نسمة تفاؤل
03-24-2007, 04:03 PM
شعور غريب دب في كياني... غيّر من ملامحي وتصرفاتي... لم أستطع التعرف عليه... حاولت فلم أستطع، ولكن لم تدم حيرتي إذ ناداني صوت من داخلي: هل تسمحين لي بالبقاء هنا في داخلك؟! قلت: ومن تكون؟! قال: أنا الشعور اليتيم الذي يمقته الجميع ، قلت: لم أعرفك! قال: ربما لم أزرك من قبل... أنا الحزن!! سكت برهة أتذكر أين رأيته.. نعم لقد تذكرت ! رأيته على وجه طفل عراقي مات والداه.. رأيته على وجه أم فلسطينية فقدت ابنها ... رأيته على وجه رجل لبناني فقد أسرته ... رأيته على وجه أمتنا العربية ... يا لهذا الشعور القاسي لقد كان يحاصرني منذ مدة ولم أستطع تفسيره ، ولكن الآن عرفته إنه الحزن .. التفت إليه غاضبة وقلت له: لا أريد أن أراك فيّ ولا في من حولي اخرج فليس لك مكان في داخلي أيها الشعور القاسي.
وأصبح ذلك الشعور اليتيم فقيد..... فسرعان ما تبدد حزن ذلك الطفل العراقي عندما علم أنه أصبح ابن شهيد.. وتلك الأم الفلسطينية عندما تعلم أنها ربت ابناً على حب الكرامة والعزة فاستشهد في سبيل الدفاع عن وطنه ومقدساته الإسلامية ، فرأت ثمرة تربيتها ونالت ما تتمناه من عزة وكرامة.. وذلك الرجل اللبناني الفاقد لأسرته في سبيل رب رحمن يأخذ الشيء ويعطي بكرم وكل شيء بمقدار.. وهذه الأمة العربية عندما تعلم لماذا؟ أولِم؟ وكيف؟! أصبحت هي محط الأنظار؟! وبذلك تعرف حقيقة الأمر.. وتوقن بالعز.. وتعلم كم هي عظيمة ؟! ولأجل ذلك أراد أعداء الإسلام أن يرسم لوحة المعروفة على وجه الظاهر ويلونها بلون الدم، ويزينها بالدموع.. ولكنه فشل في تلك المحاولة فرسم وجه باسم ، ويلونها بلون الحب والوئام ، وزينة بطيور السلام..
نعم أنى أن يحقق مراده في أقوام امنوا بربهم حق الإيمان..وتوكلوا عليه.. وإن أصابهم الحزن فترة فلا شك أن الحزن يتحول إلى تفاؤل ونظرة ملؤها حب ووئام وأن تخللها دموع.
فمن يدري؟!
دموع فرح هي ؟!
أم دموع الحزن ؟!
أم دموع كبرياء وعزة ؟!
من يدري ؟! ... من يدري؟
icon32 icon32
وأصبح ذلك الشعور اليتيم فقيد..... فسرعان ما تبدد حزن ذلك الطفل العراقي عندما علم أنه أصبح ابن شهيد.. وتلك الأم الفلسطينية عندما تعلم أنها ربت ابناً على حب الكرامة والعزة فاستشهد في سبيل الدفاع عن وطنه ومقدساته الإسلامية ، فرأت ثمرة تربيتها ونالت ما تتمناه من عزة وكرامة.. وذلك الرجل اللبناني الفاقد لأسرته في سبيل رب رحمن يأخذ الشيء ويعطي بكرم وكل شيء بمقدار.. وهذه الأمة العربية عندما تعلم لماذا؟ أولِم؟ وكيف؟! أصبحت هي محط الأنظار؟! وبذلك تعرف حقيقة الأمر.. وتوقن بالعز.. وتعلم كم هي عظيمة ؟! ولأجل ذلك أراد أعداء الإسلام أن يرسم لوحة المعروفة على وجه الظاهر ويلونها بلون الدم، ويزينها بالدموع.. ولكنه فشل في تلك المحاولة فرسم وجه باسم ، ويلونها بلون الحب والوئام ، وزينة بطيور السلام..
نعم أنى أن يحقق مراده في أقوام امنوا بربهم حق الإيمان..وتوكلوا عليه.. وإن أصابهم الحزن فترة فلا شك أن الحزن يتحول إلى تفاؤل ونظرة ملؤها حب ووئام وأن تخللها دموع.
فمن يدري؟!
دموع فرح هي ؟!
أم دموع الحزن ؟!
أم دموع كبرياء وعزة ؟!
من يدري ؟! ... من يدري؟
icon32 icon32