بشائر
12-17-2006, 05:34 PM
قام معلم الصفوف الأولية بمدرسة عتاب بن أسيد سعيد بن علي الأحمري بتجميل فصله التعليمي بالصورة التي تتناسب مع عقول أبنائه الطلاب، لما للبيئة المحيطة بالطالب من تأثير إيجابي في نفسيته، ونفذ فكرته بالتعاون مع إحدى شركات الدهانات الوطنية التي ساعدته على إنجاح فكرته.
http://www.dotnokia.com/upp/uploads/c715d57b10.jpg (http://www.dotnokia.com/upp)
عن هذه التجربة قال الأحمري "نشأت الفكرة لدي منذ أن بدأت بتدريس الصفوف الأولية قبل حوالي 8 سنوات، وبدأت التجربة في إحدى مدارس المنطقة الشرقية، عندما واجهت صعوبة في التعامل مع هذه الفئة الغالية، ولا يعلم المجتمع ما يعانيه المعلم في هذه المرحلة التي تحتاج إلى صاحب الخبرة والتخصص، لأن الطالب يكون قد انتقل مباشرة من بيئة المنزل إلى بيئة المدرسة، ويحتاج إلى تعامل خاص، فقمت بتحسين مظهر الفصل، لجذب عقول الطلاب لمحبة الفصل والمدرسة".
وأضاف "بعد نقلي من المنطقة الشرقية إلى مدينة محايل خضت نفس التجربة، ولكن بطريقة أخرى وأفكار جديدة، وفي هذا العام انتقلت إلى مدرسة عتاب بن أسيد بأبها، ووجدت أن الفصل المخصص لهذه الفئة الجديدة لا يتناسب مع العملية التعليمية , وكانت لدي الكثير من الأفكار التي تحتاج إلى الدعم المعنوي والمادي، لتنفيذها قبل دخول الطلاب لعامهم الدراسي الجديد، وفعلا تم التوصل لاتفاق بين إدارة المدرسة وإحدى شركات الدهانات للمشاركة في تهيئة الفصل، وبدأنا العمل الذي استغرق أسبوعين، حتى نجحنا في إنهائه قبل بداية العام الدراسي، وبدا الفرق واضحا في نفسية هؤلاء الأطفال من حيث استيعابهم، واستماعهم للتوجيهات، وتفوقهم الدراسي".
وعن العامل النفسي في التعليم يقول أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الملك سعود الدكتور نزار حسن الصالح "أطفالنا في بداية حياتهم يعيشون في كنف والديهم، وفي بيئتهم المنزلية بكل تفاصيلها، ويأتون بعدها إلى البيئة المدرسية التي تشترك مع المنزل في تربية وتوجيه الطفل، وهنا تأتي الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة المدرسية من حيث توفير الجو التربوي، لتشجيع الطالب على الجد والمثابرة، والتحلي بالأخلاق الحميدة، إضافة إلى التحصيل العلمي"، مشيرا إلى أن غياب الجو المريح في البيئة المدرسية وخاصة داخل الفصل سينعكس على أداء الطالب وقدراته ومدى حبه للمدرسة.
وأضاف "فيما يتعلق بالوضع الحالي للصفوف الأولية، فمن الصعب التعميم بفكرة معينة، ولكن في الغالب الفصول الأولية بمدارسنا ليست بالصورة والهيئة التي نطمح لها، حيث تفتقد للجو التعليمي الذي يتناسب مع عقليات أطفالنا, وهناك بعض الأخطاء التربوية والتحصيلية التي تحتاج إلى تصويب وتصحيح، من ذلك السلوك غير التربوي وعدم الإحساس بالمسؤولية لدى بعض المعلمين وحتى الإدارة المدرسية, أيضا نلاحظ البعد عن التعامل الرصين والحكيم فيما يعتري أبناءنا الطلاب من مشكلات وقضايا نفسية وتربوية"، مطالبا بتفعيل الحوار والنقاش وروح المبادرة والإقدام.
نقلا عن جريده الوطن
http://www.dotnokia.com/upp/uploads/c715d57b10.jpg (http://www.dotnokia.com/upp)
عن هذه التجربة قال الأحمري "نشأت الفكرة لدي منذ أن بدأت بتدريس الصفوف الأولية قبل حوالي 8 سنوات، وبدأت التجربة في إحدى مدارس المنطقة الشرقية، عندما واجهت صعوبة في التعامل مع هذه الفئة الغالية، ولا يعلم المجتمع ما يعانيه المعلم في هذه المرحلة التي تحتاج إلى صاحب الخبرة والتخصص، لأن الطالب يكون قد انتقل مباشرة من بيئة المنزل إلى بيئة المدرسة، ويحتاج إلى تعامل خاص، فقمت بتحسين مظهر الفصل، لجذب عقول الطلاب لمحبة الفصل والمدرسة".
وأضاف "بعد نقلي من المنطقة الشرقية إلى مدينة محايل خضت نفس التجربة، ولكن بطريقة أخرى وأفكار جديدة، وفي هذا العام انتقلت إلى مدرسة عتاب بن أسيد بأبها، ووجدت أن الفصل المخصص لهذه الفئة الجديدة لا يتناسب مع العملية التعليمية , وكانت لدي الكثير من الأفكار التي تحتاج إلى الدعم المعنوي والمادي، لتنفيذها قبل دخول الطلاب لعامهم الدراسي الجديد، وفعلا تم التوصل لاتفاق بين إدارة المدرسة وإحدى شركات الدهانات للمشاركة في تهيئة الفصل، وبدأنا العمل الذي استغرق أسبوعين، حتى نجحنا في إنهائه قبل بداية العام الدراسي، وبدا الفرق واضحا في نفسية هؤلاء الأطفال من حيث استيعابهم، واستماعهم للتوجيهات، وتفوقهم الدراسي".
وعن العامل النفسي في التعليم يقول أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الملك سعود الدكتور نزار حسن الصالح "أطفالنا في بداية حياتهم يعيشون في كنف والديهم، وفي بيئتهم المنزلية بكل تفاصيلها، ويأتون بعدها إلى البيئة المدرسية التي تشترك مع المنزل في تربية وتوجيه الطفل، وهنا تأتي الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة المدرسية من حيث توفير الجو التربوي، لتشجيع الطالب على الجد والمثابرة، والتحلي بالأخلاق الحميدة، إضافة إلى التحصيل العلمي"، مشيرا إلى أن غياب الجو المريح في البيئة المدرسية وخاصة داخل الفصل سينعكس على أداء الطالب وقدراته ومدى حبه للمدرسة.
وأضاف "فيما يتعلق بالوضع الحالي للصفوف الأولية، فمن الصعب التعميم بفكرة معينة، ولكن في الغالب الفصول الأولية بمدارسنا ليست بالصورة والهيئة التي نطمح لها، حيث تفتقد للجو التعليمي الذي يتناسب مع عقليات أطفالنا, وهناك بعض الأخطاء التربوية والتحصيلية التي تحتاج إلى تصويب وتصحيح، من ذلك السلوك غير التربوي وعدم الإحساس بالمسؤولية لدى بعض المعلمين وحتى الإدارة المدرسية, أيضا نلاحظ البعد عن التعامل الرصين والحكيم فيما يعتري أبناءنا الطلاب من مشكلات وقضايا نفسية وتربوية"، مطالبا بتفعيل الحوار والنقاش وروح المبادرة والإقدام.
نقلا عن جريده الوطن