ابوريان6
07-16-2008, 08:23 AM
طبيعة النقد الفني المعاصر في الصحافة السعودية
إعداد
طارق بكر عثمان قزاز
إشراف الدكتور
خالد أحمد مفلح الحمزة
بحث تكميلي للحصول على درجة الماجستير في التربية الفنية من جامعة أم القرى
في الفصل الدراسي الثاني 1421-1422
أهداف البحث:
يهدف البحث إلى دراسة طبيعة الوضع الراهن للنقد الفني في الصحافة السعودية من خلال التعرف على تصنيفات الكتابات الفنية في الصحف السعودية، وتحديد مقالات النقد الفني، والتعرف على أهم نظريات النقد الفني، وأنواعه، وخطواته، ومفاهيمه المعاصرة وبالتالي وضع معيار لتحليل عينة من مقالات النقد الفني المنشورة في الصحافة السعودية، للتعرف على التوجهات النقدية والطرق المعاصرة في النقد، التي يتبعها الكتاب عن الفنون التشكيلية في الصحافة السعودية. وقد شملت الدراسة الكتابات الفنية التي نشرت في عام 1420 هجري، لتمثل الوضع الراهن للنقد الفني في الحركة التشكيلية السعودية، وتركز الدراسة على مقالات النقد الفني المنشورة في بعض الصحف السعودية العربية المختارة وهي: البلاد، الجزيرة، عكاظ، المدينة، واليوم.
منهجية البحث: استخدم الباحث المنهج الوصفي وتحليل المحتوى وذلك لملاءمته لطبيعة البحث. ولقد أعطت الدراسة الإحصائية نتائج حول تكرار ونسبة التصنيفات المختلفة للمقالات الفنية في الصحافة السعودية. وكانت نسبة المقالة النقدية المنشورة في الصحف السعودية هي 12% من متوسط مجمل الكتابات الفنية، وهي تعتبر نسبة متوازنة مقارنة بالأنواع الأخرى من الكتابات الفنية.
أداة التحليل:
أمكن الاستفادة من نظريات النقد الفني وأنواعه وخطواته، بالإضافة إلى بعض المفاهيم المعاصرة في النقد الفني عند مجموعة من فلاسفة النقد الغربيين والاستعانة بمعيار برادزلي في تحليل ما وراء النقد لتطوير أداة التحليل في النقد الفني.
نتائج البحث:
كانت نتائج البحث مثبتة للفرضية التي طرحها الباحث: وتمثلت تلك النتائج في الجداول والرسوم البيانية حيث تبين اختلاف مستويات الكتاب في الصحافة المحلية فهم يتراوحون ما بين الناقد والأكاديمي والفنان والصحفي والهاوي للكتابة عن الفن. ويساهم عدد من الكتاب والنقاد العرب في الكتابة النقدية في الصفحات التشكيلية. بحيث تسهم هذه المقالات النقدية في التعريف بالفنانين وما يعرضون من أعمال في داخل وخارج المملكة. وقد أكدت أهم نتائج البحث أن 40% من الكتابات النقدية في الصحافة المحلية هي انطباعية، وناتجة عن آراء ذاتية. وأن نسبة إتباع النقاد لطريقة النقد بواسطة القواعد وللطريقة السياقيـة قد كانت بنسبة 24% لكل منهمـا. وأن الطـريقـة الشكليـة في النقد قـد ظهرت بنسبـة 12% من خلال ما يندرج تحتها من أنواع النقد الفني. بينما لم تظهر الطرق النقدية الأخرى في كتابات النقاد في الصحافة السعودية. وبناء على ذلك فقد اقترح الباحث عدد من التوصيات كان من أهمها: أن يزيد اهتمام المؤسسات الصحفية بإصدار الصفحات المتخصصة في الفنون التشكيلية بصورة مستمرة ومنتظمة، مع دعوة الكتاب المتخصصين والنقاد الأكاديميين للمساهمة في الكتابة النقدية على هذه الصفحات. وأن يتم اختيار النقاد في الصحافة من خلال معايير مدروسة. وعلى المستوى التعليمي أوصى الباحث بأن يعمم تدريس النقد الفني إلى جانب مجالات التربية الفنية الأخرى في مراحل التعليم المختلفة. وأن يتم اعتماد مقررات النقد الفني وتاريخ الفن كمقررات رئيسية في المتطلبات الدراسية لجميع الطلاب الجامعيين، على أن يقوم بتدريس هذه المقررات ذوي الختصاص الدقيق.
