PDA

عرض كامل الموضوع : ابغى اذاعه عن المكتبه المدرسيه


رغية النجاح
11-04-2008, 06:47 PM
السلام عليكم
لوسمحتوووو ابغى اذاعه مدرسيه عن المكتبه
اتمنى منك تساعدوني icon33

znbaq
11-04-2008, 09:46 PM
غاليتي هذي بعض المواضيع ممكن تفيدك

========


لماذا يقرأ

لمسلمُ يقرأُ :
· لينالَ ثوابَ القراءةِ، كما في قراءةِ القرآنِ العظيم.
· ويقرأُ ليتعلمَ العلمَ الشرعيَّ ويتفقهَ في دينه.
· ويكرر القراءةَ ليحفظ.
· ويقرأ ليتعلمَ مؤامراتِ الكافرين ويحذرَ من شبهاتِ المنافقين والمنحرفين.
· ويقرأ لتنميةِ مهارتِهِ اللغوية وتحصيلِ العلومِ الدنيويةِ النافعة.
· ويقرأ ليشغلَ نفسَهُ عن الباطل؛ لأن النفسَ إن لم تشغلْها بالطاعةِ شغلتكَ بالمعصية.
· ويقرأ للترويحِ والتسليةِ المباحة.


.. إلى غير ذلكَ مِنَ المقاصدِ الشرعيةِ والفوائدِ الدنيويةِ ..


كيف تقرأ

القراءة الصحيحة :
القراءة الصحيحة هي التركيز علي النقاط المفيدة بعيداُ عنالحشو والتكرار ، فقد لا يتطلب استخراج الأفكار المفيدة قراءة الكتاب أو النص كاملاً، فقد يوجد الجزء المفيد الذي يشير إلى الكل ، وقد لا يكون بالكتاب ما تريده :
1- معرفة عنوان الكتاب وقراءته هي من أولى خطوات القراءة الصحيحة ، ثم تاريخالنشر ، ثم مكان النشر ... لأنك قد تريد معلومات نشرت في عام قديم أو حديث أومعلومات نشرت في بلد ما بعينه عن غيره .
2- قراءة قائمة المحتويات أو الفهرسلمعرفة العناوين الرئيسية والفرعية .
3- قراءة المقدمة لأنها تقدم الفكرة التيأعد المؤلف الكتاب من أجلها وتحللها علي نحو مختصر ، وإذا كان هناك فقرة تلخيصية فيالنهاية فهي الحل الأفضل لتوفير الوقت لتتركه من أجل قراءة الكتاب نفسه .
4- البحث عن الكلمات الدلالية في الفهرس والتي يقدم لها تفسير يساعد علي فهمها.
5- تصفح الكتاب لرؤية ما إذا كانت هناك رسوم توضيحية تساعد علي الفهم لأنها تزكي قراءةالكتاب .
6- التركيز علي الفقرة الأولى والأخيرة في كل فصل ، فالعناوين الثانويةتشتت التفكير أكثر من المساعدة .
7- أخذ القرار، وهذه هي المرحلة الأخيرة فيتقييم الكتاب ما إذا كان يستحق القراءة ، أو الاعتماد عليه في المعلومات ، أوالاستعانة به عند عمل بحث أو دراسة ... الخ .

لا تضيِّع وقتك الثمين هدراً ... استفد منه بالقراءة


كيف تحافظ على كتابك

ينبغي على القارئ أن يحافظ على كتابه ، سواءً كان ملكا له أو لغيره، وذلك لتستمر الاستفادة منه. وحتى تحافظ
على كتابك ينبغي أن تتلافى الأوضاع الخاطئة التي تعرض الكتاب للتلف أو التمزق ومنها :
v وضع الكتاب مقلوبا أو تركه مفتوحا لفترة طويلة.
v فتح الكتاب بقوة أو فرك الصفحات باليد.
v وضع الكتب بعضها فوق بعض.
v وضع الكتب الكبيرة فوق الكتب الصغيرة.
v وضع الكتب بشكل مائل في المكتبة.
v تقليب الصفحات بشدة أو بسرعة وعصبية.
v استخدام الكتب كمخدة أو مروحة أو مسند أو متكأ أو مقتلة للبعوض أو مائدة لوضع الطعان أو الشراب.
v طي حاشية الورق أو زاويتها ليُعلم المكان الذي وقف عنده.
v عدم الإسراع في إصلاح الصفحات التي تتعرض للشق أو الخرق.
v رمي الكتاب أو إلقاؤه من أعلى، بل ينبغي تسليمه يدا بيد.

