PDA

عرض كامل الموضوع : تعبير "مقال وصفي"


~*~ السنعة ~*~
09-23-2006, 11:22 PM
السلام عليكم

الله يعافيكم محتاجه مقال وصفي ضروري

mmss99
09-24-2006, 08:50 PM
وعليكم السلااااااااااااااااااام
حتى انا بعد محتاجة مقال وصفي

اكييييد انتي اول ثنوي //وش دخلك

الأميرات
09-24-2006, 11:48 PM
هلا والله بنات أولى ثانوي وأنا معاكم أبي مقال وصفي عن مدن المملكه ياليت أحديتفضل ويساعدنا بيييييييييز

ياجماعه أبيه في هاليومين


وحده

~*~ السنعة ~*~
09-26-2006, 09:26 PM
غلط عليكم


انا في 2 ثانوي علمي

بس وحده طالبته مني مو لي

عازفة الليل
09-28-2006, 12:07 AM
و عليكم السلام و رحمة الله
هلا في بنات الثانوية
أقول أنا أخذت المقال الوصفي أولى متوسط
بس إن شاء الله رح أبحث لكم

عازفة الليل
09-28-2006, 12:23 AM
الحمد لله في نتيجة بس مأدري مرضية و لا !!!!!!!!!!!!!!

هذا المقال الأول

الــــــــــــقـــــــــــمــــــــــــر :



كوكب مقره سماءنا ،،،،، أنواره تشعل الجمال في وجودنا ،،،


بأشراقاته نعرف بدايات شهورنا ومنتهاها ،،،،،،


هو زينة السماء ،،،، الساهر مع المحبين والمحزونين ،،،


فالقمر يتميز بوجهين ،،، نعم وجهين ،،،


وجه مشرق يبعث رسائل المحبين والمبتعدين وأشواقهم ،،


أشواقهم لمن يحبونهم ولمن هم مبتعدين عن محيطاتهم ووجودهم ،،،


ووجه مظلم يقضي جل وقته مع من صدتهم الحياة بأقدارها ،،،


مع من وقفت الأقدار في وجوههم ،،، وأنزلت المصائب على حياتهم ،،


القمر له جاذبية تحرك البحار وتزيد في إضطرابها ،،،


فيكون توترها مدعاة ( للمد والجزر ) ،،، على شواطئنا ،،،


القمر ملك متوج على عرش السماء ،،،


والنجوم جواري تخدمه في وجوده وغيابه ،،


القمر ذلك الأسطورة التي نصف بها جميلات النساء ،،،،


وهو في أصله صحاري لا تنمو بها زرع ولا يوجد به ماء ،،،


لا من يسكنه ،،،، ولا من يشتاق لأراضيه ،،،


القمر حبيبي وحبيب العشاق والمحزونين وكل من تتحرك في نفسه مشاعر الجمال ،،،


ولكنني أحن عليه ،،، وأشفق عليه ،،، فهو صحاري ظلماء ،،،


ولكنه سيبقى ذلك الملك المتوج على عرش سماءنا وعرش قلوبنا ،،،


وعرش الجمال .

أتمنى أنه يكون نافع

عازفة الليل
09-28-2006, 12:26 AM
أما المقال الثاني

الصراحة أنا مافهمته و لكن نقلته يمكن يكون نافع

تفضلي

رجعت من الجنازة بعد ان اغبرت قدماي ساعة في الطريق التي ترابها تراب وأشعة.

وكانت في النعيش لؤلؤ آدمية محطمة، هي زوجة صديق طحطحتها الأمراض،

ففرقته بن علل الموت. وكان قلبها يحيها، فأخذ يهلكها حتى دنا أن يقضي عليها،

رحمها الله فقضى فيها قضاءه. ومن ذا الذي مات له مريض بالقلب ولم يره من

قلبه في علة ، كالعصفورة التي تهلك تحت عيني ثعبان سلط عليها سموم عينيه.

كانت المسكينة في الخامسة والعشرين من سنها،أما في قلبها ففي الثمانين، أو يفوق ذلك .

