الجوهرة
03-25-2006, 08:33 PM
كان في قديم الزمان شيخ صالح يدعى قلة يعيش في قرية تسمى جمع التكسير يملك فيها حقلا كبيرا فيه من أنواع الأعناب ما لذ وطاب وله صبية صغار هم: أفعلة وأفعال وافعل وفعلة.
ويملك كثير من الأبنية ومجموعة من الحيوانات منها احمرة قوية تساعد على حمل الأثقال والأحمال بين ممتلكاته وله أكلب تقوم بحراسة المواشي والحقول وكانت ممتلكاته من أموال وغيرها حديث يجري على ألسنة الناس التي كانت أفئدتهم تميل إليه وتحبه لكثرة إحسانه فكان علما من أعلام القرية ولكن دوام الحال من المحال فقد مات الشيخ واخذ أبنائه أزمة الأمور من بعدة فكان أفعل و أفعلة فتية كرماء يطرقون أبواب الفقراء ويقدمون لهم الأطعمة والأرغفة عملا بقولة تعالى {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} وكذلك يقدمون لهم ما يحتاجون من أغطية وأكسية وأجهزة سائرين بذلك على نهج والدهم الشيخ بينما كان أفعال وفعلة يسيرون على النقيض من ذلك فمع عظم أجسامهم وضخامة أكتافهم وأذرعهم وكثرة ما يملكون من أموال ورثوها من والدهم إلا أنهم لم يسيروا على نهج والدهم فتميزعنهم أفعل و أفعلة في كرمهم وعطائهم فا استحقوا لقب أقمار القرية . وذات يوم قرر الأخوان أفعال وفعلة أن يقيما بناء على بساتينهم خوفا عليها من السرقة والضياع ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ففاض نهر القرية الذي يصب في بحر السلام ودمر حقولهم وممتلكاتهم بينما حفظ الله ممتلكات أفعل وأفعله ولم يحدث لها سوء لأنهم كانوا أصحاب أنفس سخية وقلوب نقية وبعد أن رأى أفعال وفعلة ما حدث قرروا أن يغيروا من طريقتهم وأن يتصدقوا ويحسنوا وطلب فعلة من الله العفو والغفران وهو يقرأ قوله تعالى { ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين }.
ويملك كثير من الأبنية ومجموعة من الحيوانات منها احمرة قوية تساعد على حمل الأثقال والأحمال بين ممتلكاته وله أكلب تقوم بحراسة المواشي والحقول وكانت ممتلكاته من أموال وغيرها حديث يجري على ألسنة الناس التي كانت أفئدتهم تميل إليه وتحبه لكثرة إحسانه فكان علما من أعلام القرية ولكن دوام الحال من المحال فقد مات الشيخ واخذ أبنائه أزمة الأمور من بعدة فكان أفعل و أفعلة فتية كرماء يطرقون أبواب الفقراء ويقدمون لهم الأطعمة والأرغفة عملا بقولة تعالى {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} وكذلك يقدمون لهم ما يحتاجون من أغطية وأكسية وأجهزة سائرين بذلك على نهج والدهم الشيخ بينما كان أفعال وفعلة يسيرون على النقيض من ذلك فمع عظم أجسامهم وضخامة أكتافهم وأذرعهم وكثرة ما يملكون من أموال ورثوها من والدهم إلا أنهم لم يسيروا على نهج والدهم فتميزعنهم أفعل و أفعلة في كرمهم وعطائهم فا استحقوا لقب أقمار القرية . وذات يوم قرر الأخوان أفعال وفعلة أن يقيما بناء على بساتينهم خوفا عليها من السرقة والضياع ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ففاض نهر القرية الذي يصب في بحر السلام ودمر حقولهم وممتلكاتهم بينما حفظ الله ممتلكات أفعل وأفعله ولم يحدث لها سوء لأنهم كانوا أصحاب أنفس سخية وقلوب نقية وبعد أن رأى أفعال وفعلة ما حدث قرروا أن يغيروا من طريقتهم وأن يتصدقوا ويحسنوا وطلب فعلة من الله العفو والغفران وهو يقرأ قوله تعالى { ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين }.