عرض كامل الموضوع : لا تخذلوني الوقت قرب يخلص
عازفة الليل
04-26-2006, 05:27 PM
أبي مقابلة للتعبير أولى متوسط لا تخذلوني الوقت قرب يخلص
عازفة الليل
04-26-2006, 05:29 PM
الله يباك فيلي بتجيب ويبعد عنها كل شر يقرب منها كل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم عبادي
04-26-2006, 08:03 PM
إش قصدك مافهت يعني مناظره اومحاوره
عازفة الليل
04-26-2006, 08:24 PM
قصدي الأتي
تعريف القابلة :-
هي توجية مجموعة من الأسئلة إلى شخص بهدف الحصول على معلومات معينة .
خطوتها :-
1- التمهيد
2- البداية ( عن طريق طرح أسئلة المقابلة )
3- النهاية
الله يوفك ويغفرلك ما تقدم و ما تأخر من ذنبك و يقكي من غذاب القبر ويدخلكي الفردوس الأعلى ويجب دعا~ك في الدنيا و الأخرة .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عازفة الليل
04-26-2006, 08:36 PM
تقريباً بنفس الشكل إلي يصير في البرامج
good bay
رنيمممممم
04-27-2006, 03:05 AM
أخت أهداب لم نفهم المطلوب
هل انت معلمة تريدين عرض لدرس اوطالبة تريدين أجراء مقابلة
سوى مقابلة مع احد شعراء القدامى
المقدمة : تعريف بالشاعر وبعصره الذى عاش فيه وذكر بعض انجازاتة
الاسئلة على حسب الشخصية المختارة
الخاتمة شكرة وبعض التمنيات له
أذا كنت تريدين الموضوع يوم السبت أن شاء الله أكون لقيت موضوع مناسب .............تحياتي
رنيمممممم
04-27-2006, 03:17 AM
مثل................... هذا مقابلة مع المتنبي
لمتنبي مالىء الدنيا وشاغل الناس ، شاعر العرب الأول وحكيم زمانها ، تسابق الأمراء لكسب دعوته ، يعتبرون تلبيه دعوته نصراً إعلاميّـاً لهم ، أطبقت شهرته الأرض وملئت الدنيا ، تطايرت أشعاره كالفراش في كل مكان ومناسبة ، يقدر عدد أبياته ب(5500 )يعتبر ديوانه سجلاً سياسيّاً ومذهبيّاً وأدبيّاً للقرن الرابع عشر الهجري ولازال الأدباء حتى هذا اليوم يحفظون شعره، والمؤرخون يعتمدون على رواياته في ذكر الأحداث.
عندما أزمعت على إجراء هذا الحوار معه قررت أن انتزع محبته من قلبي واظغط على هواي وأن اقدم له التهم واحدة تلو الأخرى ، بل إني ذهبت إلى ابعد من ذلك حين مثلت دور حسّاده وأعدائه لعلي أجد عنده مالم يجده غيري ، في هذا اللقاء والأول من نوعه استطعت أن أتتطاول على المتنبي وارشقه بكل عبارة كما إنني استطعت أن أخرجه عن صمته الذي امتد لأكثر من ألف عام ، جلست معه على طاولة واحدة وحاورته لمدة ثلاث ساعات ، كان في إجاباته شاعرا وحكيما لم يكن حاداً ولا متوتراً كما توقعت ، غلب عليه الهدوء ، كان مع كل إجابة يرفع بصره الى السماء ، ضحك اكثر من مرة ، وبكى مرتين ، سقطت عمامته مرة واحدة ، لا أطيل عليكم اكثر من ذلك كونوا معنا ومع شاعرنا العظيم أبو الطيب لتتعرفوا على تفاصيل هذا اللقاء
0
0
س ـ أستاذي أبو الطيب ارحب بك أولا وانقل لك سلام العرب جميعا الذين هللوا وباركوا لهذا اللقاء التاريخي .
ج ـ وعليهم مني السلام
س ـ أستاذي أبو الطيب في البداية أود أن أسألك عن اللغة التي تفضل أن نتحاور بها عبر هذا اللقاء؟
ج ـ أريد حواراً بعيدا عن اللغة
س ـ حسناً لنبدأ إذا
س ـ أبو الطيب اعرف انك احمد بن الحسين الجعفي الكندي ولكن من أنت ؟
ج ـ أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي …. وأسمعت كلماتي من به صمم
أنا خير من سعت به قدم
أنا مملكة الشعر الخالدة
أنا شاعر الدنيا ، ولغة الأرض ، وقطبها الذي يشاطرها الاتجاه .
س ـ تاريخ ميلادك ؟
ج ـ يوم ولدت حيّا .. (303 هـ) 915 م
س ـ سـنّـك ؟
ج ـ يمتد من ذلك الميلاد إلى ما بعد اليوم المـوءود .