هي في سن الشباب وهو متهدم في سن الموت.

وكانت فاضلة تقية صالحة ،لم تتعلم ولكن علمتها التقوى الفضيلة، وأكمل النساء

عندي ليست هي التي ملأت عينيها من الكتب. فهي تنظر إلى الحياة نظرات تحل

مشاكل وتخلق مشاكل،ولكنها تلك التي تنظر الى الدنيا بعين متلألئة بنور الايمان ،

تقرأ في كل شيء معناه سماوي،فتؤمن بأحزانها وأفراحها معا، وتأخذ ما تعطي من يد

خالقها رحمة معروفة ، أو رحمة مجهولة، وهذه عندي امرأة....

تكون الزوجة،ومعناها القوة المسعدة. وتصير الأم ومعناها التكملة الإلهية لصغارها وزوجها

ونفسها .

تحياتي

أهداب

عازفة الليل
09-28-2006, 12:28 AM
أختي الأميرات رح أتبع البحث عن طلبك و أتمنى يكون فيه نتيجة
تحياتي
أهداب

عازفة الليل
09-28-2006, 12:36 AM
و هذا كمان مقال وصفي أتمنى ينال إعجابكم



خرجت مبكرا والناس نيام ، أمشي على الشاطئ ، وأرقب الشمس في طلوعها . والشمس على الساحل أجمل من الشمس على غيره . فليس لها تلك القوة العاتية ، ولا الحرارة القاسية ، ولا الأضواء المعشية ، فيها شيء من الوداعة واللطف والحنان .
ها هي ذي قد طلعت .. فأخذت الحياة تدب في النفوس ، تلقي أشعتها على البحر ، فينعقد منه سحاب فمطر فأنهار .. وتحل في قلب الإنسان ، فيهدأ روعه (قلبه ) ويذهب فزعه ، ويطمئن إلى الحياة ، وتتحرك إرادته ، وتنتعش آماله .
حياة حرة طليقة ، وجو مفتوح ، وهواء جديد دائما . لم تفسده الحضارة بدخانها ، وغازاتها ، ولم تحبسه الأبنية الشامخة . ولم تحجزه الحيطان الأربعة . تتجدد النفس بتجدده ، وتمتلئ نشاطا من نشاطه ، يغذي كل خلية غذاء حلوا طيبا ، وينعش العواطف والروح .
في جو المدن لا يشعر الإنسان بالسماء إلا عند المطر ، ولا بجمال الشمس ، ولاجمال القمر ، كل ما حوله من جمال جمال صناعي ، قد استغنى بجمال طاقات الزهور عن الزهور في منابتها ، واستغنى بثريا الكهرباء عن السماء ، وبالحسن المجلوب عن جمال الفطرة ، وجمال الطبيعة .
وإن مما يشعر الإنسان بجمال الطبيعة يوم يخرج من المدينة إلى الريف ، ويفر من الحضر إلى البدو / فيكشف له الخلق بجماله القشيب ، وتأخذ بلبه السماء في لانهايتها ، والبحار في أبديتها .
تمنيت – في هذا المشهد – أن أكون كدودة القزّ تكون دودة حينا ، ثم تكون فراشة حينا ، أرشف من هذه الزهرة رشفة ، ومن هذه رشفة ، وأنشر جناحي في الشمس ، أعيش في جمال ، وأغيب في جمال ، كما تغيب الشمس الجميلة في الشفق الجميل .