قال الشاعر :

عليك بالحفظ دون الجمع في كتب -*- فإن للكتب آفاتٍ تـفرقــهـا
الماء يغرقها والنار تـُحرقــهـا -*- والفأر يخرقها واللص يسرقـهـا
هَذهِ بعضُ الأمور التي تُؤدِّي إلى تلفِ الكتب ... فتأمل !
حبيت اساعد فإن كانت مفيده فالحمدلله وان كانت خلاف ذلك فعذرا


=======

هذه مجموعة من الطرق الرائعة لتفعيل المكتبة المدرسية -

طرق تفعيل المكتبة :
تكوين جماعة للمكتبة للمساهمة في تنظيم المكتبة، والدعاية لها بين مجتمع المدرسة
إحاطة مجتمع المدرسة بالجديد في المكتبة
مسابقة أفضل وأكثر مستعيراو مستعيرة للكتب
الأهتمام بالاعلانات عن - جديد المكتبة - مسابقات - عمل بحوث -مطويات حسب المناسبات
عمل لوحة كاملة او مجلة للمكتبة
اختيار كتاب معين وعمل مسابقة لتلخيصة
المشاركة في الإذاعة والطابور ولوحات الحائط والنشرات والملصقات التي تبرز أنشطة المكتبة .....
باسم جماعة المكتبة
تعويد الطالب علي الدخول إلي المكتبة في سن مبكر ولن يتم ذلك بشكل تربوي سليم إلا بإيجاد حصة للقراءة الحرة ضمن الجدول الأسبوعي.
مراعاة التوازن في مجموعات المكتبة المدرسية بحيث لا تنمو مجموعات مادة على حساب بقية المواد تلبية لإرضاء مختلف الميول والرغبات والاتجاهات.
إقامة معارض للكتاب في المدرسة وتنظيم زيارات للطلبة.
تدريب الطلبة على استعمال المكتبة والاستفادة من محتوياتها المختلفة وخاصة الكتب المرجعية في تعليم كثير من الموضوعات
التزام المدرسين بالقراءة ليكونوا قدوة لطلابنا في القراءة والإطلاع.
الإعلان عن الكتب التي وصلت حديثاً بمكتبة المدرسة عن طريق الإذاعة المدرسية وصحيفة الحائط وحصة القراءة الحرة.
إصدار نشرة تربوية تثقيفية تحت مسمى "صحيفة المكتبة " بإشراف أمين المكتبة وتنشر كل جديد في المكتبة.
التشجيع على الاهتمام بالإذاعة المدرسية وحصة القراءة الحرة والمسابقات الثقافية
عمل مكتبة متحركة توضع في أماكن مختلفة من المدرسة.
تشجيع مكتبات الفصول وتغذيتها باستمرار بكل ما هو جديد.
تدريب بعض الطلاب على إدارة المكتبة لتقديم المساعدة لأكبر عدد من المستفيدين.
وضع بعض المسابقات الخفيفة اليومية التي تحثهم على الرجوع للكتب الموجودة بالمكتبة .
أحرص على اختيار جماعتك من الطلاب ، بحيث يخدمون في بث الحماس في بقية زملائهم بالمدرسة
استغلال اجهزة الحاسب ان وجدت في التعليم ونشر المعرفة واستغلال الكتب الاليكترونية
الحرص على تواجد الجوائز العينية البسيطة غير المكلفة (حتى تستطيع بالمداومة على استمرارها وتبقى لك لديهم مصداقية )
تغيير الكتب بين فترة وأخرى وتنويعها أكثر .
عمل جلسان نقد لكتاب معين اسبوعيا .. او حتى قصة .
ورشات عمل و مهرجان للكتاب لمدة أسبوع يتم فيه الاهتمام بشكل أكبر بالمكتبة والكتاب .
تخصيص أكثر من حصة للقراءة فقط من المكتبة للفصل الواحد .
جعل الطلاب المشاركة في برامج تثقيفية للكتاب خارج نطاق المدرسة .
تخصيص جوائز مالية للطالب الذي ينجز عمله بإتقان و يكون بحثه شاملا لما جاء في ضمون الكتاب
شكرا لجميع الاعضاء الذين شاركوا بهذه اللائحة