س ـ متى اكتشف أبو الطيب نفسه شاعرا ؟
ج ـ عندما سقط فرسي من ظهري .
س ـ لم أفهم !!
ج ـ اقصد عندما قلبت الدنيا رأسا على عقب .
س ـ أبو الطيب لماذا تكتب ؟
ج ـ لأملأ ذلك الفراغ الذي تركه موت الحكماء .
س ـ ولمن تكتب ؟
ج ـ للتاريخ إن وجد .
س ـ إلى أين تريد أن تذهب شعريّـاً ؟
ج ـ إلى حيث تذهب الكواكب والنجوم .
س ـ ما هو الشعر عند المتنبي ؟
ج ـ الشعر هو تلك الكيمياء التي يستعصي اكتشافها داخل الإنسان .
س ـ أبو الطيب ما قولك فيما يسمى بالشعر الحر ؟ ومن أصحابه ؟
ج ـ هو الكفر برسالة امرؤ القيس ، وأصحابه هم المرتدون الذين امتنعوا عن دفع القوافي .
س ـ بكم تقدر عدد جمهورك ؟
ج ـ اكثر من سكان الأرض .
س ـ أود أن أبدأ أسئلتي الخاصة بالسؤال عن نسبك فهل تسمح لي بذلك ؟
ج ـ تفضل واسأل عما تشاء فما حضرت إلى هنا إلاّ لذلك .
س ـ هناك من شكك في نسب أبي الطيب وبتواضعه وقد شاركتهم هذا التشكك بقولك:
لا بقومي شرُفت بل شرفوا …. بي وبنفسي فخرت لا بجدودي
سؤالي كيف ترد عليهم هذا الإدعاء ؟
ج ـ بقولي أيضا :
أنا ابن من بعضه يفوق ابالـ …. ـباحث والنّـجلُ بعضه نجلهَ
س ـ هل أفهم من هذا أن ادعاءاتهم كانت في محلها ؟
ج ـ ولماذا لا تفهم أني لا أريد الانتساب إلى أحد .
س ـ أبو الطيب لم أرى شاعرا أكثر منك حقدا وكرها للناس فهل لوضاعة نسبك دور في ذلك وبجعلك تهرب منهم وتمارس احتقارهم بين الفينة والفينة والأخرى ؟
ج ـ مادام للحقيقة وجها آخر فلك كامل الحرية بأن ترى ما يناسب هذه الرؤية .
س ـ أبو الطيب هل أفسر خروجك من الكوفة على أنه هروب من الغمز واللمز الذي كان يلاحقك أبان نشأتك فيها ؟
ج ـ ولماذا لا تسميه محاولة للتحليق .
س ـ إذا بماذا تعلل عجزك عن دخول الكوفة وقد قطعت إليها مئات الأميال قادما من شمال سورية لوداع جدتك الأخير ثم امتنعت عن الفراسخ القليلة المتبقية ؟
ج ـ لكثرة المستنقعات المحيطة بها .
س ـ و لماذا لم ترثي أباك كما فعلت مع جدتك وأمك ؟ أم أن لوضاعة نسبه علاقة في ذلك ؟ أنا لا أريد أن أثير الموضوع ثانيةً بقدر ما يهمني الوصول إلى الحقيقة ؟
ج ـ من قال لك إني لم ارثه ، لقد رثيته في قصيدة طويلة قرأتها عند رأسه ثم دفنتها معه.
س ـ ما لذي جعل المتنبي يبيع شعره في سوق الكساد ؟
ج ـ خوفاً عليه من الضياع .
س ـ لك قصيدة اسمها ( الدينارية ) قلتها في سبيل دينارا واحدا ترى سميت بذلك تعظيماً أو مبالغة في الاحتقار ؟
ج ـ في البداية كان الامر تعظيما ثم تحول إلى الضد .
س ـ من الأسلحة التي وجهها إليك أعدائك تهمة البخل كيف ترد عنك هذه التهمة ؟
ج ـ بقولي :
كفاني الذم أنني رجلٌ …… أكرم مالٍ ملكته الكرم
س ـ هناك من يؤكد على أن المتنبي اشد الناس حرصاً على جمع المال ما لسبب ؟
ج ـ فلا مجد في الدنيا لمن قلَّ ماله …. ولامال في الدنيا لمن قلّ مجده
س ـ تقول :
ضاق صدري وطال في طلب الرزق قـ ….ـيامي وقلّ عنه قعودي
هل أنت عاجزا ؟ أم فقيرا ؟
ج ـ لا هذا ولا هذا فأنا الغني بنفسي القادر بها .