رح أتبع البحث

تحياتي

عازفة الليل
09-28-2006, 12:45 AM
و هذا كمان و احد ثاني


تفضلي


إشراقة شمس
دقت منبه الساعة يشير الى الساعة السادسة صباحاً جلست من النوم قمت بسرعة لعلي أدرك صلاة الصبح قبل طلوع الشمس
أطلت على خارج البيت من شرفة النافذة وإذا بي اسمع زقزقة العصافير ما أجمل هذه الصباح مع تغريد البلابل أخذت أتأمل هذا الجو الربيعي حيث تتفتح فيه أزهار الربيع وحيث ماء النهر المتدفق كأني أول مرة أشاهد هذا المشهد الربيعي انه بحق أمير الفصول وأجملها
بعدها ذهبت أتوضأ فلم تشرق الشمس بعد, ثم ذهبت وفرشت سجادتي ثم كبرت للصلاة الله أكبر ما أحلى هذه الكلمة الله اكبر من كل شيء في هذه الدنيا نعم كل شيء يسبح له في هذه الدنيا
الأطيار والوحوش في البر والمخلوقات التي في الماء كلها تسبحه لكننا لا نفقه تسبيحهم حتى الجماد يسبح الله نعم أدركت ذلك لحظة سماعي لتغريد البلابل وزقزقة الطيور وهدير ماء النهر كل ذلك يدل على لهذا الكون خالق ومبدع يستحق العبادة ويستحق أيضا أن نسجد له شكراً وخوفا ً وتذللا ً وخشوعاً كيف لا نسجد له وهو المنعم من وهب لنا السمع والبصر من وهب الحياة والفؤاد وأهم شي ء من وهب لنا الوجود ونعمه كثير لا يحصيها إنس ولا جن ولا ملك نعم ان هذه النعم لا يحصيها إلا هو وما هي إلا دقائق معدودة إلا وقد أنهيت صلاتي التي هي عبارة عن أفضل وسيلة اتصال بالخالق إنها اتصال بالعالم العلوي حيث الروح تعرج إلى الأفق ما أجمل الارتقاء نحو العُلى
ثم بعد ذلك جلست بالقرب من شرفة النافذة حيث المشهد الجميل الذي طالما كنت أحب أن أشاهده كل يوم إنها تلك الكتلة الهائلة بالنور التي تشرق على العالم كله لتهب له النور والأمل في يوم جديد كأن كل يوم بوجودها يكون عيد . هاهو يخرج منها أول الشعاع لقد أضاء الكون وغطى السماء بنوره الساطع لكم هي حلوة هذه الشمس بشروقها أشرقت قلوبنا وفتحت لنا الحياة أبوابها , لقد أطالت علينا الغياب وعادت إلينا من جديد بعد أيام مطيرة لم نراها الا خلف السحاب لكأنها فتاة استحت من ناظريها
لقد عادت وأعادت لنا البهجة والسرور فسبحان الله خالقها وجاعلها للبشر سراجا وهاجاً

تحياتي

أهداب

عازفة الليل
09-28-2006, 12:55 AM
في كمان مقال أخر

تفضلي

أول يوم دراسي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
وبعد ..
في صباح اليوم السبت الموافق 26/7 /1425 هـــ دق منبه الساعه وكانت الساعه حوالي الخامسة تماماً جلست بسرعه الى الصاله وكان قلبي يخفق بسرعه خائفاً قد فاتني موعد المدرسة الحمدلله مازال الوقت مبكراً الساعه الخامسة تماماً
تعوذت من الشيطان الرجيم ذاهبُت بعجله من امري الى دورت المياه وكنت افكر مالذي سوف يحصل اليوم هل اصدقائي سوف يكونون معي بالصف ام ماذا ؟ تعوذت من الشيطان وقلت هذي اهاجيس تريد ان تلهيني عن صلاتي .. غسلت وجهي وتمسحت لصلاة وخرجت .. وبعدها فرشت مصلتي وصليت وكنت أدعي في صلاتي أن يكون معي اصدقائي ان شاءالله ولانكون متفرقين كلاً منا في صف بمفرده .. وبعدها انتهيت من الصلاة ..نتظرت فيالساعه أصبح الوقت 5 ونص ..
وقد حدد السائق موعد ذهبانا انا واصدقائي في تمام الساعه(_ السادسة الأربع-) والان لاتزال الساعه الخامسة والنص تجلس امي تجهز الافطار وتعطيني بعض النصائح لليوم الاول .. فطرت ونحن على سفرت الافطار ندردش عن اليوم الاول انا وامي واخواتي كلاً منا على عجله ان ينتهي هذا اليوم على خير .. انتهيت من الافطار الوقت السادسة إلا ربع


