حويمض الليمونى
06-09-2008, 02:09 AM
الحلقه الاولى
=============
لم اكن اتصور فى يوم من الايام ان حلمى الذى كان يروادنى منذ الصغر قد يتحقق وذلك للبعد الشاسع بين محيط حلمى وبين النافذه التى اطلت منها تلك احلام .
لكن الانجاز عادة ما يبدء بحلم مقترنا بتصميم .........
كنت احب القرأه منذ نعومت اظفارى انا واخى الذى يكبرنى باربعة اعوام وكان عمرى انذاك العاشره من العمر وكنت انا واخى نختلس الفرجه التى وهبها لنا والدنا رحمة الله عليه فى الخروج من محيط الحاره فى منطقة العيدروس بجده للذهاب الى البريد كما هو فى موقعه الحالى بجوار مركز المحمل فى شارع الملك عبدالعزيز وذلك لاحضار رسائل الوالد من خلال صندوق البريد والتى كانت دائما ما تأتى من خارج المملكه بحكم علاقته بالتجاره . وما زلت احتفظ بالكثير من رسائله التى يستلمها وفيها طوابع واختام البلدان المرسله منها تلك الرسائل كما يظهر لكم فى العينات اسفله
وكنا نذهب يوميابعد صلاة العصر مباشرة الى البريد على ارجلنا وكان خط سيرنا من باب مكه متجهين الى باب شريف وكانت كناك مكتبه تبيع المجلات والجرائد نقف عندها نتصفح بعض المجلات ولم نكن نشتريها وكان يسمح لنا صاحب الدكان يالتصفح منبها ان نكون حذرين فى التصفح حتى لا ( تتجعلك ) الصفحات وتتجعلك تعنى ( تتكرمش )
وكانت تأسرنا المجلات القصصيه المصوره مثا ( سوبرمان ) ( تان تان ) ( الرجل الوطواط ) ( ميكى )
واكثر ما كان يعجبنى هى قصص ومغامرات ( تان تان )
بعد ان ننتهى من صاحب المجلات نمشى متجهين الى المنطقه التى بجانب معارض رجب وسلسله وكان امامها المركز الثقافى الامريكى بجانب البنك الموجود حاليا وكان يسمى ( بنك الاندوشين )
المركز الثقافى الامريكى هو عباره عن مكتبه للقراْه او استعارة الكتب وكنا من زبائنهم المميزين
فلقد كنا نزورهم يوميا ونجلس فى المكتبه المخصصه للقرأه ونتخير من الكتب الاجنبيه والمترجمه للعربيه
مثل ارسين لوبين - الزنبقه السوداء - اوليفر تويست الى آخره
وكانت هناك بعض الكتب العلميه المصوره والتى ترغبك فى الاختراعات المتنوعه .
كان المركز تابع للسفاره الامريكيه وكانوا يرحبون بنا ويدعونا للدخول والقرأه وبعد ان توطدت العلاقه بينهم استخرجوا لنا كرت عضويه فى المكتبه والتى تخولنا استعاره الكتب لعدة ايام .
كان هناك فى تلك المنطقه حراج يسمى حراج العصر تمكن الشخص من بيع اى شئ لديه فقط فترة العصر هذا غير حراج الصباح الذى كان موجودا فى منطقة باب مكه .
كانت تباع هناك الكتب والقصص والمجلات المستعمله وكنا نشترى احيانا منها .
بعد ذلك كنا نذهب الى مكتبة ( ارامكو ) والتى كانت توزع مجلتها المعروفه ( قافلة الزيت ) وكنا تستلمها منهم
شهريا .
ننتهى من تلك المشاوير الى ان نصل الى مكتب البريد نستلم منه ما يصل من بريد الوالد ونكمل رحلة العوده
ولكن من طريق آخر
نتمشى متجهين الى شارع قابل وبالتحديد عند بائعى الطوابع فكانت هذه احدى هواياتنا بعد القرأه وكنا نشترى بعضا منها من ما وفرناه من المصروف اليومى او ما جاد به علينا الوالد رحمه الله رحمة واسعه .
ننتهى من الطوابع نرجع رويدا رويدا من برحة نصيف الى ان نصل الى العيدروس ويجب ان نصل اليها قبل اذان المغرب والا حرمنا من تلك الفرجه فى اليوم التالى .