س ـ أبو الطيب يغلب عليك طابع الجد والصدق في كافة أمور الحياة أين منك الضحِك واللهو؟
ج ـ في الصدق مندوحةٌ عن الكذبِ …. والجدُّ أولى بنا من اللعبِ
س ـ أبو الطيب الذي لم نره يوماً إلاّ متعالياً ، أو متألماً ، أو مضطرباً ، نراه قد خرج عن طوره مرةً واحدة فقط فضحك وضحكت معه البادية والدنيا اجمع ، ترى ما لذي حدث ساعتها لأبي الطيب ؟
ج ـ كنا في رحلة طويلة نحو الكوفة مع اثنين من عبيدي وعندما أعيانا التعب وأرهقنا المسير صرخ أحد عبدي فرحا بقرب وصولنا من الكوفة وكان يشير إلى منارة الكوفة من بعد ولما تبينا ذلك وجدناه قرن الثور الذي كان يرعى من أمامنا فضحكت كثيرا وقتها رغم تعبي الشديد .
س ـ أبو الطيب يلاحظ المتتبع لشعرك تلك الازدواجية في شخصيتك فنرى واحدة وهي الفخورة الطمّاحة .. في حين نرى الثانية وهي الراغبة بالتكسب والاستجداء كيف جمعت بينهما ؟
ج ـ تأصلت الرواحل فاتصلت المراحل
س ـ أبو الطيب أنت مغرور جدا وبالغت كثيرا في ازدراء الناس واحتقارهم ووصل بك الأمر أن شبهت نفسك بالأنبياء وما قولك في التالي إلاّ دليلا على كبريائك وتعاليك فلما هذا العجب المبالغ فيه ؟
ما مقامي بأرض نخلة إلا ….. كمقام المسيح بين اليهود
ولك أيضا :
أنا في أمة تداركها الله ….. غريبٌ كصالحٍ في ثمود
ج ـ سأجيبك من خلال هذين البيتين :
إن أكن معجباً فعجبُ عجيب ….. لم يجد فوقَ نفسه من مزيد
أنا ترب الندى وربُّ القوافي …… وسمام العِدى وغيظ الحسود
س ـ ولكن لماذا المبالغة في احتقار وامتهان بني جنسك ؟
ج ـ لأن …. أكرمهم كلبٌ وابصرهم عَمٍ …… وأسهدهُمْ فهدٌ واشجعهم قرد
س ـ هل افهم من قولك هذا أن الحقد على الناس وكراهيتهم غريزة وجدت وخلقت معك ؟
ج ـ لم احمل يوما في نفسي إلاّ الحب والشموخ والترفع عن كل وضيع ؟
س ـ إذا بماذا تفسر قولك للعبد زيتون :
سمّوك زيتونا وما انصفوا …. لو انصفوا سمّوك زعرورا
لأن في الزيتون زيتاً يضيء …. وأنت لا زيتاً ولا نورا
ج ـ كانت من باب الدعابة ولا غير.
س ـ أبو الطيب أنت أكثر الشعراء رغبة في سفك الدماء وقتل الأبرياء لماذا؟
ج ـ من عرف الأيام معرفتي بها …. وبالناس روّى رمحه غير راحم
س ـ اعتدنا من الشعراء إذا أرادوا القدوم على ممدوحٍ أن يركبوا إليه الناقة أو الجواد أما أنت فخالفت القاعدة بركوبك ظهور الناس ، ألم تحس بالذنب من هذا العمل المشين ؟
ج ـ لو استطعت ركبت ظهور الناس كلهم …. إلى سعيد بن عبد الله بُعْرانا
س ـ أبو الطيب يوجد لديك شعور متناقض بين المذلة والانكسار ، والترفع والإباء كيف اجتمع ذلك فيك؟
ج ـ ربما أن لموقعي القابع في قلب الحدث والفقر معا دورا في ذلك .
س ـ رأيناك في أكثر من مناسبة وأنت تتنازل عن شموخك وكبريائك وتقبل على صداقة الأعداء فلما هذا التناقض ؟
ج _ ومن العداوة ما ينالك نفعه ….. ومن الصداقة مايضر ويؤلم
س ـ كدنا نسامحك عندما تُذل نفسك من أجل الكسب المادي لكن أن تطعن طموحك بخنجرك فهذا مالا قبلَ لنا على قبوله فلما فعلت ذلك ؟
ج ـ من نكد الدنيا على الحرّ أن يرى …… عدوّاً له ما من صداقتهِ بُدّ
س ـ إذا أنت إذا مزعزع الطموح .
ج ـ بل موزّع الطموح .
س ـ دعنا نسلط الضوء على شعرك من خلال الطرح التالي :
ج ـ تفضل .
س ـ هناك شعراء يندر أن تطفو على أشعارهم ثقافتهم ، وآخرون يتعمدون وضع بعضاً من المعارف ليظهروا بمظهر الشاعر المثقف الممتلئ ، أما أنت فلون آخر من الشعراء إذ تشع من بين أبياتك فنون شتى من المعلومات سؤالي من أين استسقى المتنبي هذه العلوم وهذه الثقافة المذهلة ؟
ج ـ من مخازن الورّاقة والسهر على ضوء النجوم .
