يثرب النور
12-01-2006, 09:16 PM
[[[size=4]8]إلى المربي والمعلم:
كن إيجابياً ... وفكرإيجابياً
مما لا يختلف حوله اثنان أن أي سلوك إنسانس ينطلق من قاعدة فكرية ، وقناعات ومعتقدات .. ولعل الإسلام كان أول من أسس قواعد هذه الحقيقة العلمية . وهو يركز على العقيدة الصحيحة لكونها المولّد الرئيس للسلوك الحسن ، والعمل الصالح ولم يكن غريباً أن يركز النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في بداية الدعوة وبناء النفوس ولمدة ثلاث عشرة سنة على إصلاح العقيدة وتمتين المعتقدات ، وتنقية الفكر مما التصق به من جاهلية ومعتقدات وسلبيات غير صحيحة....
]إن المربي يلجأ لأساليب سلبية في التعامل مع أبنائه هو في الواقع ينطلق من أفكار سلبية ، ويتحكم في سلوكه تفكير سلبي ... كما أن تغيير الأساليب السلبية في حاجة لتغيير نمط التفكير السلبي...
قل لي كيف تفكر أخبرك بنوع السلوك الذي يصدر عنك .. فالتعبير عن المشكلة جزء من الصورة التي بداخلك عن هذه المشكلة
]وفيما يلي أمثلة للتفكير السلبي وبدائل عنها....[
أمثلة التفكير السلبي
1_ أكاد أجن من كثرة حركة ابني !
2_ لقد عجزت ويئست من إصلاح ابني...
3_ افقد صوابي إن لم أجد مكاناً أرتاح فيه
داخل بيتي !
4_ المشكلات كلها بسبب هذا الابن!
أمثلة التفكير الإيجابي
1_ ابني _ ما شاء الله _ كثير الحركة ، كيف يمكنني تحويل هذه الطاقة إلى موهبة.
2_ كيف يمكنني مساعدة ابني لأصلاح سلوكه؟
3_ بإمكاني تنظيم حياة أسرتي بشكل يحقق لي الهدوء والراحة...
4_ لكل مشكلة سبب .. عليَّ اكتشاف هذه الأسباب...._
إن أول خطوة لتغيير التفكير السلبي أن تركز على تقييم الأخطاء الناجمة عن هذا النمط من التفكير ... كما أن من سنن الله في الكون أن تركيز الإنسان على السلبيات يجعل عقله وتفكيره وسلوكه منصباً حول الواقع السلبي...
* إن من سلبيات التفكير السلبي أنه غالباً ما يكون غير منطقي، وينطلق من ردود أفعال ويخلق ردود أفعال ويهدم أكثر مما يبني إضافة إلى كونه يفرز الشخصية المتشائمة التي لا تبني ولا تعسد من حولها...
والإسلام دين تفاؤل وتفكير إيجابي فهو يوصي أبناءه بحسن الظن بالله ( أحسنوا الظن بالله ) .. ويفتح أبواب المغفرة على مصراعيها وأبواب التوبة... واستبدال السيئات حسنات ، ومجالات واسعة تحقق الشخصية المتفائلة .. وتجعل المسلم إيجابياً .. وتفكيره إيجابياً[/align]..[/sizr]
كن إيجابياً ... وفكرإيجابياً
مما لا يختلف حوله اثنان أن أي سلوك إنسانس ينطلق من قاعدة فكرية ، وقناعات ومعتقدات .. ولعل الإسلام كان أول من أسس قواعد هذه الحقيقة العلمية . وهو يركز على العقيدة الصحيحة لكونها المولّد الرئيس للسلوك الحسن ، والعمل الصالح ولم يكن غريباً أن يركز النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في بداية الدعوة وبناء النفوس ولمدة ثلاث عشرة سنة على إصلاح العقيدة وتمتين المعتقدات ، وتنقية الفكر مما التصق به من جاهلية ومعتقدات وسلبيات غير صحيحة....
]إن المربي يلجأ لأساليب سلبية في التعامل مع أبنائه هو في الواقع ينطلق من أفكار سلبية ، ويتحكم في سلوكه تفكير سلبي ... كما أن تغيير الأساليب السلبية في حاجة لتغيير نمط التفكير السلبي...
قل لي كيف تفكر أخبرك بنوع السلوك الذي يصدر عنك .. فالتعبير عن المشكلة جزء من الصورة التي بداخلك عن هذه المشكلة
]وفيما يلي أمثلة للتفكير السلبي وبدائل عنها....[
أمثلة التفكير السلبي
1_ أكاد أجن من كثرة حركة ابني !
2_ لقد عجزت ويئست من إصلاح ابني...
3_ افقد صوابي إن لم أجد مكاناً أرتاح فيه
داخل بيتي !
4_ المشكلات كلها بسبب هذا الابن!
أمثلة التفكير الإيجابي
1_ ابني _ ما شاء الله _ كثير الحركة ، كيف يمكنني تحويل هذه الطاقة إلى موهبة.
2_ كيف يمكنني مساعدة ابني لأصلاح سلوكه؟
3_ بإمكاني تنظيم حياة أسرتي بشكل يحقق لي الهدوء والراحة...
4_ لكل مشكلة سبب .. عليَّ اكتشاف هذه الأسباب...._
إن أول خطوة لتغيير التفكير السلبي أن تركز على تقييم الأخطاء الناجمة عن هذا النمط من التفكير ... كما أن من سنن الله في الكون أن تركيز الإنسان على السلبيات يجعل عقله وتفكيره وسلوكه منصباً حول الواقع السلبي...
* إن من سلبيات التفكير السلبي أنه غالباً ما يكون غير منطقي، وينطلق من ردود أفعال ويخلق ردود أفعال ويهدم أكثر مما يبني إضافة إلى كونه يفرز الشخصية المتشائمة التي لا تبني ولا تعسد من حولها...
والإسلام دين تفاؤل وتفكير إيجابي فهو يوصي أبناءه بحسن الظن بالله ( أحسنوا الظن بالله ) .. ويفتح أبواب المغفرة على مصراعيها وأبواب التوبة... واستبدال السيئات حسنات ، ومجالات واسعة تحقق الشخصية المتفائلة .. وتجعل المسلم إيجابياً .. وتفكيره إيجابياً[/align]..[/sizr]