ولنا لقاء فى الحلقه الثانيه ,,,
=============
لم اكن اتصور فى يوم من الايام ان حلمى الذى كان يروادنى منذ الصغر قد يتحقق وذلك للبعد الشاسع بين محيط حلمى وبين النافذه التى اطلت منها تلك احلام .
لكن الانجاز عادة ما يبدء بحلم مقترنا بتصميم .........
كنت احب القرأه منذ نعومت اظفارى انا واخى الذى يكبرنى باربعة اعوام وكان عمرى انذاك العاشره من العمر وكنت انا واخى نختلس الفرجه التى وهبها لنا والدنا رحمة الله عليه فى الخروج من محيط الحاره فى منطقة العيدروس بجده للذهاب الى البريد كما هو فى موقعه الحالى بجوار مركز المحمل فى شارع الملك عبدالعزيز وذلك لاحضار رسائل الوالد من خلال صندوق البريد والتى كانت دائما ما تأتى من خارج المملكه بحكم علاقته بالتجاره . وما زلت احتفظ بالكثير من رسائله التى يستلمها وفيها طوابع واختام البلدان المرسله منها تلك الرسائل كما يظهر لكم فى العينات اسفله
وكنا نذهب يوميابعد صلاة العصر مباشرة الى البريد على ارجلنا وكان خط سيرنا من باب مكه متجهين الى باب شريف وكانت كناك مكتبه تبيع المجلات والجرائد نقف عندها نتصفح بعض المجلات ولم نكن نشتريها وكان يسمح لنا صاحب الدكان يالتصفح منبها ان نكون حذرين فى التصفح حتى لا ( تتجعلك ) الصفحات وتتجعلك تعنى ( تتكرمش )
وكانت تأسرنا المجلات القصصيه المصوره مثا ( سوبرمان ) ( تان تان ) ( الرجل الوطواط ) ( ميكى )
واكثر ما كان يعجبنى هى قصص ومغامرات ( تان تان )
بعد ان ننتهى من صاحب المجلات نمشى متجهين الى المنطقه التى بجانب معارض رجب وسلسله وكان امامها المركز الثقافى الامريكى بجانب البنك الموجود حاليا وكان يسمى ( بنك الاندوشين )
المركز الثقافى الامريكى هو عباره عن مكتبه للقراْه او استعارة الكتب وكنا من زبائنهم المميزين
فلقد كنا نزورهم يوميا ونجلس فى المكتبه المخصصه للقرأه ونتخير من الكتب الاجنبيه والمترجمه للعربيه
مثل ارسين لوبين - الزنبقه السوداء - اوليفر تويست الى آخره
وكانت هناك بعض الكتب العلميه المصوره والتى ترغبك فى الاختراعات المتنوعه .
كان المركز تابع للسفاره الامريكيه وكانوا يرحبون بنا ويدعونا للدخول والقرأه وبعد ان توطدت العلاقه بينهم استخرجوا لنا كرت عضويه فى المكتبه والتى تخولنا استعاره الكتب لعدة ايام .
كان هناك فى تلك المنطقه حراج يسمى حراج العصر تمكن الشخص من بيع اى شئ لديه فقط فترة العصر هذا غير حراج الصباح الذى كان موجودا فى منطقة باب مكه .
كانت تباع هناك الكتب والقصص والمجلات المستعمله وكنا نشترى احيانا منها .
بعد ذلك كنا نذهب الى مكتبة ( ارامكو ) والتى كانت توزع مجلتها المعروفه ( قافلة الزيت ) وكنا تستلمها منهم
شهريا .
ننتهى من تلك المشاوير الى ان نصل الى مكتب البريد نستلم منه ما يصل من بريد الوالد ونكمل رحلة العوده
ولكن من طريق آخر
نتمشى متجهين الى شارع قابل وبالتحديد عند بائعى الطوابع فكانت هذه احدى هواياتنا بعد القرأه وكنا نشترى بعضا منها من ما وفرناه من المصروف اليومى او ما جاد به علينا الوالد رحمه الله رحمة واسعه .
ننتهى من الطوابع نرجع رويدا رويدا من برحة نصيف الى ان نصل الى العيدروس ويجب ان نصل اليها قبل اذان المغرب والا حرمنا من تلك الفرجه فى اليوم التالى .
ولنا لقاء فى الحلقه الثانيه ,,,