س ـ أبو الطيب لماذا تخليت عن معظم شعرك الذي قلته في صباك وحذفته من قاموس حياتك ؟
ج ـ كسباً في ولاء اللغة ، ولأن مدة صلاحيته الزمنية قد انتهت .
س ـ ألاحظ كما يلاحظ غيري أن القرآن ذا أثر بالغ في حياة المتنبي وفي شعره ومن ذلك قولك:
كأن كل سؤال في مسامعه …. قميصُ يوسف في أجفان يعقوب
سؤالي هل لتربيتك التي نشأت عليها دور في ذلك أم أنك أدركت كما أدرك غيرك من الأدباء أن القرآن مصدرا أساسيا للبلاغة ؟
ج ـ بل لأن القرآن هو لغة البلاغة وبلاغة اللغة هو .
س ـ أبو الطيب من أبرز ما عرفت به أدبيا الناحية اللغوية فلو لم تكن شاعرا لكنت لغويا شهيرا ترى إلى ماذا ترجعُ هذا ؟
ج ـ إلى تصحر قدماي الطويل في البادية .
س ـ ذكرت في أكثر من مناسبة أن أبي تمام هو أستاذك فماذا تعلمت منه ؟
ج ـ النظر إلى السماء .
س ـ حاولت جاهدا أن تتمذهب بمذهبه في الصـنـعة اللفـظية وفي عذوبتها إلاّ انك فشلت فإلى ماذا ترد ذلك ؟
ج ـ إلى اختلاف درجة الزمان والمكان وتسلط الأرض على الإنسان .
س ـ أبو الطيب لم تكن عميقا في تجربتك الغزلية ويغلب عليها السطحية لماذا ؟
ج ـ خوفا من الغرق حيّا .
س ـ أين المرأة من شعرك ؟
ج ـ ولما لا تقول أين هي من شعري !!
س ـ أبو الطيب هناك تشابه وتكرار لبعض الصور في شعرك إلى ماذا يرجع ذلك ؟
ج ـ إلى تشابه المواقف ، ووحدة الموضوع الذي أكافح من اجله .
س ـ يلمس القاري لشعرك طرفي نقيض ، أسلوبا سلساً وألفاظا غريبة كيف اجتمع ذلك في شعر المتنبي ؟
ج ـ من تقارب الأطراف المحيطة بي .
ج ـ إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ …. فهي الشهادة لي بأني كاملُ
س ـ يعاب عليك قبح المطالع فما السبب في هذا ؟
ج ـ بسبب هبوطي الاضطراري نحو الأفضل .
س ـ أيضا يعاب عليك قصر نفسك الشعري فلم نرى لك ملاحم كغيرك من كبار الشعراء فما تعليقك على هذا ؟
ج ـ خوفا على قامتي الشعرية من الانحناء .
س ـ في بعض أبياتك خرجت عن الوزن وظهر ذلك لديك في عروض الطويل غير مصرع فلم يأتي عن العرب قديما (( مفاعيلن )) وإنما جاءت (( مفاعلن)) فماذا تقول في صنيعك هذا ؟
ج ـ كانت محاولة جادة للانقلاب على مملكة الفراهيدي .
س ـ أصطبغ شعرك بالاتجاه العربي القومي فأنت أحد الذين زرعوا بذور القومية العربية مبكرا فماذا تقول ؟
ج ـ لغةً نعم .
س ـ برز المتنبي أكثر من غيره بشعر الحرب فهل للأوضاع العسكرية والاضطرابات السياسية في سورية ، وتطاحن الأمصار دور في ذلك ، أم لنفسك التوّاقة أصلا إلى سفك وهدر الدماء دور آخر ؟
ج ـ بل لأن الحروب ساقيتي التي أرد عليها كل حين .
رنيمممممم
04-27-2006, 03:18 AM
س ـ فلسفتك الحربية بالشعر أرستقراطية الـنـزعة لماذا ؟
ج ـ لأن الحروب قاصرة على السادة لا الرعاع ، ومبدأي فيها قائم على القوة .
س ـ أبو الطيب أنت فيلسوف متوزع الأحكام ، وحكيم متنوع الأهواء من أين لك ذلك ؟
ج ـ من تعدد قضايا الحياة ، وكثرة مشاكل الإنسان .
س ـ برعت في تصوير المنهزمين وكأنك تعرض لوحة كاريكاتورية تدعو للضحك ونجد مثل هذا في البيتين التاليين :
لما رأوه وخيل النصر مقبلةٌ ….. والحرب غيرُ عوانٍ أسلموا الحللا
وضاقت الأرض حتى كأن هاربهم …. إذا رأى غير شيءٍ ظنه رجلا
فما سر إبداعك في هذا المجال ؟
ج ـ كما قلت أنت مناظر المنهزمين المضحكة .