=======

يتبع ........

znbaq
11-04-2008, 09:46 PM
*العالم من حولنا يمور بالأفكار، يحذف منها بقدر ما يبدع فيها كل يوم وهذا هو سر تقدمه الحضاري.. ومن الضروري أن نعترف أن الكتاب لم يرق عندنا بعد إلى مستوى الرغيف وأن العقل لم يرق عندنا إلى مستوى المعدة… علينا أن نعمل على تكوين “عادة القراءة” لدى ناشئتنا وأن نجلو “الصدأ” الذي أقام جفوة بين قرائنا والكتاب وأن نتابع سعينا لتكوين ذوق ثقافي قادر على التحكم بنوعية ما ينشر من الكتب… إن وعي القارئ وحده هو جهاز “المناعة” القادر على تحصين المجتمع وتنقية أجوائه الثقافية وهو جهاز “الرقابة” القادر على توجيه الثقافة بالإعراض عن الغثاثة و الإقبال على النافع المفيد من الكتب.

*نحن عازفون عن القراءة… (هذه حقيقة) : ناشئتنا لا تقرأ.. بعض خريجي الجامعات يتباهون بأنهم لم يقرأوا كتاباً منذ ودعوا مقاعد الدرس!! ..(وبعض الطلاب الذين مازالوا على مقاعد الدرس يتباهون بعدم قدرتهم على قراءة غير كتب الدراسة و لا يعرفون معنى الكتاب سوى وقت الاختبارات … (كأنهم يتباهون بضياع كنز بين أيديهم!)
لقد أخفقنا في إكساب ناشئتنا عادة القراءة ومهاراتها ولابد من التوفر على دراسة الطرق العلمية المتبعة في العالم لتشجيع الناس وإغراء المتعلمين الذين هجروا القراءة بالعودة إليها.

*الله تعالى وهب الانسان العقل، والوسائل التي تكفل له تحصيل المعرفة، وأمره باستخدام هذه الوسائل وحذره من إهمالها وجعله مسؤولاً عن تعطيلها: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفوائد * كل أولئك كان عنه مسؤولاً} الإسراء 17/36

*”اقرأ” إيذان بمحو الأمية وبداية عصر العلم: “اقرأ” كانت الكلمة الأولى في الخطاب الإلهي الأخير الموجه إلى الإنسان، بها بدأت الرسالة وبها ختمت النبوة. أي كلمة سحرية هذه التي بها انقطعت الصلة بين السماء والأرض؟!

*قدسية القراءة: القراءة إنما يمارسها الإنسان باسم ربه الذي خلق وبأمر صارم حازم منه تعالى ذلك أن الإنسان خليفة الله في الأرض وليس من اللائق بخليفة الله في الأرض أن يكون أمياً، بل يجب عليه أن يقرأ ليتخلص من جهله وأميته. ومثلما استمدت “القراءة” قدسيتها من قول الله تعالى {اقرأ باسم ربك الذي خلق} …فان اشتقاق اسم “القرآن” من القراءة يضفي عليها مزيداً من القداسة.