للمزيد من المعلومات حول الرسالة وفصولها ونتائجها يمكن زيارة الموقع:
http://gazaz.8m.com/res1.htm
علما بأن الباحث نشر مادة البحث في كتاب يحمل عنوان (النقد الفني)
إعداد
طارق بكر عثمان قزاز
إشراف الدكتور
خالد أحمد مفلح الحمزة
بحث تكميلي للحصول على درجة الماجستير في التربية الفنية من جامعة أم القرى
في الفصل الدراسي الثاني 1421-1422
أهداف البحث:
يهدف البحث إلى دراسة طبيعة الوضع الراهن للنقد الفني في الصحافة السعودية من خلال التعرف على تصنيفات الكتابات الفنية في الصحف السعودية، وتحديد مقالات النقد الفني، والتعرف على أهم نظريات النقد الفني، وأنواعه، وخطواته، ومفاهيمه المعاصرة وبالتالي وضع معيار لتحليل عينة من مقالات النقد الفني المنشورة في الصحافة السعودية، للتعرف على التوجهات النقدية والطرق المعاصرة في النقد، التي يتبعها الكتاب عن الفنون التشكيلية في الصحافة السعودية. وقد شملت الدراسة الكتابات الفنية التي نشرت في عام 1420 هجري، لتمثل الوضع الراهن للنقد الفني في الحركة التشكيلية السعودية، وتركز الدراسة على مقالات النقد الفني المنشورة في بعض الصحف السعودية العربية المختارة وهي: البلاد، الجزيرة، عكاظ، المدينة، واليوم.
منهجية البحث: استخدم الباحث المنهج الوصفي وتحليل المحتوى وذلك لملاءمته لطبيعة البحث. ولقد أعطت الدراسة الإحصائية نتائج حول تكرار ونسبة التصنيفات المختلفة للمقالات الفنية في الصحافة السعودية. وكانت نسبة المقالة النقدية المنشورة في الصحف السعودية هي 12% من متوسط مجمل الكتابات الفنية، وهي تعتبر نسبة متوازنة مقارنة بالأنواع الأخرى من الكتابات الفنية.
أداة التحليل:
أمكن الاستفادة من نظريات النقد الفني وأنواعه وخطواته، بالإضافة إلى بعض المفاهيم المعاصرة في النقد الفني عند مجموعة من فلاسفة النقد الغربيين والاستعانة بمعيار برادزلي في تحليل ما وراء النقد لتطوير أداة التحليل في النقد الفني.
نتائج البحث:
كانت نتائج البحث مثبتة للفرضية التي طرحها الباحث: وتمثلت تلك النتائج في الجداول والرسوم البيانية حيث تبين اختلاف مستويات الكتاب في الصحافة المحلية فهم يتراوحون ما بين الناقد والأكاديمي والفنان والصحفي والهاوي للكتابة عن الفن. ويساهم عدد من الكتاب والنقاد العرب في الكتابة النقدية في الصفحات التشكيلية. بحيث تسهم هذه المقالات النقدية في التعريف بالفنانين وما يعرضون من أعمال في داخل وخارج المملكة. وقد أكدت أهم نتائج البحث أن 40% من الكتابات النقدية في الصحافة المحلية هي انطباعية، وناتجة عن آراء ذاتية. وأن نسبة إتباع النقاد لطريقة النقد بواسطة القواعد وللطريقة السياقيـة قد كانت بنسبة 24% لكل منهمـا. وأن الطـريقـة الشكليـة في النقد قـد ظهرت بنسبـة 12% من خلال ما يندرج تحتها من أنواع النقد الفني. بينما لم تظهر الطرق النقدية الأخرى في كتابات النقاد في الصحافة السعودية. وبناء على ذلك فقد اقترح الباحث عدد من التوصيات كان من أهمها: أن يزيد اهتمام المؤسسات الصحفية بإصدار الصفحات المتخصصة في الفنون التشكيلية بصورة مستمرة ومنتظمة، مع دعوة الكتاب المتخصصين والنقاد الأكاديميين للمساهمة في الكتابة النقدية على هذه الصفحات. وأن يتم اختيار النقاد في الصحافة من خلال معايير مدروسة. وعلى المستوى التعليمي أوصى الباحث بأن يعمم تدريس النقد الفني إلى جانب مجالات التربية الفنية الأخرى في مراحل التعليم المختلفة. وأن يتم اعتماد مقررات النقد الفني وتاريخ الفن كمقررات رئيسية في المتطلبات الدراسية لجميع الطلاب الجامعيين، على أن يقوم بتدريس هذه المقررات ذوي الختصاص الدقيق.
للمزيد من المعلومات حول الرسالة وفصولها ونتائجها يمكن زيارة الموقع:
http://gazaz.8m.com/res1.htm
علما بأن الباحث نشر مادة البحث في كتاب يحمل عنوان (النقد الفني)