PDA

عرض كامل الموضوع : تكفوون طالبتكم لاتردوووني .....


@ أميرة الورد @
10-06-2006, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

كيفكم اخباركم ؟؟

اخواني واخواتي عندي طلب ممكن ؟؟ <<<<<<<< داخله من اولهاا طلب ههههههههههه

عندي واجب في التعبير وهو التحقيق الصحفي تكفووون ادري اني متااخره في الطلب بس شسوي

تووه بنت خالتي قالتلي عن هذا الموقع icon23

الواجب الابله تبيه بكره يوم السبت اذا ماعليكم كلافه تسولي هوو اليوم واكووون شاكره لكم

وانشالله بدعي للي يجبلي ايااااه ...

اووووووووه نسيت اقلكم كل عام وانتم بخير <<<<<< مره متااخره ..ادري




icon33

سدومه 2009
10-06-2006, 11:23 PM
في الأسابيع الدراسية الاولى.... رفقاً بالطلاب أيها التربويون
المعلمون:
لم تعد المدرسة تلعب الدور الأساس في التربية
إيجابيات المدرسة ومحاسنها گبيرة بشرط إدارتها بذگاء وحنگة
أخصائية نفسية:
ترهيب الأبناء بهدف تشجيعهم على الاجتهاد يعوق تقدمهم الدراسي
مدير مدرسة:
يشعر الطلاب في الأسابيع الأولى بالخوف والتردد
ثريا العبيد:
رغم مرور أيام غير قليلة على عودة الطلاب للدراسة بعد الإجازة الصيفية الطويلة، لا تزال هناك الكثير من الهواجس المرتبطة ببداية العام الدراسي تشغل عقول الطلاب ولا تزال الرهبة من الأيام الصعبة القادمة تشكل تحدياً لبعض الطلاب خاصة الذين لا يبالون في العمل منذ البداية. في هذا الجو المتقلب يجعل البعض يحن إلى أيام الإجازة وراحة البال بعيداً عن الالتزامات الدراسية.
وإذا كان شعور الطلاب متناقضاً بعض الشيء، فأولياء الأمور يرون في المدرسة وسيلة لتهذيب سلوك أطفالهم وحفظهم من الضياع مما يجعلهم حريصين كل الحرص على توفير الجو المناسب للأطفال لينخرطوا في الدراسة بكل اجتهاد منذ بداية العام الدراسي.
في التحقيق التالي نستطلع آراء بعض الطلاب وأولياء الأمور حول ضرورة البداية الجادة لتحقيق النجاح فيما بعد. فإلى التحقيق:
عذبني كثيراً
حول تجربتها في إعداد الطالب نفسياً لبداية الدراسة تقول أم محمد (ربة منزل): إن المدرسة تحفظ الأطفال من الضياع وتعلمهم وتثقفهم وتهيئهم لخوض غمار الحياة بجد وفهم، ولقد لاقيت من ابني الصغير صعوبات عديدة في السنة الأولى لدخوله الروضة، فهو متعلِّق بي تعلُّقاً شديداً وكان قليلاً ما يخرج من المنزل برفقة إخوته ولا يخرج إلا معي أو مع والده، وعندما أصبح في السن التي ينبغي له أن يدخل الروضة بدأنا نهيئه نفسياً بالحديث معه عن أصدقاء جدد وألعاب وغير ذلك، غير أن الحقيقة كانت أصعب من مجرد كلام، ففي اليوم الأول مكثت معه طوال الوقت في روضته وتكرر ذلك أسبوعاً كاملاً أخرج معه صباحاً وأعود معه عند انتهاء برنامج ذلك اليوم. وبقي قرابة ثلاثة أيام لا يتجاوب مع أحد ولا يكلم أحداً غير أنه يبكي ويقول أريد الذهاب إلى البيت أحياناً يريد أباه وأحياناً يريد أخاه الصغير وأحياناً أخته وكأنه كان يريد سبباً ليعود إلى البيت، غير أنه عندما لم يجد بداً من ذلك بدأ يتفاعل مع أصدقائه فهم كانوا يلعبون ويأكلون فأنس لهم وبدأ ينطلق معهم والآن يبكي إن لم يذهب للروضة.
أما ليلى عبدالكريم (ربة منزل) فتقول: تُشكِِّل المدرسة في يومنا هذا ركناً أساسياً من أركان إنشاء الجيل الصالح القوي العالم، فهي غير تعليمها الطلبة العلم تقوم بتدريبهم وتعليمهم كيف يكون الصدق وكيف تكون الأمانة والالتزام بالمواعيد، فهي أمر لا حصر لمحاسنه. وبالنسبة لأبنائي فالحمد لله لا أجد صعوبة في ذهابهم إلى المدرسة من اليوم الأول وكل شيء يجري على ما يرام.