*لماذا كل هذا الاهتمام بالقراءة؟ وهذا التركيز على أنها كانت السبب الرئيسي في تخلف الأمريكيين في جانب من جوانب العلم؟ ترى هل تساءلنا عن أسباب تخلفنا في كل جوانب الحياة؟ وهل لموقفنا من القراءة علاقة بهذا التخلف؟
يقول عباس محمود العقاد:”لست أهوى القراءة لأكتب،ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب. فكرتك أنت فكرة واحدة، وشعورك أنت شعور واحد، خيالك أنت خيال فرد واحد إذا قصرته عليك، لكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، ولاقيت بشعورك شعوراً آخر ولاقيت بخيالك خيال غيرك، فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين وأن الشعور يصبح شعورين وأن الخيال يصبح خيالين… كلا وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات الفكر في القوة والعمق والامتداد.

*أن تقرأ يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبداً: سأل أحد أبناء الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس أباه قائلاً:”إذا سألني الناس عن مهنتك فماذا أقول لهم؟” فقال:”يا بني قل لهم إن أبي دائم التجوال ليلقى الأدباء والعلماء والمفكرين، من كل عصر وجنس ودين، يصغي إلى الأحياء منهم والأموات.. إنه لا يعبأ بحدود جغرافية ولا فترات زمانية”

*لماذا نقرأ:تؤدي القراءة ثلاث وظائف تتجلى في: #المجال المعرفي:إشباع الحاجات المعرفية في التحصيل الدراسي وما بعده. #المجال النفسي: للمساعدة على التكيف النفسي ومواجهة حلات الاحباط والانفعالات. #المجال الاجتماعي: للمساعدة على التكيف الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الشعوب.
ويلخصها الكاتب بالقول:”أقرأ لكي أكون إنساناً جديراً بالكرامة الإنسانية”.

*اقرأ ما تشاء:فأنا - الكاتب- أؤمن بحرية القراءة وحرية الاختيار وأمقت كل أشكال الوصاية والحجر والرقابة على الأفكار وأرى في فرض القيود على القراءة سداً يحول بين الانسان والابداع وحاجزاً يعوقه عن التقدم ويحرمه من الاطلاع على تجارب الآخرين.
لا ترغم نفسك على قراءة ما لا تحب، فتفسد على نفسك لذة القراءة. خذ من الكتاب ما شئت، إنك تريد أن تقرأ ما يفيدك فربما كنت ترغب أن تقرأ كتاباً بأكمله بإمعان، أو أن تأخذ عنه فكرة سريعة دون أن تهتم بالتفاصيل أو كنت تريد أن تقرأ منه فصلاً معيناً أو فقرة تتعلق بموضوع معين أو تبحث في ثناياه عن موضوع معين… والتجربة هي التي تعلمك كيف تصل من الكتاب إلى ما تريد…
إذا قرأت عدة صفحات من كتاب فوجدت أنك لا تميل إليه فلا ترغم نفسك على الاستمرار في قراءته ودعه فربما تعود إليه في وقت آخر، فإذا بك تجد فيه ما لم تجده أول مرة.
وقد تقرأ في كتاب فلا تفهمه، فماذا تصنع؟ استمر في القراءة، فإن شعرت أنك مستمر في عدم الفهم فالأرجح أنك اخترت كتاباً أعلى من مستوى معارفك، فابحث عن كتاب آخر في الموضوع نفسه، تستسيغه فإذا فرغت من قراءته فعد إلى كتابك الأول فستجد أن مشكلتك قد حُلت وظلمته قد استنارت، فالشمعتان تضيئان أكثر من الشمعة الواحدة.

*الثقافة التي لا تتجدد تشيخ ثم تموت ويتخطاها الزمن.. ولا شيء يولد الأفكار ويصقلها وينميها مثل الحوار والاطلاع على الرأي الآخر واحترامه ومجادلته بالتي هي أحسن .

