صدى الآهات
04-10-2006, 01:09 AM
أتيتُ إليك..
إلى نفس المكان والزمان..
المكان..البحر..
والزمان وقت الغروب..
ووجدت الحقيقه بين أمواجه..
و ملىء الوجود علّي أحلاماً مذهبة الشعور..
فيه نداء جارف ينســاب في نهر العيون..
أمواجه تحاكيني..
دعك من الماضي وأشجانه..وأترك غداً يأتي بما فيه الغد
أضعت ماضيك جريح الهوى..فأستقبل الآتي بلا موعد
لعلك يا بحر..تفهم ماذا أريد..
تأتيني عوالم سحرك يا مبدعي..
فتسبح ذكراك في أدمعي..
لأن زمن الوصال..انتهى..
وكيف الخلاص...؟
وقد ذبتُ فيك..كما ذبت فيّ
أضــــــاء بقلبي الشموع..
ولوّن الربيــــــع..
وقد طال انتظاري فيك..
لا أطلب منك الكتــابه في..
سجل الصداقه والذكريات..
بل أود أن تدونها..لتذكرها في غدك..
أهذا هو الحب..؟؟
ذاك الغموض الغريب اللذيذ الشجي..؟؟
قد لا أعي ما أكتب..
وما يدور بنفسي ..وما دار حولي..
وكل الذي كان..
حب..و انطلقت..
ثم يغشى علي..في نفس المكان..
وأنت قريب إلي..قريب مني..
ولم تفعل شيء..؟؟
رأيت السطور اختلطن عليك..
وأن الحضور تضحك مني..
وكنت لاذاً إلى غير المكـــان..
لتنظر فعل كلامك بي..
وفعل حبك..لـــي..
وكــان اللقاء الأخير..
بحفل مثيــــــــر..
وكنت طيراً كسير..
وحزناً كبير..
أطأطئ رأسي على مقعدي..
وقلبي ســـائح مجهد..
كأني هنـــاك في المكان لم أوجد..
أسقط..وبين يدي..ألف ورده..
وكل الكلمـــات ذابت لدي..
لأن الوداع..
يلفّ حطامي..يلوّنني بالأسى والضياع..
لأن الفراق الطويـــــــــــل..
يدق نواقيسه..
كطعم الظلام..
وفي نفس المكــان..
أسأل عنك النسيم..والمساء الحزين..
أسأل عنك الندى والطير الجريح..
أسأل عنك الشاطئ..
وعنده ألف سؤال وسؤال..
لعلك في جولةً حولنـــا..
يتحرك الموج..ويصدم بالموج الآخر..
وأرى وجهه..وجه حبيبي..
ليثلج صدري..بطلعته..
عساه يلوح..ولو من بعيد..
فهو مجرد طيف يلوح..
وحلم عـــابر..
يغضب البحر مني وأمواجـــه..
وأخذ ينثر كلامه حولي..
لأقراها..
كرامتكِ أثمن ما يُقتنى يــا أنثى..
و إنكِ لغير الله لم تسجدي
و دموع.. كنغمات الأمواج تتكسر على أقدام الشاطئ
و هنــــــــاك
في المكـــــــــــــان..
دفنت الحب..وقبّلة سطح البحر..
ومشيت..إلى اللا مكان..
فلا وقت للحب..
لقد تقدم الحب بالسن في ذاك المكـــان.
صدى الآهـــــات
إلى نفس المكان والزمان..
المكان..البحر..
والزمان وقت الغروب..
ووجدت الحقيقه بين أمواجه..
و ملىء الوجود علّي أحلاماً مذهبة الشعور..
فيه نداء جارف ينســاب في نهر العيون..
أمواجه تحاكيني..
دعك من الماضي وأشجانه..وأترك غداً يأتي بما فيه الغد
أضعت ماضيك جريح الهوى..فأستقبل الآتي بلا موعد
لعلك يا بحر..تفهم ماذا أريد..
تأتيني عوالم سحرك يا مبدعي..
فتسبح ذكراك في أدمعي..
لأن زمن الوصال..انتهى..
وكيف الخلاص...؟
وقد ذبتُ فيك..كما ذبت فيّ
أضــــــاء بقلبي الشموع..
ولوّن الربيــــــع..
وقد طال انتظاري فيك..
لا أطلب منك الكتــابه في..
سجل الصداقه والذكريات..
بل أود أن تدونها..لتذكرها في غدك..
أهذا هو الحب..؟؟
ذاك الغموض الغريب اللذيذ الشجي..؟؟
قد لا أعي ما أكتب..
وما يدور بنفسي ..وما دار حولي..
وكل الذي كان..
حب..و انطلقت..
ثم يغشى علي..في نفس المكان..
وأنت قريب إلي..قريب مني..
ولم تفعل شيء..؟؟
رأيت السطور اختلطن عليك..
وأن الحضور تضحك مني..
وكنت لاذاً إلى غير المكـــان..
لتنظر فعل كلامك بي..
وفعل حبك..لـــي..
وكــان اللقاء الأخير..
بحفل مثيــــــــر..
وكنت طيراً كسير..
وحزناً كبير..
أطأطئ رأسي على مقعدي..
وقلبي ســـائح مجهد..
كأني هنـــاك في المكان لم أوجد..
أسقط..وبين يدي..ألف ورده..
وكل الكلمـــات ذابت لدي..
لأن الوداع..
يلفّ حطامي..يلوّنني بالأسى والضياع..
لأن الفراق الطويـــــــــــل..
يدق نواقيسه..
كطعم الظلام..
وفي نفس المكــان..
أسأل عنك النسيم..والمساء الحزين..
أسأل عنك الندى والطير الجريح..
أسأل عنك الشاطئ..
وعنده ألف سؤال وسؤال..
لعلك في جولةً حولنـــا..
يتحرك الموج..ويصدم بالموج الآخر..
وأرى وجهه..وجه حبيبي..
ليثلج صدري..بطلعته..
عساه يلوح..ولو من بعيد..
فهو مجرد طيف يلوح..
وحلم عـــابر..
يغضب البحر مني وأمواجـــه..
وأخذ ينثر كلامه حولي..
لأقراها..
كرامتكِ أثمن ما يُقتنى يــا أنثى..
و إنكِ لغير الله لم تسجدي
و دموع.. كنغمات الأمواج تتكسر على أقدام الشاطئ
و هنــــــــاك
في المكـــــــــــــان..
دفنت الحب..وقبّلة سطح البحر..
ومشيت..إلى اللا مكان..
فلا وقت للحب..
لقد تقدم الحب بالسن في ذاك المكـــان.
صدى الآهـــــات