اتى السائق الى البيت ودعت امي مع السلامة وركبت في الباص والاصدقاء كلهم متواجدين سلمت عليهم وكانت فحتري لاتوصف عند لاقائي بهم وكاني اراهم لأول مره وبعدها تكلمنا في العطله واين اقضيناها اين ذهبوا واين واين .. الى ان جاء الحديث عن موضوع المدرسة هل تتوقفوا ان نكون مع بعض في فصلاً ما.. بعضهم نعم بعضهم لا ... واخذنا الى الكلام الى ان جائة الساعه السادسة والنصف .. نزلنا من الباص ..

دخلنا الى المدرسة قابلنا الاستاذه باحفاوة اهلا وسهلا .. لقيت بعض الاصدقاء ايضاً سلمنا عليهم .. وجاء الاستاذ وقال كل منا يبحث عن اسمه في الاوراق ذهبت الى المكان الموجود فيه الاوراق قرات اسمي واسم اصدقائي وكانت فرحتي اكبر من اني وجت اسمي بل كانت اسماء اصدقائي معي .. وبعدها ابلغتهم بهذا الخبر وفرحوا كثيراكثيراً وذهباً سويتاً الى الفصل ... كلاً جالس على مقعده .. وبعدها اتى الاستاذ وقال يريد المدير ينتظركم في قاعة الاستقبال ذهبنا الى هناك كلاً بنتظار المدير والاستاذه .. اخيراً بعد طول انتظار جاء المدير ..
رحب بنا وقال اهلا وسهلا بكم في بتيكم الثاني .. حياكم الله ..واعطى فرة للأستاذه ان يعرفوا بأنفسهم .. وبعد مرور الوقت اتت الساعه 8 والنص جا المرشد الطلابي وقال الان وقت فسحة وذهبنا وتفسحنا سويتاً انا الاصدقاء كلاً مسرور وفرح ... الوقت كان يمر كاالبرق .. انتهت الفسحة .. وعدنا الى ساحة الاستقبال .. وبعدها اعطونا باقات الورد وسلمنا على الاستاذه .. وبعدها طلب منا اخذ الكتب .. وبعد اخذ الكتب الذهاب الى المنزل لانه اول يوم ..

خرجنا من المدرسة وكنا بنتظار السائق كلا منا كان مسروراً وفرحاً بهذا اليوم ..

اتى السائق وركبنا الباص وذهب كلا منا الى بيته ..

وكان يوماً ممتعاً وجميلاً

وكنت انتمى ان يعاد هذا اليوم بحق وحقيقه ..

تحياتي

أهداب

عازفة الليل
09-28-2006, 01:06 AM
جبت واحد إسمه
خواطر حاج

بس الصراحة المواضيع كثيرة و ما قرية
أعذريني

مشاعر كثيرة، مختلطة، وأحيانًا متضاربة، وبالاختصار مشاعر إنسانية شتى تنتاب كل من يكتب له الله - تعالى - سلوك سبيل تلك الرحلة الفريدة.. رحلة الحج التي قمت بها العام الماضي، بداءة تولدت فكرة أو نية الحج في العام قبل الماضي في موسم الحج، وحين جاء موعد التقدم بطلب الرحلة ودفع تكاليفها المادية، وكنت أمر بظروف ضائقة تناقشت وزوجتي في توقيت الرحلة وظروفها وظروفي.

والمهم تقدمنا لبعثة حج كلية طب القصر العيني وحتى قبيل السفر بأسبوع لم يكن الأمر مضمونًا مائة بالمائة، ولم أكن مستعدًّا الاستعداد النفسي الذي أراه مهمًّا للاستفادة من الرحلة ربما للظروف الاقتصادية.. ربما لظروف العمل، لكن أيضًا لأنها كانت فترة بُعد عن الله، ومن منا لا تأتيه رحلة ورحلات وهو غير مستعد لها تمام الاستعداد.

