعلها طباشرية المظهر قاحلة وغير زاهية مما يجب تجنبه ، ولقد اتخذت الحمامة البيضاء وليست السوداء رمزا للسلام والمحبة بالرغم من أن كل منهما أليف وديع .
والبياض هو قمة الصفاء والنقاء والوضوح ، ويستعمل في الظهر والقبول .
كما يوحي بمعنى تطمئن له النفس وتحس بالصفاء والسكينة ، ويبعث على التفاؤل والسرور والحب كذلك تزدان به العرائس في حفلات الزفاف رمزا للعذرية والطهارة وهناك من يكرهون هذا اللون ، وهم غالبا من مروا بتجربة أليمة مع المرض اضطرتهم إلى قضاء فترات طويلة في المستشفيات .
اللون الأسود
ينتج اللون الأسود عندما يختفي الضوء عن سطح أو مكان ، ويختلف تأثير اللون الأسود وعندما يحيط بلون أو يقع خلفه أو أمامه ، والأسود عديم اللون .
وإن الاستعمال الحكيم للون الأسود بين يدي فنان موهوب يمكنه من تحويل الشكل المصور إلى عمل بالغ الصفاء وإن الإسراف في استعمال أي نوع من أنواع الأسودان يمكنه أن يشوه الشكل ، وبالخبرة وحدها يمكن السيطرة على هذا اللون العتيق .
والسواد يدل على الكسوف والخزي ، ويرتبط هذا اللون في أذهاننا بالمناسبات الحزينة لذلك فإنه يبعث على التشاؤم في نفوس الكثيرين ، كما يعتبر في عالم الأزياء ملك السهرات حتى أن بعض بيوت الأزياء بدأت في تصميم أثواب الزفاف من اللون الأسود ، أيضا إعجابنا جميعا بمشهد النجوم والأقمار وهي تتلألأ في صفحة السماء المظلمة .
اللون الرمادي
يميل إلى السخونة عندما يمتزج بالألوان الساخنة وإلى البرودة عندما يزداد امتزاجه بالألوان الباردة .
ويمكن للرمادي بقوته الحيادية أن يحول تباينات اللون الصارخة إلى ألوان منسجمة ولهذه الوسيلة يدعى لنفسه الحيوية , ووضع الرمادي بجوار لون ما يزيد من شدة اللون ، كما أنه في الوقت نفسه يؤدي إلى ميل هذا الرمادي إلى اللون المكمل للون المجاور .
إن الرمادي خصوصا الرمادي المتوسط هو أكثر الألوان جميعها حيادا ، وهو لون خال تماما من التعبير ، وهو لون غامض ، سلبي ، متغلب ، سهل الانقياد ، عديم الشخصية ، منافق طفيلي ، مداهن ، ومتلون .
ابوريان6
06-02-2008, 05:40 PM
التأثير النفسى للألوان
* تأثير الألوان على الإنسان:
تؤثر رؤية عين الإنسان للألوان نفسياً بل وصحياً عليه. إن للألوان تأثير سيكولوجي والتي تصنف إلي تأثير مباشر وآخر غير مباشر.
فالتأثيرات المباشرة هي التي تظهر تكويناً عاماً بمظهر المرح أو الحزن أو الخفة أو الثقل كما يمكن أن تشعر ببرودته وسخونته أما التأثيرات غير المباشرة فهي تتغير تبعاً للأشخاص وتبعاً لحكمهم العاطفي أو الموضوعي ومثالاً علي ذلك: فاللون البرتقالي يحدث عاطفياً الحرارة والدفء وموضوعياً يمثل النار وغروب الشمس التي تشع منها التأثيرات السيكولوجية المعبرة عن التأجج والاصطدام المشتعل. أما الأزرق الفاتح فيذكر بالسماء والبحر ويوحي بالهدوء والسكينة، وترتبط بعض الألوان عند الأشخاص بتمثيل أشياء ما لها ذكرى معينة إما سلبية أو إيجابية فنجد أن بعض درجات اللون الأخضر قد تكون ذات تأثير سيئ لدى بعض الأشخاص حيث يؤدى إلي الوهم والقلق والاضطراب في حين أنه يذكر البعض الآخر بالطبيعة النباتية والحياة والخصوبة فيوحي لهم بالراحة والصبر والنمو والأمل.
والإحساس بالبرودة والسخونة تجاه اللون هو إحساس موجود بالفعل إلا أنه يصعب أحياناً الاقتناع بدور اللون بالنسبة للإحساسات العاطفية لأن هذه الإحساسات هي جزء من التكوين المزاجي لكل فرد.