س ـ يكثر في شعرك الحديث عن الفناء والموت هل كنت خائفا منه أم مرحبا به على طريقتك الخاصة ومثل هذا نراه في الأبيات التالية:
إذا لم يكن من الموت بُدّ …. فمن العجز أن تكون جبانا
يموت راعي الضأن في جهله …. ميتة جالينوس في طبّه ِ
إذا غامرت في شرفٍ مروم …… فلا تقنع بما دون النجومِ
فطعم الموت في أمرٍ حقير ….. كطعم الموت في أمرٍ عظيم
ج ـ الموت .. الفناء .. آه .. دعني فلا تذكرني بما أنا فيه الآن .
س ـ أبو الطيب تشكو كثيرا من الحساد من هم حسادك وما هويتهم ؟
ج ـ الواقع أنهم لا ينتمون إلى فئة معينة .
س ـ برأيك ما لذي جعل الحساد يتكاثفون من حولك .؟
ج ـ ابتعادي السريع عنهم .
س ـ هناك من يرى أن أبو الطيب قد بالغ في وجود هؤلاء الحساد وتعمد وضعهم في حياته وشعره وهناك من لا يؤمن أصلا بوجود هذه الفئة في حياتك فأين الصحيح ؟
ج ـ كيف لا يحسدُ امرؤ عَلم …… لهُ على كل هامةٍ قدمُ
س ـ هل لوجود الحسد في حياتك دور في تسمية اكبر أبنائك ب( المحـسّـد) ؟
ج ـ ربما لا
س ـ أبو الطيب أنت أشبه بالفراشة التي لا تستقر على حال ولا تعرف لها مكان لكثرة تنقلك بين الديار وترددك على القصور تفعل تماما ما يفعله البدوي في صحراءه ألم يتعبك هذا الترحال ؟
ج ـ ألفت ترحّـلي وجعلتُ أرضي …… قـُتـُـودي والغُريْريّ الجللا
فما حاولت في أرضٍ مقـاما ……… ولا أزمعت عن أرض زوالا
س ـ آلا يزيدك هذا الترحال ومفارقة الأهل والأوطان شوقا وحنينا إلى البلاد التي أقمت بها ؟
ج ـ غنيًّ عن الأوطان لا يستخفّني …. إلى بلدٍ سافرت عنه ايابُ
س ـ أبو الطيب لماذا لم تستعيض عن كلمة ( غنيٌّ ) في بداية البيت السابق بكلمة ( بعيدٌ) لتباين المعنيين ؟
ج ـ لأني صاحب الفكرة الحرة أرفض ذلك .
س ـ تعال معي إلى حيث يوجد سيف الدولة الحمداني .
ج ـ إليه رغم عتبي عليه .
س ـ خمسة عشر عاما امتدت فيما بين ( 321 هـ ـ 336 هـ ) قضيتها متنقلا ومتجولا مابين الرصافة والجسر ومنارة سامراء وبحيرة طبرية وما بين حمص وشيراز والفسطاط والكوفة ، أدمنت لعبة السفر حتى وضعت قدميك أخيرا في الشام على عتبة قصر سيف الدولة الحمداني ألم تخيفك هذه الرحلة الطويلة المحفوفة بالمخاطر؟
ج ـ إذا اعتاد الفتى خوض المنايا …. فأسهل ما يمر به الوصولُ
س ـ صف لنا ذلك اللقاء التاريخي الذي حدث بينك وبين سيف الدولة الحمداني .
ج ـ كان أشبه بالتقاء التيارات البحرية .
س ـ لماذا اشترطت على الأمير سيف الدولة أن تنشده الشعر وأنت جالسا مخالفا بذلك القاعدة الشائعة بوقوف الشاعر بين يدي الممدوح وبخاصةً الأمراء ؟
ج ـ تواضعاً لسقفه الذي أقف من تحته .
س ـ أطلق النقاد على قصائدك مع سيف الدولة اسم ( السيفيات ) نسبة إليه هل أزعجك ذلك ؟
ج ـ بل أزعج حسادي .
س ـ ما سبب جعل سيفياتك هذه من ضمن القصائد الخالدة في الشعر العربي ؟
ج ـ لأنني قلتها وأنا على صهوة جوادي الرمح بيساري والسيف بيميني .
س ـ نظمت في سيف الدولة الحمداني ( 1512 بيتاً ) تعد ثلث شعرك وهي أفضل ما في ديوانك ما حصيلة هذا النتاج الأدبي برأيك ؟
ج ـ دخول شعري عالم الفلك .
