PDA

عرض كامل الموضوع : الفزززززززززززززززززززززعة


نورا123
01-19-2007, 01:31 AM
السلام عليكم
ياليت احد يتفضل مشكورا ويزودني بكلمات قصيرة ومؤثرة عن الغيبة فانا احتاجها ضرووووووووووووووووري

محبة الله
01-19-2007, 02:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابشري والله يا إختي نورا

قال تعالى:

"ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"

والبهت: ذكرك أخاك بما ليس فيه مما يكره.

والنميمة: نقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض الإفساد.

فالغيبة: هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره

‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال

: ‏قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال ‏ ‏من سلم المسلمون من لسانه ويده
.
صحيح البخاري ....

اتمنى أن يكون هذا ما أردتى


اللهم صل على سيدي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

محبة الله
01-19-2007, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تفضلى هذا أيضا

من البحث بالقوقل طبعا


لكم مقتطفات من خطبه الجمعه للشيخ بن عثيمين ..


أيها الناس اتقوا الله تعالى وعظموا حرماته واحترموا أعراض إخوانكم ودبوا عنها كما تدبون عن أعراضكم

أيها المسلمون بل أيها المؤمنون لقد شاع بين الناس داءان عظيمان كبيران وهما في نظر الكثير من الناس سهلان صغيران أما أحدهما فالغيبة وهي التي تسمونها السبابة يقوم الرجل فيذكر أخاه بما يكره أن يذكر به من عمل أو صفة تجد أكبر همه في المجالس أن يعترض عباد الله كأنما وكل بنشر معائدهم وتتبع عوراتهم ومن تسلط على نشر عيوب الناس وتتبع عوراتهم سلط الله عليه من ينشر عيوبه ويتتبع عورته

إن هذا الرجل المسلط على عباد الله باغتيابهم لمسئوم على نفسه ومسئوم على جلسائه مسئوم على نفسه حيث قادها إلى الشر والبغي ومسئوم على جلسائه لأن جليسه إذا لم ينكر عليه صار شريكاً له في الإثم وإن لم يقل شيئا

إنه لا يبعد لا يبعد أن يعذب الإنسان الذي يسب أخاه في غيبته أن تقرب إليه جيفته يوم القيامة فيقال له كله ميتاً كما أكلته حيا أيها المسلمون إن أمر الغيبة أمر عظيم وخطر جسيم إن كلمة تقولها في أخيك تعيبه بها لو مزجت بماء البحر لأثرت به فاتق الله أيها المسلم فلقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخلطون بها وجوههم وصدورهم فقال ( من هؤلاء يا جبريل ) قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم

وأكثر الناس يقولون في إخوانهم ما لا يعلمون يتحدثون في أعراضهم وهم لا يتيقنون لو سألته فقلت تشهد عليه بما تقول لقال لا أشهد أفلا يتق الله هذا أفلا يعلم أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ما يلفظ من قول كلمة نكرة في سياق النفي فتعم كل قول إلا لديه رقيب حاضر ( كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون ) إن كل إنسان سوف يحاسب عن كل كلمة قالها ألم يكن هذا الذي يغتاب عباد الله ألم يكن لا يرضى أن يقع أحد في عرضه فكيف يرضى أن يقع هو في أعراض الناس أما يخشى أن يفضحه الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة

أما الداء الثاني فهو النميمة وما أدراك ما النميمة إنها الفرقة بين الناس وإلقاء العداوة والبغضاء إنها الإفساد بين الناس بنقل كلام بعضهم في بعض فيأتي إلى الشخص فيقول قال فيك فلان كذا وكذا حتى يحدث بين الناس ويلقي العدواة بينهم والبغضاء وربما كان كاذباً فيجمع بين البهتان والنميمة إن بعض الناس يأتي بمثل هذا كأنه هدية سخية إلى من نقله إليه يتقرب به إلى المنقول إليه وهذا من سفهه ونقص دينه وإن الواجب على من نقل إليه أحد كلام أحد فيه أن ينكر عليه وينهاه عن ذلك وليحذر منه فإن من نقل كلام الناس إليك نقل إليهم كلامك وربما ينقل عنك ما لم تتكلم به

فاحذروا أيها المسلمون الغيبة والنميمة احذروهما فإن بهما فساد الدين والدنيا وتفكك المجتمع وإلقاء العداوة والبغضاء وحلول النقم والبلاء وهما بضاعة كل بطال وإضاعة الوقت بالقيل والقال

إنه لا يخفى على الله شئ من أعمالكم فاتقوا الله أيها المسلمون وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ومن اغتبتموه من المسلمين فإن كان قد علم بما قلتم فيه فلابد أن تصلوا إليه وتتصلوا به بطريق آخر حتى تطلبوا منه أن يحلكم عما قلتم فيه



اللهم صل على سيدي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نورا123
01-20-2007, 12:24 AM
جزاك الله كل خير وفرج عنك كرب الدنيا والآخرة