عرض كامل الموضوع : ساعدوني00000000000
لمياء
05-02-2006, 10:38 PM
:(
انا عضوه جديده انتمى انكم اتساعدوني
ابي بحث عن::::::
1_ المشكلات الماليه والمقاومه الاجتماعيه للوالديه الوحيده (اي وجود الاب او الام)
2_المدرسه البراجماتيه او المدرسه النقديه (فلسفتها واهداف التربيه فيها_ اهم مفكريها_ اهم ما كتبوا فيها)
رمش الغلا
11-09-2006, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله للأسف أناماعندي بس دوري في منتديات البحوث.
:( :( :( :(
الخريف
11-15-2006, 12:49 PM
اعتقد اختي انتي تقصدين بالsingle parents
اذا ها قصدج لقيت لج هالفقره من موضوع يتكلم عن شي ثاني تقدرين تاخذين منها بعض الافكار و المعلومات
أمثال هذه المؤسسات غير موجود عندنا، وحتى المؤسسات الاجتماعية ( إن وجدت؟) لا تؤدي مسؤولياتها وواجباتها تجاه الأسرة فما بالك بالمرأة العازبة أو الأب العازب؟ ماذا ستفعل الفتاة الحامل دون رابط زواج في حال تخلى عنها شريكها بإرادته أو دونها ( الموت مثلا)؟ ما هي الفرص المتاحة أمامها للتعليم والعمل في بلدنا مع وجود طفل رضيع؟ وإذا انتشرت ظاهرة ( المساكنة) وما يترتب عليها من اللامسؤولية أو ما يسمى تجميلا (الحرية) إلى جانب ما يعانيه المجتمع من البطالة والفقر وتدني مستوى التعليم والعناية الصحية؛ فما هي الحال التي سيؤول إليها المجتمع وما هو مستقبل أهم شريحة في كل المجتمعات الأطفال والشباب؟.
هذا من الجانب المادي، أما الجانب المعنوي؛ ففي كل الدراسات التربوية والاجتماعية في مختلف بلدان العالم وثقافاته لا يوجد بديل عن الأسرة التي عمادها الأم والأب (القائمان بواجباتهما) وأساسها الاستقرار لينشأ فيها الطفل تنشئة سليمة ويكون عضوا فاعلا ومتفاعلا في المجتمع المتقدم، و( المساكنة) لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تؤمن للطفل هذا الاستقرار النفسي لغياب الالتزام المادي والمعنوي الذي يؤسس للأسرة ويرسخها( فليس كل المجتمع لميس وحسين أو فاتن حمامة و كمال الشناوي) ، وبتشجيع هذه الظاهرة نهدم أهم ما تبقى لدينا من مميزات تميز مجتمعنا ألا وهي الأسرة. فإذا قلنا لا داع للإنجاب في( المساكنة) نكون قد أكدنا على سلبية هذه الظاهرة فعلا.
هذا عدا عن نظرة المجتمع المحافظ بطبيعته، على اختلاف انتماءاته الدينية والطائفية، إلى الطفل غير الشرعي وما سيتحمله هذا الطفل البريء من ضغوطات نفسية ومعنوية
اعتذر لج لاني مالقيت شي ثاني اقدر اساعدج فيه
موفقه
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.