س ـ ماذا أعطاك سيف الدولة وماذا أعطاه المتنبي ؟
ج ـ أعطيته التاريخ ، وأعطاني شيء من المجد .
س ـ بعيدا عن سيف الدولة الحمداني قلت :
بمَ التعلل لا أهل ولا وطن ….. ولا نديم ولا كأس ولا سكن
هل أفهم من هذا البيت أن أبو الطيب متشائم ؟
ج ـ نعم ولكن لست كابن الرومي .
س ـ كم مرة دخلت السجن ؟
ج ـ عدد حروف ( مرة )
س ـ هل أحسست بالذل والإهانة تتلقف كبريائك من داخل أسواره وكيف كان شعورك في ذلك السكن ؟ وماذا قلت فيه ؟
ج ـ لم أشعر بشيء مما ذكرت بقدر ما فضت بالملل منه وقد قلت فيه مكابرةً :
كن أيها السجن كيف شئت فقد …. وطّنت للموت نفسَ معترفِ
لو كان سكنايَ فيك منقصةً …… لم يكن الدّر ساكن الصدف ِ
س ـ أبو الطيب قرأنا شعرك فتشككنا بعقيدتك أكثر من شكنا بعقيدة أبي نواس وسأقف على بعضا من أقوالك قبل أن أعود وأسألك مرة أخرى
قلت تمدح الحسين بن إسحاق التنوخي مستخفاً بالدين من باب المبالغة في مدحه :
له رحمةٌ تحيي العظام وغضبةٌ ….. بها فضلةٌ للجرُم عن صاحب الجرم
وفي البيت التالي تضع والي طبرية بدر بن عمار في مصاف الإله بقولك:
ما يُرتجى أحدٌ لمكرمةٍ …… إلا الإله وأنت يابدرُ
بل وصل بك الأمر إلى الإلحاد والكفر في مدحك إياه في البيت الأتي عندما فضلته على الأنبياء الثلاثة محمد وعيسى وموسى عليهم السلام بقولك :
لو كان علمك بالإله مقسّـما ….. في الناس ما بعث الإله رسولا
ولو كان لفظك فيهم ما أنزل الـ ….. ـفرقان والتوراة والإنجيلا
وهذا قيلا من كثير سؤالي : أين ثقافة أبو الطيب الدينية وبراعته اللغوية لتنقذه من هذا الجرم الكبير والبلاء العظيم وكيف تريدنا أن نقبل بسلامة عقيدتك ونزاهة إيمانك ؟؟
ج ـ أعددت إجابتي لخالقي وسأنتظر رحمته ومغفرته التي وسعت كل شيء .
س ـ أستاذي أبو الطيب دعنا نأتي على لقبك ( المتنبي ) فلدي كمٌّ لابأس به من الأسئلة حول هذا اللقب أبدأها بالسؤال التالي :
س ـ هل أطلق عليك هذا اللقب لأنك نبيّ المعاني الجديدة ، أم للمكان المرتفع ، أم لكثرة ما تشبهت بالأنبياء ، أم لأنك ادعيت النبوة وهذا ما أكدته كتب الأدب العربية؟
ج ـ اقرأ معي البيت التالي ل أبو القاسم المظفر وستعرف الإجابة :
كان في لفظه نبياً ولكن …… ظهرت معجزاته في المعاني
س ـ عفوا أستاذي ولكن مثل هذا الوصف عادةً لا يطلق إلاّ بعد مرحلة من الشهرة و الإبداع أما أنت فقد عرفت بلقبك هذا قبل معرفتك بالإبداع ووصولك إلى الشهرة وهذا البيت حجة عليك ويثبت فكرة تنبئك وإلاّ كيف طرأت على أبي القاسم قضية النبوة !! ترى أكانت مجرد وحيٍ عرضي ، أم أن لها علاقة وطيدة بتلك القصة المعروفة في بادية السماوة ؟
ج ـ لست مجبرا على إقناعك فالأمر لايعدو كونه كذبةٌ كذبت عني وعلي .
س ـ ولكن هناك ما يدلل على ذلك ويبرهن على وجوده ويقطع عليك الطريق نحو الإنكار .
ج ـ مثل ماذا
س ـ مثل قول أبو الحسن بن لنكك فيك وهو من الشعراء الذين المعاصروين لك :
يقول : إن كان ذاك نبياً …… فالجـثـاليـقُ إله
ج ـ صدقني إن قلت لك لأول مرة اسمع بهذا الاسم ولعله قال ما قال ليدخل باسمي التاريخ .
رنيمممممم
04-27-2006, 03:18 AM
س ـ وماذا عن قولك عندما سألت عن النبي محمد عليه السلام حيث قلت :لقد أخبر محمد عليه السلام بنبوتي حيث قال : لا نبي بعدي وأنا اسمي (لا ) الذي أخبر عنه .