* على الرغم من تعدد وسائل الاتصال والثقافة في العصر الحديث من إذاعة وتلفاز وفيديو وسينما فإننا نرى أن القراءة مازالت تحتفظ بأهميتها حيث أن القاريء يملك القدرة على اختيار المادة التي تخدم حاجاته والوقت والمكان المناسبين للقراءة وامكانية التوقف عن القراءة لتأمل الأفكار المعروضة ومراجعتها لتثبيتها أو مناقشتها ونقدها أو التعمق فيها وتذوقها.

*القراءة متعة عظيمة بسعر رخيص بالمقارنة مع تكاليف الهوايات الأخرى، والقراءة لا تقيدك بزمان ولا مكان، فأنت تستطيع أن تقرأ وقتما تشاء وأينما تريد. والقراءة نوع من رياضة العقل إذا مارستها نشط لها عقلك واعتادها.
فلتقبل على القراءة بشغف ونفس راضية ولتحافظ على الكتاب محافظتك على أعز ما تملك حتى يكون الكتاب صديقك الذي لا يفارقك.

*من أهم مهارات القراءة:احترام الكتاب: فالكتاب عصارة الفكر الانساني، بذل فيه “المؤلف” الكثير من وقته وجهده وتجربته ومعاناته وبذل “الناشر” في إخراجه وأناقته الكثير كي يفخر به فلا تفسد عليه مفخرته. فإذا اردت ترك علامة على الصفحة التي وصلت اليها فلا تفعل ذلك بثني اطرافها أو بما يشوهها، بل استخدم علامة خاصة من الورق وهي الآن متوفرة بأشكال انيقة تتناسب مع حرمة الكتاب.
وإذا اردت ان تفتح صفحاته المطوية فلا تفعل ذلك عشوائياً بل استخدم لذلك فتاحة أو سكيناً تحافظ على صفحات الكتاب سليمة الاطراف، وإياك أن تهين الكتاب باستعماله لغير القراءة، فلا تسند به شيئاً ولا تضع عليه كوباً ولا تقلبه على صفحاته المكتوبة وازجر من يقعد عليه او يستخدمه متكأ.

*إذا اصدرت حكمك على الكتاب فليكن ذلك بكثير من الاحتياط والعدل، فلا يحملك الإعجاب على تجاوز الثغرات ولا الكراهية على تجاوز الحسنات، {ولايجرمنّكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا} [المائدة 5/8]، وتجنب الجمل العامة المرددة:الكتاب جيد، لاغنى لقارئ عنه، يتميز بالبراعة والابداع…

*كيف توفر للقراءة الوقت والمال؟
كم من الاوقات تقضي في الانتظار؟ في عيادة الطبيب.. انتظار مكالمة.. في السيارة أو المطار.. انتظار موعد او محاضرة أو حصة.. انتظار لتعيين في وظيفة.. أفلا نتغلب بالقراءة على ملل الانتظار؟
يقرأ القارئ العادي 300 كلمة في الدقيقة، أي ما يعادل 15 صفحة في 10 دقائق، فلو عودت نفسك أن تقرأ 10 دقائق كل يوم لأمكن أن تقرأ كتابا صغيراً كل أسبوع، أو كبيراً كل شهر، أي بمعدل 20 كتاب في كل عام من أحجام مختلفة، فهل يتعذر على أحد أن يوفر هذه الدقائق الـ 10 من وقته كل يوم؟
ويجب أن نتعلم ونعلم أطفالنا أن يوفروا من مصروفاتهم لشراء كتاب ، ولسوف نشعر بسعادة غامرة إذا ضحينا بشيء من رفاهيتنا ومن أجور مواصلاتنا لصالح كتاب، وترتفع قيمة الكتاب في نظر أطفالنا فوق الكماليات وبعض الحاجات.

========

مجموعه من المقالات ممكن تختاري منها وتنسيقها كما تريدين

أرجو ان تجدي فيها مبتغاكِ

وبالتوفيق إن شاء الله

دمتي بخير

رغية النجاح
11-05-2008, 06:41 PM
تسلمين حبيبتي
وربي يعطيك العافيه على المسااعده
تحياتو icon25