ويتحدث محمد الخياط عن نفس الموضوع قائلاً: تُشكل المدرسة ركناً أساسياً من أركان التربية والتعليم للطفل وبذلك نضمن جيلاً يحمل كماً لا بأس به من الثقافة والعلوم المتنوعة بشرط كون المدرسة التي ينتسب إليها الطفل جامعة لكل شروط التعليم الدولية المعروفة، وكون القائمين على هذه المدرسة أهلاً لذلك ولا تطغى المادة على روح العلم بحيث لا يكون هدف القائمين على المدرسة الربح المادي ولا يتاح للتجار فرصة التحكم ببرامج التعليم وأسلوبه لأنه أمر لا يفهمه التجار، بل هو تخصص أهل العلم والرسالة السامية في هذه الحياة، وأحب أن أشير إلى أن إتاحة الفرصة لمحبي المال التدخل في هذا الصرح والتنافس على الربح الأكثر في ذلك سيؤدي إلى انهيار ذلك الصرح العظيم الذي يعلم ويثقف أبناءنا والذي يحمل القسط الأوفر في تربية الأجيال وتخريجها إلى الحياة. ويضيف محمد قائلاً: أقول بصراحة إن كثيراً من مدارسنا أصبحت تفكر في الربح أكثر منه في تربية الجيل، وهمّا الأول مضاعفة رؤوس أموالها، فكثيراً ما أصبحنا نسمع أن فلاناً من الناس يمتلك مبلغاً من المال يبحث عن شريك لإنشاء مدرسة لأنه مشروع يدر أرباحاً كثيرة. وأرى أن المطلوب من وزارة التربية والتعليم العمل على الحول دون تحكم مثل أولئك التجار في تعليم أبنائنا وتشديد الرقابة على تلك المدارس الخاصة.
لست متفائلاً
أما يوسف القادري (مدرس في متوسطة ابن حسان) فيبدي تشاؤمه حول الدور الذي تلعبه المدرسة في تربية الأطفال ويقول: بكل أسف أنني غير متفائل لعدة أسباب أولها إن المدرسة لم تعد تلعب ذلك الدور الأساس في التربية وأصبحنا نلاحظ أن أبناءنا يتعلمون في المدرسة عادات ليست بالحميدة من أصدقائهم وأظن أن سبب ذلك إهمال المدرسين وعدم اهتمام الإدارة بما يجري في مدرستها، وعدم كفاءة المدرسين للقيام بمهمة التعليم أو مهمة التربية، وأضف إلى ذلك أن بعض الفصول في بعض المدارس غير مكيفة وفي كل عام تطالعنا الصحف بقصص يندى لها الجبين أحياناً تساقط جزء من سقف الفصل على الطلبة، وأحياناً قيام ورشات الصيانة بممارسة أعمالها أثناء الحصة التعليمية، وأحياناً مكيفات الفصل لا تعمل فيغرق الطلبة في جو من الحرارة، والمدرس لا يقوى على إكمال الدرس، وكلنا يعلم النتيجة. فأنا أتوجّه إلى وزارة التربية والتعليم بالتشديد على جميع المدارس وملاحظة جميع الأمور التي تُعنى بالطلبة وتأمين الجو المناسب لأبنائنا من أجل الوصول بهم إلى الغاية المقصودة من ذهابهم إلى المدرسة يومياً وإيابهم منه.