ج ـ هذا هراء وغير ثابت أصلا .
س ـ أبو الطيب لا مفر فقد حفظت لنا كتب الأدب سطورا من أقوالك التي ادعيت فيها النبوة، سأذكر على سبيل المثال لا الحصر هذا المقطع :
( والنجم السيّار ، والفلك الدوّار ، والليل والنهار ، إن الكافر لفي أخطار اِمض على سننك ، واقفُ أثر من كان قبلك من المرسلين فإن الله قامع بك زيغ من ألحد في الدين ، وضل عن السبيل ) هل كل هذا هراء وغير ثابت كما ذكرت أم هي محاولة للإنكار وبأي طريقة كانت ؟
ج ـ بل الحقيقة هي وعفا الله عما سلف .
س ـ إذا ما لذي دفعك لهذا العمل ؟
ج ـ أصدقك القول : لقد وجدت في البلاد الإسلامية المحيطة مسرحا للفتن والقلاقل والدعوات المذهبية الكثيرة ، والمعتقدات ، فتاقت نفسي الطموحة إلى هذا العمل عسى أن أجد فيه ما يرضي نفسي الراغبة في العلا .
س ـ كيف استطعت إقناع العامة في نبوتك هذه ؟
ج ـ ساعدني على ذلك عدة عوامل منها معرفتي بالمعتقدات وقراءة العديد من الكتب المختصة فيها ، ومقدرتي اللغوية على التلاعب اللفضي والأسلوب المتين ، ونفسي الطموحة .
س ـ هل تبت عن هذا ؟
ج ـ نعم وإلاّ لقتلت داخل سجني في حمص .
س ـ إذا لم تظفر من وراء دعوتك هذه إلاّ بهذا اللقب الذي عرفت به عبر التاريخ ؟
ج ـ أجل .. أجل .. أجل .. يا صاحبي
س ـ أبو الطيب خارج هذا النطاق أنت متهم بالسرقة وقبل أن ارمي الكرة بملعبك سأذكر لك ثلة من الشعراء الذين سطوت عليهم وسرقت حليّهم وجواهرهم وتركتهم قاعا صفصفا وهم : أبن الرومي ، مخلد الموصلي ، عمرو بن كلثوم ،الحماني ، دعبل ،ربيع الرقي ، بشار بن برد ، الفرزدق ، امرؤ القيس ، أبو نواس ، أبو تمام ، البحتري ، أبن المعتز ، جرير ، وغيرهم كثير ممن بلغ عددهم (42 شاعرا ) فكيف تدفع عنك هذه التهمة ؟
ج ـ أنا لاتهمني التهم بقدر ما يهمني أن الناس عامة والأدباء خاصة يتناقلون أشعاري ويتباهون بأفكاري ويعتمدونها برهانا على مزاعمهم .
س ـ هل اعتبر هذا الكلام تهربا من الحقيقة أم اعترافا بها ؟
ج ـ أبدا ولكن أريدك أن تذكر لي شيء مما ادعيته عليّـا باطلا .
س ـ حسناً انظر معي إلى قول ابن المعتز في الأتي ماذا يقول :
البدر من شمس الضحى نوره ……. والشمس من نورك تستملي
وانظر إلى قولك في هذا البيت لتعرف ماذا سرقت :
تكَسّـبُ الشمس منك النورَ طالعة ….. كما تكَسّـبَ منها نوره القمرُ
آلا تعتبر هذا سرقة ؟
وانظر معي إلى قول البحتري بالبيت التالي :
جلّ عن مذهب المديح فقد كا ……. د يكون المديح فيه هجاء
وأنت تقول :
تجاوز قدْر المدح حتى كأنه …. بأحسن مايثنى عليه يعاب
نفس المعنى والصورة حتى اللفظ مع فرق بسيط بالتقديم والتأخير
ذكرت لك مثالين لشعراء سبقوك في الزمن ولدي الكثير من ذلك وليس هذا مجالاً لسرد جميع ما اتهمت به من سرقة فقط أريد منك تفسيرا لهذا التشابه اللفضي والمعنوي .
ج ـ لن أجيبك إجابة تقليدية فأقول لك توارد خواطر وأفكار بل توارد الكبار .