المهم أن الرحلة جاءت، وفي مثل تلك الرحلات التي أذهب فيها إلى أماكن للمرة الأولى، أُصاب عادة بحالة من الهدوء المشوب بالدهشة، ولم أفارق تلك العادة الشعورية في تلك الرحلة، لكن الرحلة من مطار القاهرة إلى المدينة المنورة بالطائرة أضافت إليّ بعض المشاعر - بل والتساؤلات -، فلأول مرة أعلم أن بالمدينة مطارًا، ولأول مرة أركب خطوط الطيران السعودية وليس في ذلك غريب، لكن الغريب أن تكون رحلة الحجّاج إلى بلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على متن طائرة سعودية، وأن يضيف الحجاج فيها مضيفون ومضيفات أجانب، وأن يكون المضيفات لا تستر رؤوسهن إلا طُرح (لا تسمن ولا تغني من جوع)، ورحم الله نساءً يفرض عليهن الاتشاح بالسواد من قمة رؤوسهن إلى أخمص أقدامهن.

المهم أن الرحلة وصلت المدينة، وأننا وصلنا الفندق الذي أقمنا فيه والفجر يؤذن للصلاة، كل هذا ومشاعر الدهشة لا زالت موجودة بل وتتزايد، لكن مشاعر أخرى من السكينة تبدأ في التسرب إلى نفسي، تتزايد أيضًا مع دخول الساحة المحيطة بالمسجد وتزداد أكثر مع دخول المسجد ذاته.

مشاعر أخرى، أو قل أفكار أخرى تنتابك وأنت تتجول في شوارع المدينة، وفي هذا الموسم، موسم الحج، وبالأحرى الأيام المحيطة به.

في المدينة تتجلى - وفي هذا الموسم خاصة - التنويعات الثقافية التي تضمها أمتنا الإسلامية، والتي تتجلى مظاهره في تنوع اللغات كما تتجلى في تنوع الأزياء والأطعمة والمنتجات خاصة اليدوية منها، وقد أثار ذلك في ذهني تساؤلاً: لِمَ لا يصبح موسم الحج ما قبل وما بعد المناسك الفرضية أكبر مهرجان ثقافي واقتصادي إسلامي، "لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَات…".

بعد أن أمضينا أيامًا في المدينة توجهنا مباشرة إلى مكة، ليلة الوقوف بعرفة، وبدلاً من المبيت بمِنى، كان المبيت بعرفة طبقًا لبرنامج الرحلة، ومع المشاعر التي تنتابك وأنت في السيارة، وأنت تتوقع أنك داخل إلى عرفات الله، والتي تتوقع فيها مشاعر إيمانية وروحانية عالية، أصبت بالدهشة أيضًا.. ولكنها مشوبة بالإحباط، وربما بعض الغضب وأنا أدخل إلى المكان المُعدّ لإقامتنا، وهو المكان نفسه الذي ينزل فيه حجاج الشركات السياحية من مصر.

ومصدر تلك المشاعر هو مظاهر الأبّهة والفخامة المبالغ فيها بالمكان، سجاد سميك، وكراسي ذات شماسٍ تذكرك بتلك الموجودة في النوادي وعلى الشواطئ، وماكينات الآيس كريم، وكم المأكولات الفاخرة التي أنزلت إلينا، وهي كلها مظاهر تشعرك بأنك قد دخلت إلى مكان خطأ، فهذا ليس جبل عرفة، حيث مشاعر الفيوضات الربّانية والفتوحات الإيمانية تنساب إلى قلبك فتملأ عينيك بالدموع وجلدك بالقشعريرة.. لا إن هذا إلا "عرفة كلوب".

ومما زاد الطين بِلّة أن الناس قد تكوّمت في الخيمة المكيّفة تتجاذب أطراف الحديث العادي الهامس والعالي، ولا مكان لمن يبغي الهدوء والسكينة والعبادة لا مكان إلا خارج الخيمة، وقد اخترت ذلك حيث انزويت في إحدى الطرقات وحدي على السجادة السميكة، وتحت ظهر التكييف الذي يستمتع به الإخوة الحجاج.