وعلى عكس ذلك تماماً يقول فتحي عبدالقادر (مدرس ابتدائي في مدارس التقوة الأهلية): إن من الصعوبة على المرء أن يحيط بإيجابيات المدرسة ومحاسنها بشرط كون القائمين عليها يحملون الكفاءة التامة والقدرة والحكمة على تيسير أمورها بذكاء وحنكة، وأنا كمدرس تهيأت لاستقبال العام الدراسي الجديد وأرى أن مدة العطلة الصيفية طويلة بعض الشيء إذ ألاحظ أن الطلبة في بدء العام الدراسي الجديد يجدون صعوبة في الانسجام معنا وفهم بعض المواد لأنهم نسوا ما كانوا تعلموه في السنة الماضية ويكونون أيضاً قد تعودوا على الكسل فهم في العطلة ينامون حتى الظهيرة ويسهرون طوال الليل وأثناء العام الدراسي يستيقظون باكراً وينامون باكراً وأنا أحب أن أنصح الأهالي بألا يسمحوا لأبنائهم بالسهر أيام العطل والإجازات الصيفية، وأن يلزموهم بمواعيد تكون قريبة من تلك التي تعودوا عليها أيام عامهم الدراسي وأحب أن أشير إلى أمر مهم يتعلق بالمعنيين والقائمين على المدارس الخاصة وهو قبولهم الطلبة في المرحلة الابتدائية من عمر الخامسة، وقبولهم في الروضة من الثالثة، فالأولاد في هذه السن يجدون صعوبة في تقبل وفهم الدروس المخصصة لهم في الصف الابتدائي الأول. وأشير أيضاً إلى مسألة الازدحام في الفصول وفي المدارس الخاصة وارتفاع الأقساط وغير ذلك، فمن المعروف عالمياً أن الفصل الواحد يستوعب 52 طالباً في الحد الأقصى ليتمكن المعلم من إفهامهم والعناية بهم، وفحص مكيفاتها ومرافقها الصحية وأبنيتها وتمام كل ذلك قبل بدء العام الدراسي الجديد وهم يقومون بذلك غير أن الأمر يتطلب بذل جهد مضاعف للوصول إلى الأفضل.
ومن جانبها تقول سناء عبدالمعطي (اختصاصية نفسية في مجمع الرياض الطبي): لا بد لنا من وقفة لمراجعة خططنا وخطواتنا فيما يخص العودة للمدارس، سواء بالنسبة لأبنائنا الطلاب أو لنا كأولياء أمور ومربين، وإذا كنا نوجّه كلمتنا في الأساس إلى أولياء الأمور من الأمهات والآباء فذلك لأن عليهم العبء الأكبر في إعداد الأبناء بجميع مراحلهم الدراسية لمواجهة متطلبات عام دراسي جديد، فبالنسبة للأبناء المنقولين من صف دراسي إلى صف جديد فإنه من الضروري مساعدتهم في إعداد واختيار الاستعدادات المدرسية كالأدوات والملابس وما إلى ذلك لإدخال البهجة إلى نفوسهم من ناحية وإشعارهم بالتشويق والرغبة ببدء الدراسة دون ملل أو رهبة، حيث نلاحظ أحياناً أن بعض الآباء أو الأمهات يلجأون إلى ترهيب الأبناء منذ بداية العام الدراسي ظناً منهم أنهم بذلك يحمسون الأبناء أو يعدونهم لتحمل ضغط الدراسة ومتطلباتها، وخاصة الأبناء في المراحل الدراسية المتقدمة كالثانوية العامة مثلاً، ولهؤلاء الآباء نذكر أن الضغط الانفعالي للأبناء يجعلهم أكثر عرضة للشعور بالقلق مما يسبب معوقاً أساسياً في سبيل تقدمهم الدراسي بوجه عام.