س ـ ولكن هذه التهمة ياسيدي لم تقتصر على سرقتك لأعلام الشعر العربي فقط ، فهناك من يقول إن يداك قد امتدت لسرقة الحكمة والفلسفة اليونانية ومردهم أن الحكمة لا تصدر إلاّ من شاعر طاعن بالسن معارك للدهر أضف إلى ذلك أنهم وجدوا في أقوالك شيء من مبادئ ( بشوينهور ، و نيتشه ) فما ذا تقول ؟
ج ـ لا أعرف كيف أجيبك ولكن ربما لكثرة قراءتي للفلسفة والحكمة اليونانية دور واثر في انعكاسها على شعري ؟
س ـ أستاذي أبو الطيب يقول أرسطو :
( من أفنى مدته في جمع المال فقد أودى بنفسه إلى الفقر )
ثم تأتي أنت وتقول :
ومن ينفق الساعات في جمع مالهِ ….. مخافة فقرٍ فالذي فعل هو الفقر
ألا ترى معي أنك صغت قول أرسطو هذا في بيت شعري وبنفس الوقت ألا تعتبر هذه سرقة ؟
ج ـ لا فهذا نتاج ثقافتي وتحسب لي لا علي .
س ـ وهل يرضيك أن يفعل معك هذا فلان من الناس ؟
ج ـ نعم ولكن خارج إطار الشعر .
س _ خارج دائرة التهم أنت من عمد إلى طلب الشهرة الأدبية لتغذي بها طموحك وتدمل بالمجد جروحك فماذا استفدت من الشهرة ؟
ج ـ لن أكون متواضعا فأقول استفدت المال والمجد وحب الناس و..و..الخ بل كانت وبالاً عليّا وهي من استفاد من .
س _ تقول : ما كل ما يتمنى المرءُ يدركهُ …. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
فما الشيء الذي لم يدركه المتنبي ؟
ج ـ إمارة النجوم .
س _ ما لبيت الذي تمنيت انك لم تقله ؟
ج ـ الخيل والليل والبيداء تعرفني ….. والسيف والرمح والقرطاس والقلم
س ـ وما البيت الذي تمنيت أنك بانيه ؟
ج بيت الله الحرام .
س ـ وما البيت الذي تمنيت أنك كنت صاحبه .
ج ـ أخاف إن قلته اغضب الفصيح علي ؟
ـ ولك أن لايغضب
ج ـ مادام إن الزعل مثل الرضى يبقيك في بالي
……….…. أنا مازعل ولا ارضى منك أنا ازعل عنك وارضابك
لفهد عافت .
س ـ قديما قالت العامة لا راحة لمؤمن إلاّ في لقاء ربه فهل ارتاح المتنبي بموته ؟
ج ـ ولكني لست أكثر راحةً بموتي من حسادي .
س ـ ماذا تود أن تقول أخيرا ونحن نقبل على نهاية هذا اللقاء ؟
ج ـ أريد أن اقول :
لتعلم مصـر ومن بالعــراق …. ومن بالعـواصـم أني الفتى
وأني وَفَـيْـتُ وأني أَبـَيـْت….. وأني عَـتَـوْت على من عتا
س ـ ولك أقول ومن قولك أيضا :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى …. حتى يراق على جوانبهِ الدم
فسمح لي ذنبي بالتطاول عليك وجرأتي باتهامك وأشكرك كل الشكر على قبولك دعوتنا لهذا الحوار وأودعك بقولك :
ماذا الوداعُ وداع الوامق الكمدِ ….. هذا الوداع وداع الروح والجسد.
فرحمة الله عليك أيها الشاعر العظيم ..
أن شاء الله أكون أفدتك...................... منقول
عازفة الليل
04-27-2006, 02:41 PM
أنا طالبة و أشكر ك أنا أقول إنها حلوة عاد الله يوم السبت أتأكد و الإختبار يوم الثلاثاء مشكورة يا رنيمممممم
عازفة الليل
04-28-2006, 09:12 PM
المقابلة رائعة لكن أولاً السائل ما يناقش الكاتب يعني لازم لمن يرد يبدأ يقلوا إنوا هذا الكلام إلي قالوا سليم مثلاً دكتور أسنان في مقابلة قال إنوا التسوس ينتج عن كثرة أكل الحلوة يقوم يرد عليه إلي يسأل ويقول نعم فنحنوا نلاحظ أن أبنائنا الذين يكثرون من أكل الحلوة هم الأكثر تعرض للتسوس من غيرهم . هنا لاحضنا إنوا في مناقشة وهذا إلي أريد أن أحصل إليه .
ثانياً المقابلة ماهي في مجال واحد يعني تكلمت عن الشاعر وعن شعرة مو بس في الشاعر ولا بس في شعروه .
عموماً هذه ملاحظات أنا لاحظتها حوديها للأبلة وشوف . و مشكورة جداً جداً جداً جدااااااااااااااااااااااااااااا .
الله يوفقك و يحفضك و يجب دعائك ودخلكي منزلة الأنبياء وصالحين يا رب العالمين .
الصبــــار
05-02-2006, 11:04 PM
الله يعطيك العافيه رنيممممممم على المساعدة والتعاون
ويجزاك كل خير
تحياتي للجميع
الصبـــــــــــار
عازفة الليل
08-08-2006, 12:08 AM
مشكورة الصبار على المرور
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.