وفي النهار مع شروق يوم عرفة ومرور ساعات يومه، البعض في قراءة القرآن والذكر والدعاء، والبعض يشغل نفسه أكثر من اللازم بتفاصيل المطعم والمشرب إدخالاً وإخراجًا، وتظل المآقي متحجرة وإن كانت القلوب تبغي فإن العيون تعصي، حتى يقترب اليوم من نهايته، وتحس برحمات الله تتنزل.. تخترق القلوب أكثر.

وتمضي المناسك من المزدلفة إلى طواف الإفاضة، يوم الحشر الأعظم على الأرض.. مشاعر مضطربة أيضًا، فمما لا شك فيه أن الزحام الذي يفوق الوصف والمصاحب بالتزاحم والتدافع، وما يصاحبه من اختلاط ورغبة الرجل منا في أن يحمي زوجته من ذلك، كلها مما يخرج الإنسان عن المشاعر الواجبة في تلك اللحظات التي تطوف فيها ببيت الله الحرام، والتي ترى فيها بيت الله وكعبته عيانًا؛ مما يسهم في مشاعر الذهول التي تلازمني.

ويعود الحجيج إلى منى ويذهبون من هناك لرمي الجمرات والعودة.. أيام ثلاثة تتلاقى فيها شعوب الأمم الإسلامية لتتعارف وتتآلف وتتبادل المنافع، البعض لا يدرك حكمتها فيقيم في أحياء مكة الفخمة، ويأتي للرمي ويعود إليها. الكثير هنا في مِنى يضيّع روح الحج في الجدال حول فرعيات فقهية، وفي هذا المكان الذي تتجمع فيه شعوب الأمم الإسلامية مرة أخرى يؤلمك عدوان الشرطة على صغار البائعين الذين جاءوا من بلاد الله؛ ليشهدوا منافع لهم كما أباح الله تعالى.

هذه هي أخلاط المشاعر والأحاسيس والأفكار التي جالت بعقلي وأنا في تلك الرحلة، سجّلتها كما هي.. شعثاء غبراء، عليها وَعَثاء السفر.. فعذرًا.

عازفة الليل
09-28-2006, 01:09 AM
و هذا كمان واحد

قطرة ندى

عندما عانقت الشمس السماء واسترسلت خيوط أشعتها الذهبية منتشرة في الأرجاء سقطت تلك القطرة الندية على وردة حمراء فشدني ذلك المنظر الرائع وحرارة شوقهما للقاء
, اختلط بير الوردة مع برودة القطرة فشعرت بداخلي بنسمات الصباح النقية وعانقت نفسي أهازيج الفرح وأغاريد الأطيار .
شكرت لهما حسن صنيعهما بأن أحيتا المل في نفسي الحزينة ، وما كان مني الا ان مددت يدي لأحييهما فاذا بالقطرة الندية تسقط على اناملي وكانها ترد التحية ارتعشت يدي لروعة اللقاء وجميل المصافحة
ضممت أصابعي لأبقي القطرة حبيستها خوفا من فقدانها ثم نظرت اليها فاذا بها قد اختفت ومالبثت قليلا الاوقرينتها تعانق يدي من جديد وتطمنني بقولها لاتحزني فقد كتب لنا البقاء مابقيتي
لندخل السعادة الى قلوب البشر والتي قد امتلأت بالحقد والكراهية والشر ولنعلمهم الصفاء والنقاء وحب الاخرين ؛ حتى ينعموا بحياة سعيدة هانئة ..
فرددت بصادق القول : دمتي لنا أيتها القطرة أملاً يضيء لنا المستقبل

تحياتي

عازفة الليل
09-29-2006, 02:08 PM
الصراحة هذا إلي قدرت عليه و إن لقيت لن أتأخر
أختي أميرات أعذرني أنا بحثت لكن ما في نتيجة
تحياتي
أهداب