وتختلف الألوان في تأثيرها السيكولوجي بالوزن ... فالأسطح ذات الألوان الباردة الفاتحة تظهر للعين أخف وزناً وأقل أهمية في حين تظهر الألوان الساخنة أو الفاتحة أكثر ثقلاً. كما يظهر التأثير السيكولوجي للألوان بما تسببه من خداع بصري بالنسبة للمسطحات والأحجام فالألوان الباردة وعلي الأخص الزرقاء تظهر وكأنها تزيد مما يعطي تأثيراً باتساع الحيز، في حين أن الألوان الساخنة تتقدم وتعطي تأثيراً بقصر المسافة بينها وبين الرائي. كما أن استجابة الإنسان للألوان والتي تتمثل في رفضه الألوان القوية عندما يقع نظره عليها تضفي الطابع السيكولوجي عليها حيث تحدث رد فعل غير طبيعي للجسم فمثلا الألوان الحمراء تسرع من نبضات القلب، والخضراء تبعث علي الراحة، أما الحيادية فقد تبعث علي الاكتئاب.
هذا بالنسبة للتأثيرات النفسية، ماذا عن التأثير العضوي؟ يتعدى تأثير اللون في بعض الأحيان من التأثير السيكولوجي إلي التأثير الفيسيولوجى (أي العضوي) يتأثر به عضو أو أعضاء من الجسم. ويمكننا القول بأن هذه التأثيرات العضوية تنتج عن التأثيرات السيكولوجية التي تسبقها. فمثلاً حالات الاضطرابات التي تحدث من اللون الأحمر بالنسبة لبعض الأشخاص والتأثير المنبه للون الأصفر، والتأثير الملطف المسكن الناتج عن اللون الأخضر كذلك التأثير الحسي المعروف للبرتقالي بالنسبة لعملية الهضم حيث يزيد من العصارة المعوية، بلا شك فإن مراجع هذه الألوان هو التأثير الفسيولوجى. ويؤثر اللون من الناحية الفسيولوجية أيضاً علي الجسم بالنسبة للشعوب التي تعيش في بلاد الشمال حيث السماء الرمادية القاتمة، والشعوب التي تعيش حيث السماء الصافية والشمس الساطعة … فالإنسان يبحث عن البحر بمائه الأزرق أو عن الريف الأخضر بتأثيره الباعث علي الإتزان والراحة الجسمانية والفكرية.
وبعكس ذلك فالأجواء الحمراء حتى لمحبي هذا اللون لا تشكل وسطاً مناسباً للهدوء النفسي. وقد أدت دراسة التأثيرات الفيسيولوجية للون علي الكائنات الحية إلي اكتشاف المعالجة بالإشعاعات الملونة للبحث عن إيجاد علاقات بين البيئة والأمراض.
wajarif
06-03-2008, 01:50 AM
تقرير كامل و وافي بارك الله فيك
icon33
SoSweet
06-03-2008, 02:40 AM
الزهري: رمز الأنوثة، يعبر عن الطيبة والبراءة -> وهـ احب هاللون :)
يسلمو
ابوريان6
06-14-2008, 09:19 PM
تقرير كامل و وافي بارك الله فيك
icon33
الله يسلم قلبك على الكلام الحلو
icon33
ابوريان6
06-14-2008, 09:22 PM
الزهري: رمز الأنوثة، يعبر عن الطيبة والبراءة -> وهـ احب هاللون :)
يسلمو
ان شاء الله دوم هذي صفاتك
شكرا على التواجد
الحــاالمه
08-19-2008, 10:21 AM
http://bntnet.com/up/uploads/bntnet-23f15c3446.gif
فاقدة غالي
09-22-2008, 07:38 PM
icon33 ويسلموا على الموضوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع
معلمة ممتازة
09-23-2008, 10:15 PM
والله الموضوع مرررررررررررررررررررررة حلو ومفيد
الله يعطيك العافيه يسلمو
مفحطه بناقه
09-24-2008, 03:27 AM
مشكووووووور عالموضوع الرائع يسلموicon35
مريم محمد
12-07-2008, 10:24 PM
دائمآ احب اتعلم الكثير عن الألوان وانعكاسها علي الشخصية.... صراحة موضوع رائع جزيت الجنة
so-la
12-21-2008, 07:10 PM
كلااااااااام جميييييييييييييييييييل وكلااااااااااااااااااااام معقووووووووووووووووووول مقدرش أقوووووووووول حاجة عنه
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.