كذلك الأمر بالنسبة للأطفال المستجدين الذين يلتحقون بالروضة أو المدرسة لأول مرة، فإذا لم نكن كأولياء أمور واعين ومدركين لأهمية هذا الموقف في حياة الطفل فقد نتسبب بدون قصد في إحداث أزمات نفسية للطفل قد تستمر معه لسنوات دراسية عديدة لاحقة، فلا بد مثلاً من أن نمهد للطفل قبل دخول المدرسة أو الروضة بوقت كاف من خلال التحدث معه عن المدرسة والنظام فيها والقواعد السلوكية التي يجب عليه أن يلتزم بها، وذلك في إطار لطيف بعيداً عن التخويف، وكذلك يجب أن نبتعد عن تصوير المدرسة بأنها مكان لطيف جداً أو مليء بالألعاب والأشياء الجميلة حتى لا يصدم الطفل عندما لا يجد هذه الصورة بالواقع، كذلك يفضل بالنسبة للأطفال الصغار خاصة الطفل الأول بين إخوته أن نفهمه بوضوح وبساطة أنه سيجد العديد من الأطفال غيره بالمدرسة، وأن المعلمة لن تهتم به وحده فقط على وجه خاص، لأن الطفل في هذه المرحلة يكون متمركزاً حول ذاته بمعنى أنه لا يفكر إلا برغباته ومتطلباته ويصعب عليه أن يفهم أو يراعي متطلبات الآخرين وبالتالي فإن الطفل المدلل بالبيت والذي نشعره بأنه مركز الاهتمام قد يجد صعوبة في التكيف مع جو المدرسة في البداية.
وأخيراً فإنني أوصي كل أولياء الأمور أن يحرصوا على التواصل المستمر والمنتظم مع المدرسة من أجل الوقوف على المستويات الدراسية لأبنائهم من ناحية، وكذلك للتعرف على مدى اندماج الابن كبيراً كان أو صغيراً بالمدرسة من حيث انتظامه وعلاقاته الاجتماعية وممارسته للأنشطة المدرسية وذلك لكي نضمن لكل أبنائنا حياة دراسية متميزة تسير بهم إلى النجاح والتفوق بإذن الله.
ويشير عبدالعزيز المنصور (مدير ثانوية المعز بن عبدالسلام): في بداية العام الدراسي عادة ما تكون عودة الطلبة لمدارسهم وخاصة الطلاب حديثي العهد بالمدرسة مصحوبة ببعض التخوف والتردد ما يُوجِد نوعاً من عدم الطمأنينة لديهم. ودور إدارة المدرسة في هذه الحالة توفير الجو المناسب والمريح لدى الطلبة من خلال تنظيم توافدهم واستقبالهم بروح طيبة يملؤها الأمل والتفاؤل منذ اليوم الأول في العام الدراسي. وقال: الملاحظ أيضاً أن الصعوبة تكمن في عدم اكتمال الهيئة الإدارية والتدريسية ولكن ولله الحمد في هذا العام لا يوجد نقص في الكادر الإداري والتدريس ما يبشر بعام دراسي حافل بالنشاط والحيوية إن شاء الله تعالى.
وعن نصيحته للطلاب قال: نصيحتي لأبنائي الطلاب بذل الجهد والجد والاجتهاد من أول يوم والحرص على تنظيم الوقت واستغلاله استغلالاً جيداً، والمتابعة المستمرة لنصائح المدرسين وإرشاداتهم والالتزام بالدوام المدرسي منذ اليوم الأول من العام الدراسي والمحافظة على الانتظام وعدم الغياب واحترام المعلمين لكي يكون هذا العام عام جدٍ شعاره العمل الدؤوب.






أختك سدومه 2009

@ أميرة الورد @
10-07-2006, 01:22 PM
مشكووووووووووووووووووره يالغاليه اناا مادري من وين اسد جميلك يالغاليه ...

مشكووووووره حبيبتي سدووومه....